ما سبب لجوء الوليد بن طلال إلى اقتراض مليار دولار؟
وليد-بن-طلال

مصدر الصورة: عالمي

بعد أسابيع من إطلاق سراح رئيسها الأمير الوليد بن طلال، تعيد شركة المملكة القابضة إحياء محادثات لجمع مليار دولار من القروض.

إقرأ أيضاً:تعرفوا على المشروع الجديد لـ مايكروسوفت في الإمارات

نقل موقع “بلومبيرغ” عن مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن اسمه قوله أن الشركة استأنفت المحادثات بمناقشات سرية مع المقرضين المحليين والدوليين بشأن التمويل المدعوم من حصتها في البنك السعودي الفرنسي. تجدر الإشارة إلى أن المحادثات عُلقت في نوفمبر بعد اعتقال بن طلال في إطار حملة مكافحة الفساد.

إقرأ أيضاً:الإمارات تفوقت على المملكة المتحدة وألمانيا في هذا المؤشر !

وكان بن طلال قد اشترى في سبتمبر الماضي حصة في البنك السعودي الفرنسي من “كريدي أجريكول” من خلال شركة المملكة القابضة وبلغت نسبتها 16.2 %، وذلك باستخدام السيولة المتاحة والتسهيلات الائتمانية الحالية في صفقة تقدر بحوالى 1.54 مليار دولار.

إقرأ أيضاً:الكويت تحارب الفساد… فماذا عن القطاع المصرفي؟

وتراجعت أسهم المملكة القابضة 12 % منذ اعتقاله في الرابع من نوفمبر، ما أعطى الشركة رأسمالاً في السوق يُقدر بتسعة مليارات دولار.

إقرأ أيضاً:ترامب يعطل صفقة تكنولوجية بقيمة 117 مليار دولار !

حصته 95% من رأسمال الشركة

وكان الأمير الوليد بن طلال، أحد الأغنياء الأغنى في العالم، من بين الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين الذين احتُجزوا في فندق ريتز-كارلتون لما يقارب ثلاثة أشهر، وقال لرويترز في يناير إن اعتقاله كان “سوء فهم”.

إقرأ أيضاً:هل تغير التكنولوجيا من حجوزات السفر والسياحة؟

وحينئذ ارتفعت قيمة أسهم شركة “المملكة القابضة” التي يملك فيها الأمير السعودي 95% من رأس المال بنحو عشرة في المئة، وهو الحد الأقصى المسموح في البورصة السعودية، مستعيدة مستوياتها في مرحلة ما قبل توقيف رجل الأعمال الثري، بحسب موقع “فرانس 24”.

إقرأ أيضاً:خاص: ما هي المدينة المفضلة للاستثمار العقاري لدى مستثمري الشرق الأوسط؟

تجدر الإشارة إلى أن الأمير الوليد حقق نجاحاته الأولى في الاستثمارات في المشاريع العقارية والبناء، واستثمرت شركته “المملكة القابضة” الأموال في كل شيء تقريباً، بدءاً بالمصارف الأمريكية وصولاً إلى الشركات الناشئة التكنولوجية الصينية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca