كيف تأثرت أرباح “أوبر” بعد قرار نيويورك بتوقيف تراخيص مركبات شركات النقل الذكي؟

ارتفعت الإيرادات الفصلية لـ”أوبر تكنولوجيز” وتراجعت خسائرها خلال الربع السنوي الثاني مع استمرار الشركة في التوسع في المزيد من الأسواق حول العالم، في وقت تستعد للاكتتاب العام في عام 2019.

إقرأ أيضاً:بالصور والفيديو: رولز- رويس تكشف عن “سيلفر جوست” الحصرية

وقفز صافي إيرادات “أوبر” – باستثناء الضرائب ورسوم السائقين – بنسبة 63% إلى 2.8 مليار دولار في الربع الثاني مقارنة بـ1.72 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي. أما إجمالي إيرادات “أوبر”، فقد ارتفع بنسبة 39% إلى 12.01 مليار دولار مقارنة بـ8.2 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2017.

وسجلت الشركة خسائر بحوالي 891 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في الثلاثين من يونيو مقارنة بـ1.06 مليار دولار خسائر تم تسجيلها في نفس الفترة قبل عام. في حين أن الشركة سجلت أرباحا صافية في الربع الأول من هذا العام، وكان ذلك بسبب مكاسب بقيمة 3 مليارات دولار من تجريد عملياتها الروسية وجنوب شرق آسيا.

إقرأ أيضاً:تعرفوا الى أبرز الشخصيات المؤثرة المقيمة في الإمارات

خطط واستراتيجيات

وتحت إدارة دارا خسروشاهي ، الذي أصبح الرئيس التنفيذي في سبتمبر، قام “أوبر” باستثمارات في أسواق جديدة مع تراجعه عن أسواق حيث كان يخسر ملايين الدولارات.

وفي مايو، سعى كل من مستثمرو Coating Management و Altimeter Capital و TPG Capital إلى شراء أسهم بقيمة 70 مليون دولار إلى 600 مليون دولار بسعر 40 دولار للسهم، وهو ما يجعل قيمة الشركة 62 مليار دولار. وبعدها قالت الشركة أن الصفقة قد أغلقت.

ووفقاً للشركة ، فإن نتائج الربع الأخير أظهرت أنها قد أوفت بوعدها، حين زادت استثماراتها في برنامج Uber Eats ، وهو برنامج تسليم الأغذية الذي ينمو بمعدل 200٪ على أساس سنوي.

إقرأ أيضاً:احذروا …جوجل تتجسس و تتبع جميع تحركاتكم!

تحديات كثيرة

لكن “أوبر” لا يزال يواجه تحديات كثيرة، مثل العقبات التنظيمية. ففي الأسبوع الماضي، أصبحت مدينة نيويورك أول مدينة أمريكية تحد من عدد التراخيص الممنوحة لمركبات شركات النقل الذكي، مثل (أوبر) و(ليفت) بهدف الحد من الازدحام وتحسين أجور السائقين.

وقد صدر هذا القرار بعد ضغوط مكثفة من الناشطين وسائقي سيارات الأجرة، الذين اضطروا للتعامل مع تدفق كبير للسيارات الخاصة التي تستهلك حصتهم من الركاب، حيث تعمل نحو 80 ألف سيارة أجرة تابعة لشركات النقل الذكي في المدينة، مقارنة بـ13.500 سيارة أجرة صفراء فقط.

بينما وافق مجلس مدينة نيويورك على مشروع قانون يقترح إيقاف إصدار رخص جديدة لمركبات تطبيقات النقل الذكي لمدة 12 شهراً. كما سمح للجنة سيارات الأجرة والليموزين في المدينة، بتحديد الحد الأدنى لأجور السائقين، بالإضافة إلى فرض قوانين خاصة بالتطبيقات. من جانب آخر، عارضت تطبيقات النقل الذكي هذه الخطوة بشدة، زاعمة أنها لن تضر في النهاية سوى العملاء أنفسهم.

إقرأ أيضاً:الإمارات تتفوق على الدول العربية في مجالات الدخل والبنية التحتية

وقال متحدث باسم “أوبر” إن القرار “سيهدد أحد خيارات النقل الموثوقة” وهذا بدوره لن يسهم في حل مشكلات الازدحام في المدينة.  كما حذرت “ليفت” أيضاً من تزايد الازدحام المروري بعد هذا القرار.

وقال جوزيف أوكباكو، نائب رئيس قسم السياسات العامة في الشركة: “إن هذا التضييق في النقل العام، سيعيد سكان نيويورك إلى عصر يكافحون فيه للحصول على وسيلة للتنقل، سيما سكان الضواحي والأحياء البعيدة. إننا لن نتوقف أبداً عن العمل لضمان حصول سكان نيويورك على وسائل نقل موثوقة ومعقولة الكلفة في كافة المناطق”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani