لماذا ستتضاعف حركة الشحن الجوي العالمية؟

سيحتاج مشغلو الشحن الجوي إلى أكثر من 2600 ناقلة شحن خلال العقدين المقبلين لمواكبة حركة الشحن العالمية المتزايدة، والتي يتوقع أن تتضاعف بنسبة نمو 4.2 في المائة سنوياً حسبما جاء في تقرير جديد أصدرته بوينغ.

إقرأ أيضاً:الإمارات تتصدر ترتيب اقتصادات العالم

وسيتم استبدال الطائرات القديمة بـ 980 طائرة شحن متوسطة وكبيرة جديدة و 1670 طائرة محولة إضافة الى تنمية الأسطول العالمي لتلبية الطلب، وفقًا لتقرير الشحن الجوي العالمي الجديد الذي أصدرته شركة بوينج في منتدى ومعارض الشحن الجوي التابعة لاتحاد الشحن الجوي الدولي.

وقال دارين هولست ، المدير الإداري لدى بوينغ للطائرات التجارية: “لا يزال سوق الشحن الجوي يشكل عنصرا رئيسيا في نمو الطيران التجاري، وتشير توقعاتنا الجديدة إلى اتجاهات الشحن الجوي طويلة الأجل ، والتي تتزامن مع انتعاش السوق الذي شهدناه خلال السنوات القليلة الماضية عبر أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا”.

إقرأ أيضاً:هل صممت يوماً قارباً حسب رغبتك؟

العوامل

وتشمل بعض العوامل التي تدفع النمو في الشحن الجوي السوق المتنامية في الصين والارتفاع العالمي في التجارة الإلكترونية، والتي من المتوقع أن ترتفع بنسبة 20٪ سنويًا إلى ما يقارب الـ 5 تريليون دولار عام 2021 وفقًا لتحليل شركة بوينغ.

لتلبية احتياجات السوق المتنامية ، توقعت شركة بوينغ أيضًا أن يتوسع أسطول سفن الشحن العالمية بأكثر من 70 في المائة ، من إجمالي الطائرات الحالية التي يبلغ عددها 1870 إلى 3260 طائرة، وأن يؤدي الطلب على الخدمات الإقليمية السريعة في الاقتصادات سريعة النمو إلى تعزيز حصة الجسم القياسي لأسطول الشحن من 37 في المائة اليوم إلى 39 في المائة.

إقرأ أيضاً:هل تعود الهواتف الخلوية التقليدية إلى الواجهة؟

وارتفعت سعة الشحن، المُقاسة بأطنان الشحن المتوفرة لكل كيلومتر 3.8٪ على أساس سنوي خلال يوليو 2018. وتعد هذه المرة الرابعة خلال 5 أشهر التي تتجاوز فيها معدلات نمو الشحن مثيلاتها بالنسبة إلى الطلب.

ويعود السبب وراء تباطؤ النمو مطلع شهر يوليو للتباطؤ المؤقت الذي تشهده شركة «نيبون كارجو» للشحن الجوي، كما أن هناك 3 مؤشرات تؤكد استمرار ضعف النمو.

وشهدت شركات الطيران بمنطقة الشرق الأوسط خلال شهر يوليو 2018 النمو الأسرع في أحجام الشحن الجوي مقارنة بأي منطقة أخرى وترافق ذلك مع نمو الطلب 5.4٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani