ما علاقة التكنولوجيا الذكية بسوق الأمن التجاري؟

تعمل شركة فارنك الرائدة في قطاع خدمات إدارة المرافق والتكنولوجيا والاستدامة والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، على الاستفادة من الطلب المتزايد على خدمات الأمن التجاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي، لاسيما أمن المباني التجارية الذي يشرف عليه الأفراد، والذي من المتوقع أن يواصل نموه على مدى السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة.

إقرأ أيضاً:ما هي توقعات الرواتب لعام 2019؟

وعلى مدار الأشهر الـ 12 الماضية، تمكن قسم خدمات الأمن لدى فارنك والذي يتخذ من أبوظبي مقراً له من توسيع حصته السوقية، ويعود الفضل في ذلك إلى إدخال نظام “الساعة الذكية” الفريد من نوعه وتطوير أداء الأفراد العاملين في هذا القسم عبر التركيز على التدريب النوعي مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة بالتزامن مع دخول التكنولوجيا الجديدة.

قال سعيد تميمي، مدير الأمن لدى فارنك في أبوظبي: “شهد قطاع الأمن في أبوظبي نمواً مذهلاً على مدار العقد الماضي، بالتوازي مع تحسن الأداء الاقتصادي في العاصمة والتطور المذهل في بنيتها التحتية. بطبيعة الحال، هنالك حاجة ملموسة إلى خدمات الحماية الأمن المتكاملة المزودة بخدمة رقمية متطورة في مختلف القطاعات والصناعات الأساسية بما في ذلك السياحة والعقارات والترفيه والخدمات المصرفية. وهو المكان الذي تستطيع فيه فارنك مواصلة تقديم خدماتها المتميزة والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق”.

ومن أجل تلبية الطلب المتنامي على التكنولوجيا، استثمرت فارنك 5 ملايين درهم في البحث والتطوير لاسيما التركيز على تطوير تقنية الساعة الذكية متعددة الوظائف وغيرها من المبادرات الأخرى التي تعتمد على التكنولوجيا.

تتم برمجة ساعة “أندرويد” الفريدة من نوعها من فارنك ومنحها رمز معين وتطويرها داخل الشركة بهدف تقديم تقارير تتعلق بالحضور والحوادث بالإضافة إلى خدمات الاتصال. تتصل جميع الساعات بمركز قيادة فارنك المتطور، لتحديد الموقع الدقيق للحراس وتزويدهم بالتحديثات في الوقت الحقيقي.

إقرأ أيضاً:محافظ مركز دبي المالي العالمي: التكنولوجيا المالية محطّ الأنظار

وأكمل تميمي كلامه بالقول: “من خلال الشروع في التحول الرقمي لخدماتنا، شهدنا زيادة كبيرة في الاستفسارات عن خدماتنا الأمنية الفريدة. إن الأعمال الحديثة التي نقوم بها والمرتبطة بالتكنولوجيا، تكمل ما بدأته فارنك قبل نحو 40 عاماً. ليس هذا فحسب، بل إننا نطمئن الجميع بحقيقة أن كل حارس من حراس الأمن لدينا يتمتع بخلفية شرطية أو عسكرية”.

ووفقاً لشركة “جارتنر” الرائدة في مجال الأبحاث والاستشارات، فقد بلغ الإنفاق على تكنولوجيا وخدمات أمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 6.6 مليار درهم إماراتي عام 2017، بزيادة قدرها 11٪ عن العام الذي سبقه.

وفي السياق ذاته، توقعت شركة “فروست آند سوليفان” للأبحاث أن ينمو سوق الأمن التجاري في الشرق الأوسط بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 16.5٪ بقيمة تصل إلى 20.6 مليار درهم بحلول عام 2022.

وأشار البحث إلى أن الطلب على أنظمة مراقبة الفيديو لشبكات بروتوكول الإنترنت ومراقبة الدخول وكاشفات التسلل سوف تستمر في دفع عجلة النمو في السوق، المدعوم بزيادة الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية وإدخال لوائح جديدة أكثر صرامة، مما يخلق فرصاً إضافية لتعزيز النمو.

وأشار تميمي إلى أن توفير قوة عاملة مدربة تدريباً جيداً وتتمتع بخبرة كبيرة في المجال التقني أمر ضروري للعملاء لإدراك الإمكانات الكاملة لاستثماراتهم في تكنولوجيا الأمن، إضافة إلى الفوائد التي يحصلون عليها من خلال فتح آفاق جديدة في بعض الأسواق.

إقرأ أيضاً:0.5% معدل البطالة في دبي!

واختتم التميمي قائلاً: “إن هذه الفرص لا تقتصر فقط على شركات الأمن التي تقدم معدات عالية التقنية وخدمات أمن المباني محلياً، بل إن تلك المعدات المتطورة تحتاج إلى تركيبها وصيانتها بشكلٍ دوري، خصوصاً مع مناخ فصل الصيف الحار في دولة الإمارات. لذا، فإننا نرى آفاقاً إضافية للصيانة المتطورة التي تسير بخطى متسارعة في هذا المجال.

من جهته، علّق ماركوس أوبرلين، الرئيس التنفيذي لشركة فارنك بالقول: “إن أنظمة المراقبة الجديدة تتمحور حول الأتمتة والخدمات الذكية وكفاءة الموارد، وعليه فإننا نركز حالياً على حلول غرفة القيادة والتحكم وكاميرات المراقبة الصغيرة وأجهزة تسجيل الفيديو الرقمية المحمولة، والحلول التي تركز على مراقبة الحضور والوقت، بالإضافة إلى إدارة السحابة وأنظمة مراقبة أبواب المباني عبر الفيديو”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani