ما هي الخطوات التي تعتمدها السعودية لكسر اعتمادها على النفط؟
.

مصدر الصورة : عالمي

في ظل تراجع أسعار النفط في الأسواق الاقليمية و الدولية , تبحث الدول المنتجة للنفط كالمملكة العربية السعودية الى  كسر اعتمادها على القطاع النفطي فقط , وتعمل هذه الدول على ايجاد مصادر تمويلية أخرى بهدف جذب المستثمرين الأجانب  .

اقرأ ايضاً:“تويتر لايت” بات متاحاً في هذه البلدان

في هذا الصدد,  تتجه الدول الى توزيع أعبائها المالية و الاقتصادية للتخفيف عن كاهل الحكومات اذ تعتمد بعض الدول خصخصخة القطاعات و الشركات الحكومية بهدف تفعيل الشراكة بين القطاعين العام و الخاص.

اقرأ ايضاً:7 طرق سهلة لكسب المال من منزلك عبر الإنترنت!

في المقابل , تلتزم الدول المنتجة للنفط  إلى تمديد اتفاقها الذي يقضي بخفض إنتاج النفط ، الذي جرى التوافق عليه قبل عام وينتهي في نهاية شهر مارس (آذار) المقبل.

و كانت منظمة أوبك توقعت في وقت سابق  بارتفاع الطلب على نفطها في 2018، وقالت إن الاتفاق يقلص فائض مخزونات النفط، وهو ما قد يؤدي إلى نقص محتمل في السوق العالمية العام القادم.

اقرأ ايضاً:مدرسة صديقة للبيئة في دبي… تعرفوا عليها!

وفي إطار الجهود المبذولة لكسر الاعتماد على القطاع النفطي ،  تتجهز المملكة العربية السعودية لطرح “أرامكو” للاكتتاب , ولم يحسم الجدل بعد حول الموعد النهائي الذي سيتم فيه طرح عملاق الطاقة السعودي “أرامكو”، المتمثل في 5% من أسهم الشركة السعودية، حيث من المتوقع أن يدعم خزانة الدولة بما لا يقل عن 100 مليار دولار، ولم تحدد الجهات المختصة السوق التي ستتم فيها عملية الاكتتاب بعد.

اقرأ ايضاً:كيف يمكنك تنظيم يومك إذا كنت باحث عن عمل متفرغ؟

ومن المتوقع أن تحقق السعودية من طرح “أرامكو” تدفقات نقدية هامة، تكون قادرة على تعويض جزء من التراجعات المسجلة على إيرادات النفط، فيما يبدو الهدف العام ذا علاقة بكسر حالة الاعتماد الكلي على قطاع النفط، من خلال استثمار عوائد الاكتتابات في استثمارات متنوعة محلية وخارجية.

ولن تكون الجهات الحكومية هي المستفيدة من هذه الاتجاهات منفردة، بل ستمتد تأثيراتها الإيجابية إلى القطاعات الاقتصادية الأخرى، وستدفع حالة التحفيز لدى سوق الاكتتابات الأولية لشركات قطاع الطاقة إلى تشجيع قطاعات أخرى للاندماج.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael