صانعو_الحدث : كل ما عليك معرفته عن السياحة الطبية والرعاية الصحية في دبي

مصدر الصورة : عالمي

تسير دبي بخطوات سريعة ومتينة لتصبح المركز الإقليمي للسياحة العلاجية في المنطقة من خلال ما توفره من مرافق طبية ومن خلال الدعم الذي تتلقاه من الشركات المعنية الرائدة والجهات الحكومية.

وتتجه دبي نحو الاتجاهات الأحدث في السياحة الصحية والمنهجيات الفضلى التي تكفل حماية المرضى وسبل التأمين الطبي الفضلى واستراتيجيات بناء بيئة شاملة تعزز السياحة الطبية.

اقرأ ايضاً:السعودية تتخطى الحواجز مرة جديدة وتستضيف أسبوع الموضة العربي !

ومن المتوقّع أن ينمو قطاع الرعاية الصحية الخاص في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والذي بلغ حجمه 62 مليار دولار أميركي خلال عام 2016، بمعدل 8.7% سنوياً ليصل إلى 94 مليار دولار اميركي في عام 2021، وذلك وفقاً لـ شركة “مينا ريسيرتش بارتنرز” .

اقرأ ايضاً:ما هي العلامات التي تدل على أن هاتفك مراقب؟

وفي هذا الصدد، تتولى هيئة الصحة في دبي دوراً قيادياً في هذا التوجه، فهي تبذل جهوداً حثيثة للارتقاء بمكانة الإمارة نحو ريادة الرعاية الصحية العالية الجودة. ففي العام 2016، أعلنت عن “استراتيجية الصحة في دبي 2021” التي تتألف من 15 برنامجاً وأكثر من مئة مبادرة، ما يتيح لها تحقيق التقدم المطلوب ومتابعته ورصده. وتقدم هذه المبادرات منافع مباشرة للمرضى وإدارة المستشفيات والمستثمرين في القطاع الصحي وتؤدي إلى تحسين مستوى القطاع الصحي عموماً.

اقرأ ايضاً:هذا هو موعد تطبيق الضريبة على القيمة المضافة في الكويت

ومن الأسباب التي تحفز هيئة الصحة في دبي على الاستثمار في تطوير القطاع  الطبي للإمارة، توجهها نحو إغلاق الفجوة الحالية في توفر العلاجات وتخفيض التكلفة المرتفعة لإرسال المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج. ففي العام 2014 مثلًا، أنفقت هيئة الصحة في دبي 439 مليون درهم على إرسال المرضى من دبي إلى الأطباء الخبراء في الخارج وراجع 433 مريضاً متخصصي السرطان، و201 مريضاً جراحي المخ، و199 مريضاً أطباء الأعصاب، و161 مريضاً أطباء القلب.

اقرأ ايضاً:احذروا من الاستثمار في عملة “بيتكوين” فلن تصبح عملة عالمية بتاتاً!

وفي هذا الصدد قال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية:

” تعتبر الأدوية والرعاية الصحية إحدى القطاعات المستهدفة في الاستراتيجية الصناعية لإمارة دبي، وبصفتنا عضواً فاعلاً في صياغة الاستراتيجية، فإننا ملتزمون بتحقيق أهدافها المرجوة تماشياً مع توجيهات صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” لتنمية القطاع الصناعي وتطوير بالشكل الأمثل للعب دور محوري في مرحلة الإمارات بعد النفط وتنويع مصادر الدخل”.

اقرأ ايضاً:عدد الهجمات السيبرانية في الإمارات إلى تراجع… ولكن الحذر لا يزال مطلوباً

ومن الناحية التقنية أيضًا، رسمت هيئة الصحة في دبي استراتيجية للطباعة الثلاثية الأبعاد وبدأ قسم طب الأسنان الهيئة بالفعل باستخدام تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد.

  من جهته المدير التنفيذي لمستشفى كينجز كوليدج لندن في دبي، نيل بكلي، متحدثاً لـ صانعو الحدث”أجاب عن التالي:

 لماذا اخترتم دبي لتكون بوابتكم لدخول المنطقة؟

هناك العديد من الأسباب حول اختيارنا لإمارة دبي، منها:

–       تعد دبي مدينة حيوية، كما أن مكانتها يجعل منها مكاناً مثالياً لتطوير مثل هذا المشروع.

–       عدد المغتربين القادمين من المملكة المتحدة.

–       التاريخ الطويل من علاقات التعاون والصداقة بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

–       الإرث الذي أنشائه صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، عندما قدم تبرعاً ساعد في تأسيس مركز كينجز لأبحاث الكبد. الذي يعد الآن بين أهم ثلاثة مراكز متخصصة في بحوث الكبد في العالم.

اقرأ ايضاً:ما هو ترتيب بلدك في مؤشر البؤس الاقتصادي 2018؟

واستخدمت هيئة الصحة في دبي هذه التقنية أيضاً لتنفيذ بعض العمليات الجراحية المعقدة مثل عمليات القلب وبحلول نهاية العام 2017، بدأت تتوافر خدمات الطباعة الثلاثية الأبعاد في المرافق الصحية التابعة لهيئة الصحة في دبي، منها الطباعة الثلاثية الأبعاد لجبائر الكسور.

وعلى الرغم من الاهتمام الكبير بالسياحة الطبية في دبي، يساهم عامل آخر في تحقيق أهداف الرعاية الصحية فيها، وهو الإجراءات التي يتخذها السكان لحماية أنفسهم من الحساسية والمرض الناجم من تلويث البيئات الداخلية في منازلهم ومكاتبهم.

اقرأ ايضاً:أسعار الإيجارات في دبي تتراجع… وإليكم المناطق الأرخص

من جهة اخرى الرئيس التنفيذي لشركة MED-EL الشرق الأوسط ديفيد راتز يتحدث لصانعو_الحدث عن مساهمتم في المنطقة قائلاً:

قدر عدد سكان منطقة الشرق الأوسط بـ411 مليون نسمة في العام 2017م، يعاني حوالي الـ 3 بالمئة منهم من نقص السمع المسبب للعجز، وإذا أخذنا هذه الأرقام بعين الإعتبار فهي تساوي وجود 12.3 مليون من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نقص السمع، ومع أن هذا العدد كبير جداً فهو لا يعكس عدد الأشخاص الذين تم علاجهم.

ومع ذلك، فقد شهدت السنوات الماضية جهوداً مكثفة من القطاعين الحكومي والخاص لإلقاء ضوء أكبر على المشاكل الصحية. فعلى سبيل المثال، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات مبادرة متميزة تحت شعار “ساعدني أسمع”. ومن جهتنا، قمنا بإطلاق دراسات حول موضوع نقص السمع والحلول المتوافرة لمدة ثلاث سنوات على التوالي، وذلك لتوفير المزيد من البيانات الضرورية وتقييم الوضع الحالي.

و أخيراً كشفت الأبحاث التي أجرتها “إل جي إلكترونيكس” أن حجم سوق أجهزة تنقية الهواء في المنطقة يبلغ نحو 20 مليون درهم بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ%.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael