لثالث مرة على التوالي.. “بريك بلك الشرق الأوسط” يعود لدبي 2021

يعود مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” للانعقاد مرة أخرى، وذلك للمرة الثالثة على التوالي في دبي وتحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يُناقش بشكلٍ واسع كل ما يخص الشحن البحري والمشاريع اللوجستية في العام المقبل.

ومن المقرر أن تنعقد الدورة السادسة من المؤتمر في الفترة من التاسع إلى العاشر من فبراير المقبل.

3444 زائراً من 1663 شركة من 72 دولة الدورة الماضية

بريك بلك الشرق الأوسط

وكانت الدورة السابقة شهدت حضوراً استثنائياً من وزراء النقل العرب وكبار المسؤولين الحكوميين من كل من (دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الكويت، مصر، سوريا، والسودان)، كما وصل عدد زوار المعرض إلى نحو 3444 زائراً، من 1663 شركة من 72 دولة.

من جانبه قال سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، إن الإمارات شهدت تحولاً سريعاً وتطوراً طوال العام الماضي، بشأن تقدم مكانتها البحرية العالمية والإقليمية.

وأضاف المزروعي أن حكومة دبي نجحت في صياغة قانون بحري جديد يناسب الاحتياجات الناشئة لهذه الصناعة، كما فازت للمرة الثانية على التوالي بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة البحرية الدولية.

الإمارات ملتزمة بتعزيز بنيتها في القطاع اللوجستي

وفي سياق متصل، قال المهندس أحمد شريف الخوري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية إن “الإمارات أظهرت إلتزامها فيما يخص تعزيز بنيتها وإمكاناتها في القطاع اللوجستي، عن طريق تحسين قدرات المرافق البحرية في الدولة في استقبال ومناولة ونقل البضائع”.

وكانت الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية أعلنت في وقتٍ سابق عن المزيد من تطوير موانئها باستثمارات إجمالية تصل إلى 157 مليار درهم خلال السنوات المقبلة.

الإمارات أسرع الاقتصاديات المتعافية

وفي ما يخص هذا التطور، قال المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية إقليم الإمارات، محمد المعلم، إن الإمارات من أسرع الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط استئنافاً لأنشطتها التجارية بعد الإغلاق الذي فُرض على معظم دول العالم بسبب كورونا.

وتدير موانئ دبي العالمية إقليم الإمارات ميناء جبل علي أكبر محطة بحرية للحاويات في الشرق الأوسط، والمرفق الرئيس لمجموعة موانئ دبي العالمية.

وعن التداعيات السلبية لفيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، يقول مدير الفعاليات في بريك بلك الشرق الأوسط، بن بلامير، إن قطاعات تجارية وصناعية تضررت بشكلٍ كبير إثر انتشار فيروس كورونا، حيث انقلب مشهد قطاع المؤتمرات والمعارض رأساً على عقب، مما دفع الكثيرين إلى إعادة جدولة مواعيد المعارض أو إلغاء مؤتمرات.

وأكد أنه مع كل تحدٍ تأتي فرصة كامنة، مشيراً إلى أنهم ركزوا على استثمار الفرص ومواصلة العمل، وإطلاق العديد من المبادرات الجديدة للحفاظ على الريادة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher