ما مستقبل صناعة السيارات في السعودية؟

أكد نائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية للشؤون الصناعية  السعودي المهندس عبدالعزيز العبدالكريم ، أن هناك خريطة طريق تهدف إلى تسريع النمو وتعتمد على ركائز أساسية تتمثل في الاستفادة من الطلب المحلي، مفيدا بأن البرنامج يستهدف قطاع السيارات والفضاء والطاقة المتجددة والحكومة.

إقرأ أيضاً:تغيرات رئيسية في قطاع العقارات في الإمارات!

وأشار خلال جلسة حوارية بعنوان ” استراتيجيات القطاعات الأساسية”، على هامش أعمال برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، إلى أنه قد خصص 44 مليار ريال لصناعة السيارات.

وأكد أن القطاع الخاص يعد شريكا مهما للبرنامج، مضيفا “نحن عازمون على تمكين القطاع الخاص ودعمه، وقمنا بدعم أكثر من 100 شركة محلية حتى الآن؛ وذلك في سبيل زيادة إنتاجهم”.

إقرأ أيضاً:هل سيشهد عام 2019 تحولًا حاسمًا للعالم والشرق الأوسط؟

ولفت العبد الكريم إلى أن برنامج تطوير الصناعات الوطنية يعد من أكبر برامج تحقيق “رؤية المملكة 2030″، مبينا أنه يشارك فيه أكثر من 30 كيانا وأن لديهم هدفا واحدا وهو الاستفادة من الخدمات اللوجستية.

وعقدت أمس، على هامش أعمال برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية الذي انطلقت أعماله في وقت سابق أمس، في الرياض جلسة حوارية بعنوان “استراتيجـــــيات القطــــــاعات الأساسية”، شارك فيها كل من المهندس عبدالعزيز العبدالكريم نائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية للشؤون الصناعية، والمهندس خالد المديفر نائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، والدكتور أنس الفارس نائب رئيس مركز الأبحاث في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

إقرأ أيضاً:خبراء اقتصاديون: على أرباب العمل بتطبيق نظام العمل أربعة أيام أسبوعيا

من جانبه، قال المهندس خالد المديفر ” نركز في برنامجنا على تعزيز الشفافية وتقديم خدمات تركز على المستثمرين لتسهيل إجراءاتهم”. وعد منصة ” تعدين ” التي دشنها وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، دليلا على ما يتم السعي إليه.

بدوره، أكد رئيس هيئة النقل العام أن القطاع اللوجستي في المملكة يمتلك فرصا واعدة وعظيمة. وقال المهندس رميح الرميح ” لن نتمكن من التنافس على مراكز عالمية في هذا المجال دون أن نحسن جميع الخدمات المرتبطة بالتكلفة والوقت”.

وكشف أن حجم الاستثمار في السكك الحديدية يزيد على 125 مليار ريال، معلنا توسيع بعض المطارات وذلك بهدف رفع الجانب التشغيلي لها.

إقرأ أيضاً:مؤتمر الصحة العربي يسلط الضوء على أحدث التقنيات في إدارة الأمراض

فيما، أكد نائب رئيس مركز الأبحاث في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أن مدينة الملك عبدالعزيز للبحوث والتقنية تسعى إلى دعم المهارات والإمكانيات المتوافرة وكفاءاتها الوطنية نحو إيجاد ثقافة إبداعية من خلال الشركات الاستثمارية مع عديد من الشركات المحلية والعالمية في القطاع الخاص.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani