مؤسس “أبراج” يواجه قضية مالية جديدة

رفع حميد جعفر، مؤسس مجموعة الهلال التي تتخذ مقراً لها في الشارقة، دعوى ضد مؤسس مجموعة “أبراج”، عارف نقوي، بقضية شيكات مرتجعة بقيمة 217 مليون دولار (788 مليون درهم)، وذلك بعد مرور أسبوعين على الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان بشأن قضية شيك مرتجع آخر بقيمة 300 مليون دولار.

إقرأ أيضاً:هل تنوي شراء عقار في السعودية؟ إنه الوقت المناسب

وأشار وكيل نقوي ورئيس مجلس إدارة مكتب المحاماة “بايكر ماكينزي”، الدكتور حبيب الملا، إلى أن جلسة الاستماع لهذه القضية ستُعقد في 15 أغسطس.

وبعد حل القضية الأولى المتعلقة بشيك بقيمة 300 مليون دولار، أكد الملا أن الأخيرة كانت في الأساس قضية تجارية وكان يجب أن تحل بطريقة حبية منذ البداية.

ولو تم استئناف هذه القضية لكان واجه نقوي الحكم بالسجن لثلاثة سنوات بتهمة إصدار ثلاثة شيكات بدون رصيد.

إقرأ أيضاً:حاتم العقيل يقدم تصاميم رياضية تحاكي الملوكية

واستسلم مؤسس “أبراج” التي تتخذ من دبي مقراً لها لطلب المستثمرين في يونيو بإجراء تحقيق في مزاعم بأن أموال الصندوق الذي يرعاه بيل وميلندا غيتس قد أُسيء استخدامها.

ولا تزال المجموعة تنفي ارتكابها أيّ مخالفات، في حين لا يزال نقوي خارج الإمارات بعدما أصدر المدعي العام في السابق مذكرة توقيف بحقه.

إقرأ أيضاً:البنزين الكويتي … الأرخص عالمياً

وكانت شبكة “بلومبرغ” الإخبارية قد اطلعت على تقرير سري يظهر أن شركة “أبراج القابضة” كانت تعمل وفقاً لنموذج أعمال “غير معتاد” يعتمد على الاقتراض القصير الأجل وأنه ثمة بيانات مالية أساسية للشركة مفقودة أو غير موجودة أصلاً.

وبحسب هذا التقرير الذي أعدته شركة المحاسبة “برايس ووتر هاوس كوبرز” التي تتولى تصفية أعمال “أبراج” في جزر كايمان، الشركة الإماراتية لجأت إلى الاقتراض مراراً لسد فجوة في السيولة بين تكاليف التشغيل والرسوم التي تتقاضاها من عملائها لإدارة استثماراتهم.

اقرأ أيضاً:هذه القطاعات هي الأكثر جذباً للخريجين في الإمارات

واقتبست “بلومبرغ” من التقرير، الذي قُدم إلى محكمة في جزر كايمان يوم 11 يوليو الجاري، أن “هذه ممارسة غير معتادة لكيان يعمل في مجال الاستثمار المباشر” تجعله عرضة للتقلبات وأزمات السيولة، خصوصاً أن الإيرادات لا تغطي التكاليف الأساسية لأعمال الشركة.

وقالت شركة المحاسبة إنها لم تستطع الحصول على البيانات المالية غير المجمعة لـ”أبراج”، ورأت أن “عدم احتفاظها بهذه السجلات المالية يطرح تساؤلاً بشأن كيف يستطيع مديرو الشركة أن يضمنوا أنها في وضع مالي سليم وأنها تدار بشكل فعال”.

اقرأ أيضاً:“تويتر” بأزمة

وأظهر التقرير أن “أبراج القابضة” سجلت خسارة قدرها 188 مليون دولار في نهاية مارس الماضي بعدما استخدمت بعض أموال المستثمرين لإدارة عملياتها. وتبلغ ديون الشركة في الوقت الراهن حوالى 1.1 مليار دولار.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani