كيف تتجه السعودية نحو الاقتصاد الأخضر؟

مع تغير المناخ الذي بات من أكثر المخاطر التي يتعرض لها العالم اليوم، يؤكد المسؤولون الحكوميون وخبراء الطاقة على أهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر العالمي.

إقرأ أيضاً:تداعيات الانتخابات الأميركية: قفزة في أسهم وول ستريت فيما تراجع في أسعار النفط

ووفقًا لتقرير صادر عن مصرف أميركا ، فقد سجلت السنوات الـ 17 الأكثر دفئًا في القرن الحادي والعشرين ، وقد يكون عام 2018 هو العام 42 على التوالي حيث ترتفع درجات الحرارة العالمية بعد ​​القرن العشرين.

كما حذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ هذا العام من الاتجاه نحو ارتفاع 3 درجات مئوية، مع احتمال اختراق حاجز 1.5 درجة  في 12 عامًا بحلول عام 2030.

إقرأ أيضاً:لماذا زادت الكويت طاقة إنتاج النفط الخفيف؟

وعلى المستوى الإقليمي، تقود دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الحركة مع عدد من المبادرات في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة.

ويشير التقرير إلى أن 14.1 تريليون دولار ستكون مطلوبة للاستثمار في الطاقة المتجددة و 30.3 تريليون دولار أخرى لكفاءة استخدام الطاقة حتى عام 2040. لكن أكبر ثلاث بلدان في العالم في انبعاثات غازات الدفيئة الصين والولايات المتحدة وأوروبا تتخذ خطوات كبيرة ويقدر لها ذلك، وبحلول عام 2040، من المتوقع أن تنخفض كثافة الكهرباء في العالم بنسبة 25٪ وكثافة الكربون بنسبة 58٪.

إقرأ أيضاً:تويوتا تعرض رؤيتها البيئية المستقبلية لمركبات المستقبل

كما تعمل التكنولوجيات على تغيير كل القطاعات ، بما في ذلك التخفيف من حدة تغير المناخ ، حيث من المتوقع أن تساعد الأدوات الموفرة للتكنولوجيا ، مثل الشبكات الذكية ، ومراقبة الغابات ، وتخفيضات الطاقة القائمة على البيانات ، في حل التحديات المناخية بفعالية أكبر بوتيرة غير مسبوقة.

وقال الدكتور ثاني الزيودي ، وزير التغير المناخي والبيئة في الإمارات: “إن الاقتصاد الأخضر يزداد أهمية يومًا بعد يوم، وهو الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها القيام بأعمال تجارية بطريقة أكثر استدامة. في العديد من الحالات ، قد لا يكون متاحًا بسبب نقص التكنولوجيا ، ولكن الحلول المبتكرة يمكن أن تؤدي إلى هذا التغيير “.

إقرأ أيضاً:ما هي التوقعات لناتج الإمارات الإجمالي لعام 2019؟

وقال مدير مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب ، وهو أيضا مبعوث الأمين العام حول هذا الموضوع أن”ما تقوم به المملكة العربية السعودية بالابتعاد عن النفط أمر منطقي للغاية ، لأنه يتعين عليها الحفاظ على قاعدة الاقتصاد وتغييرها حيث لا يمكنها الاعتماد على مصدر محدود”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani