ما هو وضع السلع المستعملة في الإمارات؟
السياحة في الامارات

كشفت دوبيزل عن بيانات سوق السلع المستعملة في الإمارات، بعد استطلاع آراء مستخدمي المنصة. وأظهرت النتائج أنّ 60% من المشاركين تبادلوا سلعاً مستعملة خلال الأشهر الستة الأخيرة (سواء عبر شرائها أو بيعها).

إقرأ أيضاً:إدراج السعودية على مؤشر الأسواق الناشئة إم.إس.سي.آي

تستقبل دوبيزل ما يزيد عن مليوني مستخدم نشط شهريًا، مما يجعلها منصة الإعلانات المبوّبة الرائدة في دولة الإمارات، حيث يمكن للمستخدمين شراء وبيع وإيجاد كل ما يرغبون فيه، من أثاث وإلكترونيات وأجهزة منزلية وغيرها الكثير، وفق بيان وصل أريبيان بزنس.

وقد بلغ إجمالي قيمة السلع المعروضة على منصة دوبيزل أكثر من 352 مليون درهم في 30 أبريل 2019، مما يُضاهي شراء طائرة خاصة أو تكلفة بناء معلم “برواز دبي” مرّتين.

شكلت دبي السوق الأكبر، بقيمة بلغت 166 مليون درهم، تلتها أبوظبي بقيمة 88 مليون درهم، والشارقة بـ 58 مليون درهم، وعجمان بحوالي 40 مليون درهم.

إقرأ أيضاً:هذه الشركات خفضت أيام العمل!وإليكم النتيجة!

وقد كشف استطلاع الرأي الذي أجرته دوبيزل في الأسبوع الأخير من أبريل 2019، عن عادات ودوافع المشاركين في تداول السلع المستعملة.

36% ممن شملهم الاستطلاع باعوا سلعة مستعملة خلال الأشهر الستة الأخيرة

أظهر الاستطلاع أنّ الإلكترونيات المستعملة (32%) كانت الأكثر مبيعًا، تلتها الأجهزة المنزلية ومعدات الحديقة (25%)، ومستلزمات الأطفال (9%)، والمعدات الرياضية (7%)، ومستلزمات الأزياء والجمال (7%)، ومعدات الأعمال التجارية والصناعية (5%)، وأغراض الفن، والكتب، والدي في دي، والألعاب (4%).

وعند سؤالهم عن الأسباب الرئيسية وراء بيع أغراضهم، قال المشاركون إنّ الدافع الرئيسي هو التحصيل السريع للأموال – مع ذكر 22% أنهم كانوا بحاجة لمدخول إضافي عاجل، في حين رغب 19% في ترقية نمط حياتهم. وشملت الأسباب الأخرى كلّ من الانتقال (17%)، والتخلص من أغراض لا يحتاجونها (16%) والرغبة في إطالة عمر سلعهم (16%).

إقرأ أيضاً:ما هي أهم التفضيلات المهنية في الامارات عبر الانترنت!

ومن جهة أخرى، أوضح المستطلعون الذين لم يبيعوا أي سلع مستعملة خلال الأشهر الستة الأخيرة أنّهم لا يملكون أي سلع مستعملة للبيع (29%)، أو أنهم عادةً ما يقدمون أغراضهم القديمة والمحببة لأفراد عائلتهم وأصدقائهم (16%)، أو أنّهم لم يفكروا في بيع سلعهم المستعملة (13%)، أو أنهم لم يظنوا أنها ستجذب ما يكفي من المشترين (10%)، أو أنّهم لا يعلمون ما هو السعر الأنسب لسلعهم (9%)، أو يعتبرون أنّ هذه العملية تتطلب الكثير من الجهد (8%)، أو أنهم يفضلون إعادة التدوير (6%).

ومع ذلك، عند سؤالهم عن كمية الأغراض غير المستخدمة في منزلهم والتي يمكن إعادة بيعها، قدّر 72% أنّ لديهم ما بين 1 إلى 10 أغراض، وقال 13% إنّ لديهم ما بين 11 إلى 20 غرضاً، وقال 4% إنّ لديهم ما يتراوح بين 21 إلى 30 غرضاً، في حين قال 9% إنّ لديهم أكثر من 30 غرضاً مستعملاً.

إقرأ أيضاً:قطاع السلع وتداعيات الحرب التجاريّة بين الولايات المتحدة والصين

ويعتقد أكثر من نصف المستطلعين (56%) أنّ هذه السلع يمكن أن تصل قيمتها إلى 1000 درهم، في حين قال 16% إنّها قد تتراوح ما بين 1000 و2000 درهم، وقال 27% إنّ قيمتها قد تزيد عن 2000 درهم. ويمكن لبيعها أن يموّل إقامة فاخرة لليلة واحدة في برج العرب، أو حتى شراء تذاكر طيران لقضاء عطلة قصيرة.

في هذا السياق قالت سلمى عنبتاوي، رئيسة تجربة المستخدمين لدى دوبيزل: “لدينا جميعنا أغراض غير مستخدمة في منازلنا، ولكن ما لا يدركه الكثيرون أنّه ثمة فرصة لجني الأرباح منها. ويمكننا من خلال شراء أو بيع السلع غير المرغوب فيها أو غير المستعملة جعل مجتمعنا أكثر استدامة واقتصاداً.”

إقرأ أيضاً:فندق “سوفيتل دبي داون تاون” يحتفل بالذكرى السنوية الخامسة لافتتاحه

44%  من المشاركين في الاستطلاع اشتروا سلعة مستعملة خلال الأشهر الستة الأخيرة

كشف الاستطلاع أنّ الإلكترونيات المستعملة (39%) كانت الأكثر شراءً في سوق السلع المستعملة، تلتها الأجهزة المنزلية ومعدات العناية بالحديقة (33%)، وأدوات الرياضة والأنشطة الخارجية (6%)، ومستلزمات الأطفال (5%)، ومستلزمات الأزياء والجمال (3%).

وقام أكثر من نصف المستطلعين (53%) بالشراء لترقية نمط حياتهم، بينما هدف 17% إلى منح هذه السلع حياة أطول، واشترى 14% السلع بهدف إعادة بيعها بهامش ربح، وقام 6% بشراء هذه المنتجات لإهدائها لأحبائهم.

من جهة أخرى، قال المستطلعون إنّ السبب الرئيسي لعدم شراء سلعة مستعملة خلال الأشهر الستة الأخيرة هو أنّهم لم يفكروا من قبل في شراء سلع مستعملة (29%)، أو أنهم يفضلون السلع الجديدة (21%)، أو أنهم لم يكونوا واثقين من حصولهم على صفقة جيدة (16%)، أو أن العملية تتطلّب الكثير من الجهد مقارنة بما سيجنونه (11%)، أو أنهم غير مرتاحين لفكرة شراء سلعة مستعملة من شخص يجهلونه (8%).

واختتمت عنبتاوي: “عند النظر إلى السلع التي يتم بيعها وشرائها على منصات السلع المستعملة، سواء عبر دوبيزل أو وسائل التواصل الاجتماعي أو جرائد الإعلانات المبوبة، فتطغى سلعاً مُعيّنة على غالبية المعاملات. ومع ذلك، ثمة مجال في السوق لاحتضان عدد كبير من السلع عبر مختلف الفئات والنطاقات السعرية، والتي تقدم فوائد عديدة من ناحية القيمة والحفاظ على البيئة. ونحن في دوبيزل، نعمل باستمرار على تشجيع المزيد من السلوكيات المستدامة بين مستخدمينا وتوفير مجموعة أفضل من الأدوات للمساعدة في تغذية اقتصاد السلع المستعملة.”



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani