لماذا تراجع ماسك عن تحويل “تسلا” الى شركة خاصة؟

يبدو أن الرئيس التنفيذي لـ”تسلا” إيلون ماسك تخلى عن مساعيه لإقامة صفقة بقيمة 72 مليار دولار بهدف تحويل الشركة إلى شركة خاصة. وأعرب ماسك الجمعة عن اعتقاده بأنه ثمة تمويل أكثر من كاف لتحويل “تسلا” إلى شركة خاصة.

إقرأ أيضاً:هل أنت على المسار المهني الصحيح؟

وعزا قراره التخلي عن تلك المساعي إلى رد الفعل الذي تلقاه من المساهمين ولأن جهود إلغاء الإدراج ستستغرق وقتاً وتتسبب بتشتيت في جهود الشركة أكثر مما توقعه.

رؤية خاصة

تقوم رؤية ماسك على تحويل الشركة إلى خاصة بدون اللجوء إلى طريقة الاستحواذ المدعوم المتعارف عليها، التي يقوم فيها جميع المساهمين الآخرين بتسييل حصصهم ويتم تمويل الصفقة بشكل أساسي من خلال ديون جديدة. وبحسب تلك الرؤية البديلة، كان ثلثا المساهمين سيختارون الاحتفاظ بحصصهم بعد إلغاء الإدراج، ما يعني أن ذلك كان سيقلل بشدة من مبلغ التمويل المطلوب لإتمام الصفقة وتجنب وضع المزيد من الأعباء المالية على “تسلا” التي تترتب عليها ديون متراكمة تبلغ 11 مليار دولار إضافة إلى تدفقات نقدية سلبية.

إقرأ أيضاً:دبي… الوجهة الأبرز في عيد الأضحى

لكن ماسك قال الجمعة إن عدداً من المؤسسات المساهمة في “تسلا” أوضحت له أنها لديها عراقيل متعلقة بلوائحها الداخلية التي تحد من القدر الذي يمكنها استثماره في شركة خاصة. وأضاف أنه ما من سبيل واضح لأغلب المستثمرين الأفراد للاحتفاظ بالأسهم عند تحول “تسلا” إلى شركة خاصة.

وفي هذا الاطار، امتنعت عن التعليق مجموعة “تي.روي برايس” و”فيديليتي إنفستمنتس” و”بايلي جيفورد” الاسكتلندية، وهي من كبار مساهمي “تسلا”. وأوضح ماسك أنه يعمل مع شركة الاستثمار المباشر “سيلفر ليك” ومصرفي الاستثمار “غولدمان ساكس” و”مورغان ستانلي” للبحث عن كيفية إلغاء إدراج “تسلا”.

إقرأ أيضاً:أول مكتب عقاري للنساء في السعودية

تساؤلات كثيرة

أثار قرار إبقاء “تسلا” مدرجة تساؤلات جديدة بشأن مستقبلها، وتسبب ذلك الإعلان برفع دعاوى قانونية من مستثمرين بحق “ماسك” وبتحقيق من لجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة حول مدى الدقة في بيانه على “تويتر” الذي قال فيه أيضاً إن التمويل للصفقة تم “تدبيره”.

ويتناقض هذا التقييم بشدة مع تغريدة نشرها ماسك في السابع من أغسطس قال فيها إن “دعم المستثمرين تأكد” وإن “السبب الوحيد في أن هذا غير أكيد هو أنه يعتمد على تصويت المساهمين”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani