قرارات ترامب قد تكون كارثية على الاقتصاد الأمريكي: 5 قطاعات تدفع الثمن
قرارات ترامب التي توعد بها ولكن لم يكن من المتوقع تحقيقها بدأت تظهر على الأرض.

وكأن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت في فوضى عارمة. المطارات لا تدرك ما يحصل، لا الجهات الرسمية ولا المواطنين على الأرض قادرون على استيعاب المستجدات.  قرارات ترامب التي توعد بها ولكن لم يكن من المتوقع تحقيقها بدأت تظهر على الأرض. قرار حظر مواطني 7 دول من السفر إلى أمريكا وتعليق برنامج اللاجئين، يمكنه أن يكون كارثياً ليس فقط بالنسبة للمسافرين الذين ظلوا معلقين في الهواء بل وأيضاً على الاقتصاد الأمريكي الذي سيدفع الثمن.

 

فيما بدأ المشهد الفوضاوي يأخذ أبعاده، بين مسافرين موقوفين داخل المطارات الأمريكية، مواطنين يتظاهرون أمام المطارات، وولايات تنبذ القرار، بدأت القطاعات الإقتصادية تشعر بوطأة قرارات ترامب، وعلى ما يبدو فإن القطاعات التي ستتأثر على الفور هي:

 

قطاع الطيران:

بالفعل في ظل أجواء من التساؤلات وجدت المطارات نفسها عاجزة عن التعامل مع المستجدات. هل تسمح للمسافرين بالعبور أم توقفهم؟ وفقاً للتقارير التي نشرتها الوكالات الإعلامية، لم يتم إطلاع الجهات المسؤلة عن المطار قبل إصدار هذا القرار، ولم يتسن الوقت لهم لتنظيم أعمالهم.

ما هو أسوأ هو أن شركات الطيران تلقت بلاغات بأن مسؤولية إعادة المسافرين تقع على عاتقهم وسيتحتم عليهم تحمل هذه التكلفة، ما سيكبد شركات الطيران خسائر مادية ضخمة من تكاليف الرحلات المجانية.

السياحة:

الخسائر أيضاً ستظهر في قطاع السياحة، فأغلب التأشيرات التي سيتم إلغاءها ستكون التأشيرات السياحية. كما أن العديد من المسافرين من الدول الأخرى قد يعيدون النظر في مخططاتهم نظراً للتطورات على الأرض وللمخاوف من الفوضى في المطار ومن امكانية تعرضهم للتأخير والاحتجاز.

التكنولوجيا

كانت الشركات التكنولوجيا أول من بادر إلى الاعتراض على قرارات ترامب الأخيرة. من شركة Google التي أكدت أن قرار منع السفر سيطال المئات من موظفيها، إلى تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة Apple، الذي أكد في بريد إلكتروني داخلي أنه لولا الهجرة لما كانت الشركة موجودة اليوم.

الاستثمارات والصارف:

سيكون لـ قرارات ترامب تأثير فوري على الاستثمارات الأجنبية، وتحديداً من الدول ذات الأغلبية المسلمة، والمستثمرين المسلمين الذين سيتخوفون من صدور المزيد من القرارات المشابهة. كما سينعكس ذلك ثقة المستثمرين بشكل عام في الاقتصاد الأمريكي.

كما قد يلجأ المستثمرون من الدول التي قامت قرارات ترامب بحظرها من الدخول إلى الولايات المتحدة إلى سحب أموالهم من المصارف الأمريكية، تخوفاً من إمكانية تجميدها.

العلاقات الخارجية:

لم يكن من السهل على العالم أجمع أن يتقبل وصول ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة. وقراراته الأخيرة ستضغط أكثر على علاقته مع عدد من قادة العالم، مثل رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقد قاما بالفعل بتقديم تصريحات رافضة لهذه القرارات.

إقرأ هنا: ترامب رئيساً لأمريكا، هذه هي الأحداث الدرامية التي ستحصل على الفور



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia