ما هي أهداف المهنيين في الشرق الأوسط؟

مع بداية العام الجديد، أطلق بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، استبيان بعنوان “أهداف المهنيين في الشرق الأوسط”، حيث كشف أن المهنيين في المنطقة متفائلون تجاه تحقيق أهدافهم المهنية في عام 2019. وصرح 84٪ من المجيبين في الإمارات بأنهم يشعرون بالإيجابية تجاه العام الجديد، بينما تعتري نسبة 6٪ منهم فقط مشاعر سلبية، في حين كان بقية المجيبين محايدين تجاه ذلك.

إقرأ أيضاً:الكويت خفضت إنتاجها 85 ألف برميل يومياً في يناير الماضي

طموحات مهنية لا حدود لها

صرح 77٪ من المجيبين في الإمارات بأنهم قاموا بتحديد أهدافهم المهنية المستقبلية، والتي تتضمن إيجاد وظيفة جديدة (61٪)، وتعلم مهارات جديدة (45٪)، والحصول على راتب أعلى (43٪).

ومع أخد التطور الوظيفي في عين الاعتبار، يعتقد حوالي ثلثي (65٪) المجيبين بأنهم يستحقون تسلم مناصب وظيفية أعلى مما يشغلونه حالياً، فيما قال حوالي النصف (48٪) بأنهم على استعداد للانتقال إلى قسم آخر لتعزيز مهاراتهم وتطوير حياتهم المهنية.

بالإضافة إلى ذلك، صرح 39٪ من المجيبين في الإمارات بأنهم على استعداد للانتقال إلى قطاع مختلف كلياً لتعزيز خبرتهم المهنية.

إقرأ أيضاً:السياحة العلاجية في هذا البلد تستقطب الإماراتيين!

السمات الرئيسية للوظيفة المثالية

اعتبر المجيبون في الإمارات بأن الراتب والمزايا (80٪)، وفرص النمو الوظيفي (66٪)، تليها الأمان الوظيفي (32٪)، والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية (26٪)، تشكل العوامل الرئيسية والضرورية للوظيفة المثالية.

ومن المثير للاهتمام بأن المجيبين يفضلون تولي منصب وظيفي في إحدى الشركات (61٪) على تأسيس شركتهم الخاصة (24٪).

وشملت العوامل التي تدفع المهنيين للبحث عن عمل في المنطقة: الرغبة في التعلم واكتساب الخبرة على نحو مستمر، وذلك بحسب 66٪ من المجيبين، يتبعها الحاجة لكسب المال (55٪)، وتحقيق الاستقلال المادي (53٪).

مستويات التحفيز في مكان العمل

فيما يتعلق بمستويات التحفيز في مكان العمل، أفاد ثلثي المجيبين (71٪) بأنهم يشعرون بالحماس في شركاتهم. فيما صرح 15٪ فقط عن غياب عوامل التحفيز في مكان عملهم، بينما كان بقية المجيبين محايدين تجاه ذلك.

إقرأ أيضاً:رغم تراجع أعداد المستخدمين … قفزة في أرباح “تويتر”

ويرتبط توفر المرشدين والموجهين بتعزيز عوامل التحفيز في العمل، الأمر الذي انعكس بشكل واضح في النتائج، حيث أفاد أكثر من نصف المجيبين (62٪) بأن لديهم إما مرشد أو شخص يحتذون به في شركاتهم.

وعلى الرغم من الإيجابية التي أبداها المجيبون لناحية عوامل التحفيز في مكان العمل، أفاد 56٪ منهم بأن الراتب الأعلى وتوفر المزيد من المزايا سيساهم في زيادة مستوى تحفيزهم في العمل. وقال أكثر من النصف (51٪) بأن توفير الفرص لإثبات كفاءاتهم ومهاراتهم يعزز شعورهم بالحماس في العمل.

وتعليقاً على الاستبيان، قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: “من المبشر أن نرى التوقعات الإيجابية لغالبية المجيبين لعام 2019. فهذه النظرة المشجعة ستنعكس إيجاباً على عمليات التوظيف في المنطقة والتطور الوظيفي للأشخاص.” وأضاف: “نحن في بيت.كوم نعمل بشكل متواصل مع أكثر من 40,000 صاحب عمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذين يعتمدون على تقنياتنا وبياناتنا لجذب الكفاءات وإدارتهم بفعالية في شركاتهم. وتعد مثل هذه الدراسات مهمة للغاية لنا، فمعرفة أهداف الموظفين ومستويات رضاهم سيساعدنا في تحسين كل من عمليتي التوظيف والبحث عن عمل.”

إقرأ أيضاً:من هم أبرز أصحاب المليارات الخاسرين العام الماضي!

الطموحات الشخصية المستقبلية

أفاد 72٪ من المجيبين في الإمارات بأن الهدف الشخصي الأكثر أهمية بالنسبة لهم في عام 2019 هو ادخار المزيد من المال، وشملت الأهداف المهمة الأخرى: تمضية وقت أطول مع العائلة (36٪)، وممارسة التمارين الرياضية بشكل أكبر (35٪)، والسفر لزيارة مناطق جديدة من العالم (34٪)، وشراء العقارات (34٪).

وصرح 26٪ فقط بأنهم يفضلون التقاعد قبل الخمسين، ما يشير إلى تزايد عدد المهنيين الذين يرغبون في العمل لفترة زمنية أطول.

ومن جانبها، قالت كيري ماكلارين، رئيسة أبحاث Omnibus الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في يوجوف: “يهدف استبيان “أهداف المهنيين” إلى اكتشاف التحديات التي يواجهها المهنيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأهداف التي يسعون لتحقيقها، حيث يشمل العديد من الجوانب أبرزها آراء الأشخاص تجاه وظائفهم الحالية، وأهدافهم المهنية، والعوائق التي تحول دون تطوّرهم، إلى جانب مشاكلهم وأهدافهم الشخصية، وبيئة العمل.

إقرأ أيضاً:ورشة عمل لتعزيز قطاع السياحة في السعودية

تم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول “أهداف المهنيين” عبر الإنترنت خلال الفترة الممتدة من 22 نوفمبر 2018 وحتى 25 ديسمبر 2018، بمشاركة 3,128 شخصاً من الإمارات والسعودية والكويت وعُمان والبحرين ولبنان والأردن وسوريا ومصر والمغرب والجزائر وتونس وغيرها.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani