أوبر تطلب من الركاب صورة سيلفي لهذا السبب

الكثير من الشركات التي تتعامل بشكلٍ مباشر مع العملاء مثل شركات نقل الرُكاب، اضطرت لتغيير بعض سياساتها شروط استخدام الخدمة بسبب التحديّات التي فرضتها الظروف التي يعيشها العالم منذ مطلع العام الجاري.

أصبحت مشاهد التجمعات البشرية غير مريحة، خاصةً حين تنعدم المسافات ويظهر التزاحم، وبالنسبة لوسائل النقل يصعب بشكلٍ كبير تطبيق شروط التباعد الاجتماعي، لذلك تلجأ معظم الشركات إلى فرض قرار ارتداء الأقنعة وتقليل عدد الرُكاب في الحافلات الكبيرة والمتوسطة.

أوبر تطلب من زبائنها صورة سيلفي

أوبر

أعلنت شركة أوبر الأميركية والمتخصصة في نقل الرُكاب وبعض خدمات التوصيل الأخرى، أنها تستعد لاتخاذ خطواتٍ جديدةٍ من شأنها التأكد من تطبيق الإجراءات الوقائية في جميع سياراتها ومع جميع خدماتها، خاصة بعد أن تبيّن عدم التزام البعض بارتداء القناع الواقي.

سيُطلب من الراكب الذي سبق وأن استخدم خدمة ليموزين أوبر بدون ارتداء قناع أن يقوم بتصوير نفسه صورة سيلفي تُبين ارتداء قناع قبل استخدام الخدمة مرة أخرى، ويمكن للسائق أو الراكب إلغاء رحلة بدون عقوبة إذا كان الشخص الآخر لا يرتدي قناعاً.

وتأتي السياسة الجديدة لصور السيلفي في الوقت الذي تنفق فيه الشركات الملايين لمحاولة الحفاظ على سلامة موظفيها مع انتشار فيروس كورونا.

من المقرر طرح ميزة التحقّق من القناع في الولايات المتحدة وكندا بحلول نهاية سبتمبر، وعبر أميركا اللاتينية ودول أخرى لاحقاً، وقالت الشركة إن التقنية تكتشف القناع ككائن في الصورة لكنها لا تعالج “المعلومات البيومترية”.

لا ركوب للحافلات دون ارتداء قناع واقي

أوبر

في مصر وعدد من الدول العربية الأخرى، أصدرت الحكومات قرارات حاسمة بضرورة ارتداء جميع ركاب حافلات النقل الجماعي، إذ بات إلزاماً على شركات النقل الخاصة والحكومية أن تتأكد من ارتداء السائقين أقنعة واقعية أثناء عملهم، ومنع صعود أي راكب دون ارتداء قناع واقي وإلا يتم فرض غرامات فورية على الشركة والسائق.

شركات أميركية تبتكر أجهزة أشعة لحماية الركاب من كورونا

قالت شركتان يعملان في قطاع السيارات ذاتية القيادة وهما “فوياج” و”ماي موبيليتي”، إنهما قدما لعملائها حافلات صغيرة بأحدث تكنولوجيا القيادة والملاحة لنقل الركاب عبر طرق محددة مسبقاً مقابل مبلغ مالي، وإنهما زودتا الحافلات بأجهزة تنتج أشعة فوق بنفسجية من شأنها حماية الركاب من عدوى كورونا.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani