كيف تغير الفنادق مفاهيمها لتصل إلى الشباب ؟

مع ظهور فئة جديدة من المسافرين في سوق الضيافة، أضطرت بعض الفنادق إلى تغير مفاهيمها أو تحديث علامات خاصة تستطيع استقطاب الجيل الجديد من النزلاء. فبرزت حول العالم الفنادق المخصصة للاحتفالات والسهر، وتلك التي تتوجه إلى جماهير الفن وأخرى تعمل على استقطاب الشباب من خلال تخصيص تجارب مليئة بالمغامرات. وتتواجد هذه العلامات اليوم في دول الخليج، مثل نيكي بيتش الذي تم افتتاحه مؤخراً في دبي، ودبليو دبي في الحبتور سيتي.

خلال مشاركتهما في مؤتمر الرؤية في معرض الفنادق في دبي، تحدث كل من آلكسندر شنايدر، المدير العام لفنادق ومنتجعات نيكي بيتش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبيتر كاتوساك هوزفار، المدير العام لفندق دبليو دبي – الحبتور سيتي عن هذا الموضوع.

حيث تحتم على الفنادق أن تتوجه نحو جمهور محدد بدلاً من الجمهور العريض، ويقول ألكسندر،  “لقد اتبعنا استراتيجية تهدف لاستقطاب جيل الألفية، وقمنا بالتركيبز على قسم محدد منهم، حيث نعمل على استقطاب الفذة التي تهتم بالتصاميم الغريبة”.

 ويردف بيتر، “يدخل الجيل الجديد إلى السوق، وهم يسعون للحصول على التجارب وليس على الضيافة. ومع التغير الديموغرافي، ووجود الطبقة الوسطى القادرة على السفر، علينا كفنادق أن نستكشف هذه الجماهير، ونتعلم منهم لنقدم لهم ما يبحثون عنه في سفرهم”،

بعد ملامح هذا الجيل تبدو واضحة يحددها بيتر على الشكل التالي، “الجيل الجديد يهتم بالتواصل الإجتماعي، التكنولوجيا، التجارب الفعلية، ويريدون الحصول على ما يريدونه في نفس اللحظة، لذلك علينا أن نحاول أن نعرف ما الذي سيحدث لنكون جاهزين عندما يطلبونه”.

حتى مع معرفة ما يريده الجيل الجديد ما زال أمام الفنادق أن تحاول الوصول إليهم، يقول ألكساندر، “يصعب الوصول إلى الشباب فقط عندما لا تقوم بعملك بالشكل المناسب، فإذا تمكنت من تقديم قصة مثيرة، علامة عالمية، واستهدفت الفئات التي تحب الاستطلاع. مع ذلك، فقد تغيرت طرق التواصل، تغيرت الطريقة التي نحدد فيها معنى التجربة، والعلامات الجديدة في مقدمة هذه التجارب لأن لديها شيء جديد لتقدمه، على عكس العلامات المعروفة التي بات نزلاءه يدركون ما يتوقعونه”.

ويضيف بيتر، “علينا أن نشرح علامتنا بالشكل الصحيح، وأن نتواصل مع الشباب ، فإذا بات العملاء يعرفون العلامة، علينا أن نصمم التجارب التي تتناسب معها، وكذلك الفعاليات والنشاطات المستمرة التي تسمح لنا بالتواصل مع الجيل الجديد”.

لتتمكن من الوصول إلى هذه الفئة الجديدة من الضيوف، أضطرت الفنادق للقيام بتغير شامل يتحدث عنه ألكساندر قائلاً، “حتى أواخر العام 2000 كانت الفنادق تحاول أن ترضي الجميع، ولكن كما هو الواقع في الحياة، من غير الممكن أن تكون جيداً في كل شيء. عليك أن تكون أكثر جرأة، وأن تقتطع جزءاً من جمهورك لتجعله أصغر وأفضل، فإذا نظرنا إلى العلامات المثيرة فهي غالباً ما تجتذب المسافرين الشباب”.

ويعلق بيتر على هذه الفكرة قائلاً، “يجب أن تحافظ العلامات على رسالة موحدة، وأن تتمكن من تعديل هويتها وفقاً لتصرفات السوق”.

ويرى بيتر أن السوق في المنطقة تحتاج إلى المزيد من العلامات التي تقدم أسلوباً للحياة التي تدخل معها عقلية جديدة وسرعة في التغير.

هل تريد أن تتعرف على أغرب الفنادق في العالم بالصور؟ 



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia