كيف ارتفعت الأجور والرواتب في الإمارات بنسبة 73%؟

نجحت الإمارات خلال الـ11 عاماً الماضية في رفع مستوى الأجور والرواتب بنسبةٍ كبيرة وصلت إلى 73.5%.

وذلك يعادل قيمة 493.09 مليار درهم حتى نهاية العام الماضي.

أما بالنظر إلى أرقام عام 2010، فقد بلغ إجمالي قيمة الرواتب في الإمارات نحو 285 مليار درهم.

وساعدت هذه القفزة الكبيرة في وضع هذه الدولة على قمة ترتيب دول المنطقة من حيث الأجور في مختلف التخصصات.

النصيب الأكبر للمشروعات غير المالية في الأجور والرواتب

الأجور في الإمارات

كشفت أرقام المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء في الإمارات استحواذ قطاع المشروعات غير المالية على النصيب الأكبر من الأجور والرواتب.

وذلك بقيمة 375.9 مليار درهم بالنسبة إلى عام 2020.

ومن أبرز هذه المشروعات تجارة الجملة والتجزئة والنقل والتخزين والتشييد والبناء.

بالإضافة إلى المعلومات والاتصالات وأنشطة الإقامة والخدمات الغذائية والزراعة والصيد والنفط والغاز الطبيعي.

لكن ما هي أعلى الرواتب في الإمارات حالياً؟

الأجور والرواتب في الإمارات

تصدرت رواتب القطاع الإداري قمة ترتيب أعلى الأجور والرواتب في الإمارات بـ22 ألف درهم.

وذلك بحسب إحصاءات منصة “بيت.كوم” المتخصصة في الوظائف في العالم العربي.

وفي المرتبة الثانية، جاءت الوظائف في قطاع الصيدلة وتصنيع الأدوية بـ20 ألف درهم، وفي الثالثة وظائف الشؤون القانونية بـ19 ألف درهم.

رواتب الإمارات

بينما حلت وظائف قطاع الصيانة والإصلاح والدعم الفني في المركز الرابع بنحو 18 ألف درهم. أما الخامسة فكانت من نصيب وظائف البحث والتطوير بـ15 ألف درهم.

وتلتها وظائف التسويق والعلاقات العامة بنفس المستوى تقريباً، ومعها أيضاً كل من وظائف الهندسة المعمارية والموارد البشرية.

أما وظائف تكنولوجيا المعلومات، فوصل مستوى الرواتب فيها إلى 14 ألف درهم، وهو نفس مستوى وظائف التشييد والبناء والنفط والغاز.

الإمارات الأفضل على مستوى الخليج في تعافي التجارة

تجارة الإمارات

كشفت مجلة Global Trade Review البريطانية في تقريرٍ حديث أن الإمارات هي أكثر وأسرع دولة في تعافي التجارة فيها خصوصاً الخارجية.

إذ شهد عام 2020 تحدياتٍ اقتصاديةٍ صعبة كثيرة. فانخفضت أرقام الناتج المحلي الإجمالي في العالم.

كما أثرت الاضطرابات الكبيرة في التجارة على أحداثٍ مهمة مثل إكسبو 2020 الذي اضطرت الإمارات إلى تأجيله.

لكن على الرغم من كل ذلك، كانت هناك بعض الإيجابيات مثل تسريع جهود رقمنة التجارة الذي ساعد أيضاً في نموها.

وأشادت المجلة في تقريرها بالجهد الذي بذلته الإمارات في قطاع التجارة الخارجية لحمايته من تداعيات كورونا.

وما ساعدها على هذا التعافي هو خطط التنويع الاقتصادي وخفض اعتماد الاقتصاد الخليجي على عائدات النفط، كما أوضح التقرير.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher