ما هي أفضل الوجهات الاستثمارية للكويت؟

اختتمت أمس أعمال المنتدى الاقتصادي الكويتي- الكندي الأول في مدينة تورنتو الكندية، برعاية وحضور وزير المالية د.نايف الحجرف في إطار سعي الجانبين للعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الكويت وكندا، حيث شهد التوقيع على مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة الكويت وغرفة تجارة وصناعة أونتاريو.

إقرأ أيضاً:تنمية أعمال التجارة الإلكترونية إلى المستوى الدولي في عصر العولمة

وفي كلمة له في المنتدى، قال الحجرف إن «علاقة الكويت بكندا امتدت لأكثر من 50 عاما منذ بداية العلاقات الديبلوماسية في العام 1965، وتميزت بمختلف المجالات لاسيما في مجال النفط والطاقة والصحة والتعليم»، مضيفا أن «العلاقة الاستثمارية التي تجمع الكويت بكندا منذ السبعينيات أهّلت كندا لتكون من أفضل الوجهات الاستثمارية للكويت».

وقالت وزارة المالية في بيان صحافي أمس ان هذا المنتدى يعقد في ضوء سعي الأطراف لخلق منصة لتبادل الآراء والسياسات لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، حيث أعقب الجلسة الافتتاحية عدة جلسات حوارية شملت العديد من القطاعات والمجالات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين وبمشاركة ممثلي الجهات الكويتية، حيث تطرقوا لعدد من المواضيع شملة رؤية الكويت 2035 والسياسة النقدية وأسواق رأس المال والتجارة والابتكار والنفط والغاز والصناعات البتروكيماوية.

كما حضر المنتدى وزير المالية الكندي وليم مورنيو ووزير التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل والتجارة في أونتاريو تود سميث.

إقرأ أيضاً:ما هو طب الأسنان الرقمي؟

ووجه وزير المالية دعوة في ختام المنتدى لعقد الدورة الثانية في مدينة الكويت، معربا عن رغبة الكويت في تعزيز العلاقات مع الحكومة والقطاع الخاص في كندا.

وكانت قد شاركت غرفة تجارة وصناعة الكويت في أعمال المنتدى الاقتصادي الكويتي- الكندي، حيث مثل الغرفة نائب أمين الصندوق الفخري فهد الجوعان وبمشاركة عدة جهات حكومية كويتية كالهيئة العامة للاستثمار، وزارة النفط، وزارة الخارجية، بنك الكويت المركزي، المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وزارة التعليم العالي، شركة صناعة الكيماويات البترولية، الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية.

وفي كلمة ألقاها الجوعان خلال الجلسة الخاصة باتجاهات وفرص الاستيراد والتصدير، أكد فيها قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية الكويتية- الكندية، مشيرا إلى أن كندا تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين للكويت، حيث تحتل المرتبة 23 بين الدول المصدرة للكويت. ولكن في الوقت نفسه، أكد ضرورة بذل مزيد من الجهود لزيادة حجم التجارة البينية.

إقرأ أيضاً:أحكموا السيطرة على السحابة لديكم

وأعرب الجوعان عن أمله في أن تكون الرسالة الأولى التي ينقلها هذا المنتدى هي أن التعاون الاقتصادي سيظل محور التركيز في بناء العلاقات الكويتية- الكندية، وأن يكون القطاع الخاص في كلا البلدين هو المحرك الرئيسي لهذا التعاون، مشيرا أن القطاع الخاص الكويتي على استعداد للقيام بهذا الدور، ولديه القدرة على القيام بذلك.

من ناحية أخرى، ذكر الجوعان أن حكومة الكويت قامت بعدة إصلاحات تشريعية وتنظيمية بغرض تحسين بيئة الأعمال في الكويت، وتسهيل عملية ممارسة الأعمال التجارية، مثل قانون الاستثمار المباشر الجديد الذي يمنح المستثمر المحلي والأجنبي حق امتياز الشركات الخاصة بنسبة تصل إلى 100% في الكويت، مختتما كلمته بدعوة الشركات الكندية على زيادة وجودها ومشاركتها في الكويت وإقامة شراكة تجارية استراتيجية ناجحة.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani