ما الذي دفع بالكويت لإعادة النظر في خططها الإقتصادية؟

مصدر الصورة: عالمي

تستعد دولة الكويت لإعادة النظر في خطط تحويل نفسها إلى مركز إقليمي للأعمال والمال، حيث تهدف السلطات الكويتية إلى تجاوز العقبات للانضمام إلى الدول المجاورة الساعين إلى إصلاح اقتصاداتهم التي تعتمد على النفط.

إقرأ أيضاً:الإمارات تتعرض لهجمات إلكترونية خطيرة… هذه هي تفاصيلها

وأشار النجل الأكبر لحاكم الكويت الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح في حديثٍ خاص “لوكالة بلومبيرغ” إلى إن تركيز السلطات سيكون على المناطق الشمالية حيث يمكن للتطورات التي ستحصل أن تخدم العراق في سعيها للتعافي من الصراعات.

وقال في أول مقابلة له مع مؤسسة إخبارية دولية منذ تعيينه نائب لرئيس الوزراء ووزير الدفاع في ديسمبر كانون الأول الماضي: “لم تكن لدينا رؤية في الماضي، أما الآن فنحن نتغير لسببٍ ما.”

إقرأ أيضاً:بالفيديو: كل ما عليك معرفته عن البيتكوين بدقيقة

وتشمل المقترحات المقدمة إنشاء مدينة جديدة، وإقامة بورصة دولية، فضلاً عن فنادق ومنتجعات ومصفاة نفط جديدة. وعلى مدى أكثر من عقد من الزمان لم تتجاوز محاولات الكويت لتجديد اقتصادها خطة أكبر.

تطور أبطأ من المملكة العربية السعودية

تقود الكويت حالياً خططاً لإصلاح الاقتصاد، وتوقع الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح أن يتم الإنتهاء من قوانين الاستثمار الجديدة وغيرها من اللوائح التنظيمية هذا العام، مشيراً إلى أن الإصلاحات قد تستغرق وقتاً أطول من مثلاً المملكة العربية السعودية لأن الحكومة في الكويت يجب أن تعمل “مع الدستور والبرلمان”.

إقرأ أيضاً:من الاحتجاز الى الحرية…تفاصيل يكشفها الوليد بن طلال للمرة الاولى!

مدينة الحرير

بلغ معدل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الكويت نحو 70 ألف دولار في عام 2017، مما يجعل من الكويت من أغنى 10 دول في العالم وفي المرتبة الثانية في العالم العربي وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي.

إقرأ أيضاً:لن تتخيلوا المبلغ الذي خسره “فيسبوك” خلال ساعات قليلة!

ومن المقرر بناء مدينة الحرير، وهي العنصر الأكثر طموحاً في خطة التنمية  في الشمال الشرقي، ومن المقرر أن تكون موطناً لحوالي 700 ألف شخص. بالإضافة إلى خططٍ لبناء أطول مبنى في العالم، وملاذ للحياة البرية، ومنطقة للتجارة الحرة والحدائق العامة على أن يتم ربطها بمدينة الكويت بجسر جابر الأحمد قيد الإنشاء حالياً.

إقرأ أيضاً:الوليد بن طلال يعود إلى الساحة باستثمارات هائلة

كما ترغب الكويت في جذب أفضل التكنولوجيا للمنطقة الاقتصادية الجديدة من خلال تشغيل شبكة كابلات عالمية من شأنها زيادة سرعة الإنترنت وتقليص الاعتماد على الرابط الذي يمر عبر مصر والسعودية، بحسب ما أعلنت  مديرة الشؤون الدولية في مقابلة منفصلة نورا القبندي .



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani