لا تستطيع التركيز في عملك؟ إليك الأسباب الحقيقية

لا أحد ينكر أهمية التركيز والانتباه في العمل، لكنهما يحتاجان إلى إصرار من الشخص للحفاظ عليهما.

هذا يدفعه أحياناً لتحديد أولويات قليلة، يركّز فيها على إنجاز مهامه. ويضحي  بأمور أخرى أقل أهمية وقد تتسبب في تشتيت الانتباه.

ولمحاولة تجاوز تلك المشكلة، نعرض لك في التالي الأسباب الحقيقية التي تجعلك تفقد التركيز الكامل في العمل.

تخشى النجاح!

لا تستطيع التركيز في عملك

قد يكون نقص التركيز الذي يؤدي إلى تأجيل عمل مهم، نتيجة خوفك من القيام بهذا العمل، أو الخوف من إدراك إمكاناتك، أو الخوف من المستقبل بعد إتمام ذلك العمل، لأنك قد تخشى أن تتعرّض للنقد أو السخرية.

تسلُل الخوف إلى أفكارك هو دليل على أنك فقط تريد أن تكون أفضل دائماً. ولتجاوز ذلك، عليك أن تُصر على إنجاز العمل بكل تركيز ودون التفكير في المستقبل.

فقدت الاهتمام بعملك

لا تستطيع التركيز في عملك

لن تقدم أفضل ما لديك إذا أصبحت لا تشعر بأي اهتمام تجاه عملك، ولن تشعر بحماس البداية ولا بالإصرار على الالتزام، فقط ستعتريك مشاعر عادية.

لقد فقدت كل الاهتمام، ومع ذلك تحاول القيام بالحد الأدنى في عملك على أمل ألا يلاحظه أحد ذلك.

ربما تفعل ذلك بشكلٍ استثنائي، لكن لا يمكن أن يتحوّل إلى نمط حياة، ما يفقدك القدرة على التركيز والانتباه، إما أن تبدأ في معرفة أسباب عدم اهتمامك، أو تتوقف عن هذا العمل فوراً.

أصبحت لا تعرف هدفك

نعم، إذا كنت لا تعرف إلى أين أنت ذاهب، فلا يهم الاتجاه الذي تتجه إليه، فإذا لم تكن قد وضعت خطتك، سيبدو كل شيء وكأنه غير مناسب.

إن تحديد أهدافك وتحديد غرضك سيخلق لك إطاراً، يساعدك في معرفة ما يجب القيام به حتى تُحدد أولوياتك وتركّز عليها.

مدة انتباهك قصيرة للغاية

ضعف الانتباه يؤثر سلباً على حياتك المهنية، لأنه مرتبط بكل ما تقوم به. لذلك عليك أن تتدرب بشكلٍ مستمر على تنمية هذا العنصر المهم.

وفي هذا السياق، لماذا لا تعكس كل ما تقوم به، مثل أن تقف على الجهة اليمين في المصعد الكهربائي، بدلاً من اعتيادك على الوقوف تلقائياً على اليسار. أو أن توقف إشعارات الهاتف، وتدفع نفسك لتذكر كل شيء من دون أي مساعدة، لتدريب ذهنك على المراجعة والانتباه.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher