لماذا يتجه إيلون ماسك لتصنيع بطاريات الليثيوم؟

لا يتوقف الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن العمل، وقد قال مؤخراً، إن شركته تيسلا حصلت على حقوق ملكية قطعة أرض مساحتها 10 آلاف فدان فى ولاية نيفادا، والبدء باستخراج المعادن باستخدام ملح الطعام، لتصنيع بطاريات الليثيوم.

ويسعى إيلون ماسك الذي يمتلك واحدة من أكبر شركات السيارات الكهربائية في العالم، إلى تحقيق نقلة كبيرة في هذا السوق عن طريق إنتاج سيارات بتكلفة أقل وعبر بطاريات ذات فترة شحن أطول.

ويستعد ماسك لتشييد مصفاة ليثيوم جديدة، لإمداد مصنع جديد فى ولاية تكساس الأميركية، موضحاً عبر تغريده له على تويتر: “إن تيسلا ستقوم بتعدين الليثيوم حسب الحاجة فقط”.

هل ينجح ماسك في منافسة كبرى شركات الليثيوم؟

إيلون ماسك لتصنيع بطاريات الليثيوم

من ناحية الأخرى، يُشكّك المطلعون والمراقبون فى الصناعة، بأن تشكّل هذه الخطوة تهديداً تنافسياً خطيراً بالنسبة لمنتجي الليثيوم المعروفين في السوق.

ويعتقدون أن خطة تيسلا قد لا تصل إلى أهدافها لأعوام، فالغرض منها، هو فرض ضغوط على صناعة هذه البطاريات، والتي تسيطر عليها 5 شركات، بهدف زيادة الإنتاج فحسب.

من جانبه، أكدّ العضو المنتدب لدى شركة بنشمارك مينرال إنتلجينس للاستشارات، سيمون موريس،  أنَّ ماسك صنع حالة من الاضطراب بين المجموعة.

ولفت أن ما فعله يمثل رسالة موجهة مفادها: “أننا لا نثق بك فى التوسع بسرعة كافية لتلبية احتياجاتنا، ولذلك سنفعل ذلك بأنفسنا”.

اتجاه ماسك لصناعة البطاريات يتزامن مع تقليل تكلفة تصنيع السيارات الكهربائية

في السياق ذاته، أظهر تقرير نشرته “فاينانشيال تايمز” أن تيسلا ترغب في خفض تكلفة بطارياتها بأكثر من النصف، بهدف إنتاج سيارة كهربائية بقيمة 25 ألف دولار، لمنافسة السيارات التقليدية والتي تعمل بوقود البنزين.

وكان إيلون ماسك أعلن الشهر الماضي، خلال كلمته في “يوم البطارية” الذي تنظمه شركته، أنه يطمح إلى خفض تكاليف السيارات الكهربائية لزيادة المبيعات.

وأضاف في كلمته: “لتواصل هذه السيارات نمو مبيعاتها، لا بد لها أن تسير في اتجاه خفض الأسعار. ومن هذه النقطة تنطلق تيسلا في سبيل خفض كلفة إنتاج كل كيلو واط في الساعة بالنسبة للبطارية، عن طريق الاعتماد على خلايا أسطوانية تحتفظ بالطاقة لفترة أطول”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher