لندن لا تزال الوجهة الأمثل للخليجيين

أكد خبراء إقتصاديون إن سوق العقارات غير المستقر وأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تثن الخليجيين عن شراء المساكن في لندن.

إقرأ أيضاً:ارتفاع نسبة البطالة في السعودية!

وسجلت أسعار المساكن في لندن أكبر انخفاض لها منذ ما يقارب العقد في يوليو من هذا العام، وتراجعت أسعار المنازل بنسبة 0.7 في المئة عن العام السابق، وهو أكبر انخفاض منذ سبتمبر 2009 بحسب مكتب الاحصاءات الوطنية (ONS) في حين تبلغ تكلفة الملكية في العاصمة البريطانية 485 ألف جنيه استرليني (640 ألف دولار).

ووفقاً لبحث أجرته شركة “كلاتونز” فقد انخفض الحجم الإجمالي للمعاملات العقارية في لندن بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي في عام 2018. وقد أشار خبراء الشركة إلى إن سوق العقارات في لندن “يقدم صورة معقدة”.

ووجد استطلاع حديث لآراء الأثرياء الخليجيين من قبل شركة “كلاتونز” أن المملكة المتحدة قد تم إدراجها مع الولايات المتحدة الاميركية كخيار ثاني مفضل لشراء العقارات بعد الهند.

إقرأ أيضاً:هكذا أصحاب العمل مسؤولون عن تعزيز صحة الموظفين وعافيتهم!

وفقاً لشركة “كوليرز إنترناشونال” ، استثمر رجال الاعمال في الشرق الأوسط ما مجموعه 18.9 مليار جنيه إسترليني في سوق العقارات التجارية والسكنية في لندن خلال العقد الماضي.

مشترون سعوديون

وخلال الفترة نفسها ، كان المستثمرون في الشرق الأوسط يشاركون في مبيعات بلغت قيمتها الإجمالية 8 مليار جنيه إسترليني الأمر الذي أدى إلى استثمار صاف إيجابي قدره 10.9 مليار جنيه إسترليني منذ بداية عام 2009.

وقالت أندريا فوينتيس، وهي مستشارة في مجموعة الإمارات – أوروبا للفرص وإدارة الأصول ومقرها دبي ، إنها لم تشهد أي تراجع في عدد الاستفسارات المتعلقة بشراء العقارات في المملكة المتحدة ، وخاصة من العملاء السعوديين.  وأضافت:” العقارات البريطانية ينظر اليها على انها رمز للمكانة من ثقافات دول مجلس التعاون الخليجي”.

إقرأ أيضاً:محمد صلاح فاز بال”بوشكاش”….فمن حصل على لقب أفضل لاعب في العالم؟

وقالت: “تتأثر الثقافة الخليجية كثيراً بعلاقات الصداقة والأسرة، غالباً ما يكون للتوصيات الاجتماعية والمتطلبات الاجتماعية أو التعليمية تأثير أكبر على شراء العقارات من السعر الفعلي.”

وأضاف فوينتيس: “بغض النظر عما يحدث، سيواصل العملاء الخليجيون النظر إلى المملكة المتحدة لأنهم يقدرون الراحة والرفاهية”.

وأنفق الخليجيون 600 مليون دولار على العقارات في لندن في العام 2016, و من المتوقع أن يزيد العدد هذا العام، بسبب عودة المشترين بعد توقفهم مباشرة جراء التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وانخفضت الاسعار في اسواق الاسكان الرئيسية في لندن بنسبة 1.2 في المائة في الربع الثالث من هذا العام.” وقد انخفضت أسعار العقارات التي تزيد قيمتها عن مليوني جنيه إسترليني بشكل أكبر خلال تلك الفترة، أي بنسبة 12.5 في المائة.

إقرأ أيضاً:أفضل 10 تجمعات بدبي تقدم أعلى عائد تأجيري

ومن المتوقع أن الأحياء المرغوبة بشكل كبير في لندن، قد تشهد ارتفاعاً في الأسعار يبلغ نسبة 20 في المائة بحلول العام 2022.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani