كيف بدأت التغيرات في الكويت تؤتي ثمارها؟
الكويت

مصدر الصورة: عالمي

قد تكون أجندة التنوع في الكويت الأقل تطوراً من الإمارات العربية المتحدة أو المملكة العربية السعودية، لكن جهودها لتعزيز اقتصادها غير النفطي هي مفتاح الرخاء المستقبلي.

إقرأ أيضاً:شركة الأمير الوليد تبيع فنادق “موفنبيك”… وهذه تفاصيل الصفقة

بما أن الكويت هي الدولة الخليجية الأكثر اعتماداً على النفط، وهو يشكل 60 % من ناتجها المحلي الإجمالي، كان عليها أن تواجه نفس الحقائق الاقتصادية مثل العديد من جيرانها عندما انخفض سعر البرميل إلى أقل من 30 دولار في عام 2016.

 ومع ذلك  تمكنت البلاد من مواجهتها بمزيج من الحواجز المالية القوية ، واقتصاد الخدمات المتنامية، والرغبة المتزايدة في الاستثمار الأجنبي.

ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن بنك الكويت الوطني، فقد نما الاقتصاد غير النفطي في البلاد بنسبة 3.3 %في عام 2017، بارتفاع نسبته 2 %عن العام السابق ، وبتقديرات تفوق التوقعات الخاصة لبنك الكويت الوطني بنسبة 3%.

في حين تراجعت وتيرة النمو قليلاً في الربع الرابع إلى 2.4 %، استمر الاقتصاد بشكل عام في التعافي من تباطؤه الشديد في عامي 2014 و 2015.

ومع ذلك، أدى انخفاض إنتاج النفط بنسبة 8 % إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.9 % على مدار العام.

إقرأ أيضاً:بالصور: سباق جنوني يخطف فيه هاملتون الفوز من فيتيل

مشروع للمستقبل

من بين المصادر الرئيسية الأخرى للنمو في الكويت هو الإنفاق على المشاريع، مع التزام قوي تجاه الإنفاق الرأسمالي من قبل الحكومة. وقد سلط المنتدى الكويتي للاستثمار الضوء على هذا الالتزام في شهر مارس، حيث تم تحديد خارطة طريق طموحة لتطوير المنطقة الشمالية من البلاد.

إقرأ أيضاً:بالفيديو: من هو محمد العبار!

ومن المتوقع أن تضيف خطة المدينة الضخمة بوابة الخليج الشمالية ما يصل إلى 220 بليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وتهدف إلى جذب 200 بليون دولار في الاستثمار الأجنبي المباشر، وفتح الأبواب أمام الاستثمارات من الأمريكية والأوروبية والصينية والمستثمرين الآسيويين. ويخطط المشروع أيضاً لإنشاء ما يصل إلى 400 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى جذب ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين زائر سنوياً من خلال فتح فرص استثمارية جديدة في قطاعات السياحة والفندقة والترفيه.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani