كل ما تودون معرفته عن قناة السويس

كشف جنوح سفينة نقل الحاويات العملاقة إيفرغيفن عن أهمية قناة السويس.

فهذا الممر الملاحي، الذي يعد واحداً من الأشهر عالمياً، يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

كما يختصر تلك المسافة الطويلة التي تقطعها السفن مروراً بطريق رأس الرجاء الصالح.

ما هي قناة السويس؟

قناة السويس

تعتبر القناة ممراً مهماً واستراتيجياً للغاية بالنسبة إلى التجارة العالمية.

ويدل على ذلك، عدد الحروب والمعارك التي شهدتها تلك المنطقة منذ افتتاحها عام 1869 أي قبل 45 عاماً من قناة بنما. وهي أقصر بكثير منها وتربط بين المحيطين الهادئ والأطلسي.

ومؤخراً، تعطلت الحركة في القناة في الفترة من 23 مارس الجاري حتى التاسع والعشرين منه بسبب جنوح إيفرغيفن.

إيفر غيفن

إذ انحرفت السفينة التي يصل طولها إلى 300 متر نتيجة الرياح إلى جانب الممر المائي.

فتسبب الحادث في تعطيل خدمات الشحن في كثيرٍ من الدول وأغلقت القناة تماماًً، حتى نجحت مصر في تعويمها مجدداً.

ويصل طول الممر المائي الذي حفره المصريون نحو 193 كيلو متراً، ليربط البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، وبالتالي المحيطين الأطلسي والهندي.

وبات الممر نقطة عبور رئيسية للسفن التي تنقل البضائع بين آسيا وأوروبا وشرق الولايات المتحدة.

هذه أهمية القناة

قناة السويس

تعتبر الممر الملاحي الأطول على مستوى العالم، ولا تعيقه أي حواجز.

ويتراوح الوقت العادي لعبور السفن من نقطة الانطلاق إلى النهاية فيها بين 13 و15 ساعة، وفقاً لموقع Global Security.

وتشهد القناة مرور حوالي 12% من سفن التجارة العالمية سنوياً، وتحمل مختلف البضائع: النفط الخام، الحبوب، القهوة سريعة التحضير وغيرها.

إيفر غيفن

ومن دون العبور من قناة السويس، يتعين على ناقلة عملاقة تحمل النفط الخام من الشرق الأوسط إلى أوروبا أن تسافر مسافة 6000 ميل إضافية حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.

ما يضيف حوالي 300000 دولار إلى تكاليف الوقود، على الرغم من التوفير بالنسبة إلى رسوم مرور القناة، التي قد تصل إلى مئات آلاف الدولارات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher