كيف تصدّرت دبي أغنى المدن؟

احتلت مدينة دبي المركز الأول في ترتيب أغنى المدن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وصُنفت في المركز الـ29 دولياً.

جاء ذلك في القائمة الجديدة التي أصدرتها مؤسسة New World Wealth الجنوب أفريقية.

وهي مؤسسة تعني بالدراسات المتعلقة بالثروات حول العالم. فما هي تفاصيل تصدر دبي القائمة؟

إجمالي الثروات الشخصية في دبي تجاوز الـ530 مليار دولار

دبي بعد الإغلاق

يتم تحديد المدن في قائمة أغنى المدن بناءً على عدد أصحاب الثروات الفائقة المُقيمين في كل مدينة. وبحساب إجمالي ثرواتهم، يتم إعادة ترتيب المدن.

وأوضحت المؤسسة أن أصحاب الثروات الفائقة يشير إلى من يملكون أصولاً سائلة والعقار الذي يعيشون فيه، بقيمة تتجاوز مليون دولار.

كما كشفت أن إجمالي عدد الثروات الشخصية في دبي بلغ نحو 530 مليار دولار. بينما ارتفع عدد سكانها الذين تصنف ثرواتهم بالفائقة إلى نحو 54000 شخص.

وأكدت أن من ضمن الـ54000، هناك حوالي 2500 شخص يملكون عدة ملايين من الدولارات، ونحو 12 شخصاً يملكون مليارات.

الخدمات المالية تصنع الثروات!

الخدمات المالية في دبي

كشف التقرير الصادر بشأن هذه القائمة أن هناك مجالات معينة تساهم بشكلٍ كبير في صنع الثروات الضخمة.

بالنسبة إلى دبي، تصدّر مجال الخدمات المالية المجالات الرئيسية التي يمكن من خلالها تكوين ثرروة شخصية ضخمة فيها.

لكن القائمة ضمّت أيضاً مجالات النقل والمواصلات وتجارة المواد الأساسية والفنادق وتجارة التجزئة والعقارات.

أما عالمياً، فتصدرت مدينة نويوروك الأميركية المدن الأغنى بإجمالي ثرواتٍ شخصية تجاوز الـ2.9 تريليون دولار أميركي.

لماذا تعتبر دبي واحدة من أبرز وجهات رجال الأعمال؟

كيف تصدّرت دبي أغنى المدن؟

كشفت مجلة فوربس مطلع العام الماضي الأسباب التي جعلت دبي وجهةً عالميةً مفضلة لأصحاب الأعمال والراغبين في العمل عن بعد والتقدم في مجال الرقمنة.

وكان أبرزها، البنية التحتية التكونولوجية. إذ تملك المدينة شبكة إنترنت قوية جداً تساعد في إنجاز الأعمال.

كما يوفر عددٌ كبير من الفنادق خدمة زيادة هذه السرعة بناءً على طلب النزيل، إذا لزم الأمر، كما تعدد خيارات الفنادق لإقامةٍ عالية الجودة.

وقد احتلت المرتبة التاسعة عالمياً، في ضم أكبر عددٍ من الغرف الفندقية بنحو 100 ألف في عام 2017.

وسرعان ما باتت الإقامة في دبي تجربة جديرة بخوضها، لما توفره من مرحٍ وتسلية، على جميع المستويات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher