كيف تصبح مديراً ناجحاً وليس مجرد مسؤول ذكي؟

يعتقد الكثيرون أن الذكاء ضروري لتكون مديراً ناجحاً، وأن تعمل بجد لتكون الشخص المناسب للمكانة التي حصلت عليها. لكن في الحقيقة هذا الأمر ليس صحيحاً.

ويقول Brendan Reid، وهو مؤلف كتاب “الاستراتيجيات المهنية الرابحة”، إنه “أمضى النصف الأول من مسيرته المهنية في ممارسة كل السلوكيات الخاطئة، في سعيه ليكون مديراً ناجحاً”.

واعتقد أن أسباب تأخره المهني هو مؤامرة تحاك ضده في الغُرف المغلقة. إلا أنه أخيراً اكتشف الحقيقة بعد أن استمع إلى نصيحة أحد زملائه.

وبعد أن تعلم من هذه النصائح وابتعد عن الأخطاء، قرر أن يعترف بها ليتجنبها الآخرون.

لا تتحمس كثيراً لأفكارك

مديراً ناجحاً

يحلم الكثيرون أن يكونوا شخصياتٍ محورية مثل ستيف جوبز ومارك زوكربيرغ، الذين أبهروا كثيرين بحماسهم ومثابرتهم.

لكن لا بد أن تدرك أيضاً، أن هناك المئات بل الآلاف ممن حاولوا وفشلوا في تنفيذ استراتيجية مبنية على الحماس والشغف الذاتي.

لذلك تعلم أن تطرح أفكاراً موضوعية أفضل، بدلاً من طرح أفكار ناتجة عن شغف شخصي أو حماس زائد.

كن مؤثراً وتعلّم كيف تروج لمشاريعك

كيف تصبح مديراً ناجحاً وليس مجرد مسؤول ذكي؟

يقع عدد كبير من المديرين في فخ “فليتحدث عملنا عن نفسه”، وينسون أنه لا بد دائماً من الحديث عن مشاريعهم و نجاحاتهم داخل الشركة.

فبصفتك مديراً، تعطي غالباً الأولوية للعمل وتتجاهل مسألة الترقية الداخلية، وفي الحقيقة “هذه وصفة لكارثة مهنية”، وفق Reid.

إذ إن إظهار تأثير مشاريعك في شركتك وكيف سيستفيد الموظفون من عملك هو أكثر أهمية من العمل نفسه.

فهو يسمح لك بتعلم الترويج لمشاريعك قبل الإطلاق وأثناءه وبعده، من خلال خلق بيئةٍ للنجاح بشكلٍ استراتيجي. وقد يكون ذلك بمثابة تأمين ضد فشل المشروع.

لا تحاسب الأشخاص بل كن موجهاً ومساعداً

كيف تصبح مديراً ناجحاً وليس مجرد مسؤول ذكي؟

من السهل جداً الاعتراض وطلب مساءلة بعض الزملاء في العمل.

لكن الأفضل أن تتحول إلى ذلك الشخص المفيد، الذي يقدم العون والتوجيه لحل المشكلات، وليس لطلب مساءلة الأشخاص المخطئين.

تنجذب الشركات إلى المديرين الذين يرغبون في تقديم الدعم، لذلك يتم توظفيهم وترقيتهم.

كما أن تقديم الإرشاد يعتبر صورة جيدة للقيادة الناجحة، وتدفع الناس إلى الرغبة في العمل معك ومن أجلك.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher