ما هو حجم أسطول الناقلات الجوية الإماراتية؟

مصدر الصورة: فوكال ميديا

تمكنت الناقلات الجوية الإماراتية الأربع من إضافة 44 طائرة جديدة في العام الماضي بقيمة دفترية تقدر بنحو 47.6 مليار درهم، ما رفع عدد الأسطول لشركات الإمارات والاتحاد للطيران والعربية للطيران و”فلاي دبي” ليصل إلى 512 طائرة في نهاية العام 2017.

إقرأ أيضاً:من هم الإماراتيين الذين صنفوا من بين الأغنى في العالم؟

وبحسب بيانات الناقلات الإماراتية، ارتفع إجمالي عدد الطائرات في أسطول الناقلات الوطنية في نهاية العام 2017 إلى 512 طائرة، منها 269 طائرة لشركة طيران الإمارات و131 طائرة لشركة الاتحاد للطيران و61 طائرة أسطول “فلاي دبي”، فيما بلغ حجم أسطول شركة العربية للطيران 51 طائرة.

إقرأ أيضاً:هل التعلم على الانترنت سيحل مكان التعلم التقليدي؟

444 وجهة

واستفادت شركات الطيران الإماراتية الأربع من اتفاقيات النقل الجوي ومذكرات التفاهم التي وقعتها الهيئة العام للطيران المدني مع مختلف دول العالم، فضلاً عن زيادتها عدد رحلاتها إلى الكثير من الوجهات القائمة بالفعل، إضافة إلى التوسع في شراكاتها بالرمز وشراكاتها بالحصص في خلال العام الماضي.

إقرأ أيضاً:عملات رقمية جديدة…إحذروها

وأظهرت البيانات أن عدد الوجهات الإجمالية التي تطير إليها الناقلات الأربع هي 444 وجهة حول العالم، انطلاقاً من مطارات الدولة المختلفة.

إقرأ أيضاً:5 حيل يمكنك إتباعها لو شعرت بالحيرة أثناء المقابلة الشخصية

وبحسب البيانات، تسلمت الناقلات الوطنية في نهاية شهر ديسمبر الماضي 28 طائرة “بوينج” من طرازات 777 و787 و737 ماكس، إضافة إلى 16 طائرة من شركة “إيرباص” من طرازات “إيه 380” و”إيه 320 ceo ” و”إيه 330″

للشحن.

الأكثر أماناً

أظهرت دراسة ألمانية متخصصة احتلال شركة “طيران الإمارات” المرتبة الأولى باعتبارها أكثر شركات الطيران أمناً في العالم في العام 2017، في حين وصلت شركة “طيران الاتحاد” إلى مرتبة متقدمة.

إقرأ أيضاً:هذه هي قائمة بأكثر 5 أفلام تحقيقاً للإيرادات ! فهل شاهدتها؟

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الدراسة أجراها مكتب أبحاث حوادث الطيران في هامبورج ومركز تقييم بيانات حوادث تحطم الطائرات. وجاءت في المركز الثاني شركة Air Shuttle النروجية، ثم البريطانية Virgin Atlantic Airways لتأتي شركتان أوروبيتان في المراكز العليا في القائمة. وتلا المراكز الثلاثة الأولى هذه كل من KLM الهولندية ثم EASYJET البريطانية ثمFine Air  الفنلندية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani