“فورد” تلغي سبعة آلاف وظيفة… نسبة البطالة عالمياً الى ارتفاع

أعلنت شركة فورد أنها تعتزم إلغاء سبعة آلاف وظيفة، أو 10 في المائة من قواها العاملة في العالم، ضمن إعادة تنظيم شؤونها مع العمل على تجديد عروض السيارات.

إقرأ أيضاً:إليكم أفضل 5 هواتف ذكية تدعم الجيل الخامس من الاتصالات!

وقالت متحدثة باسم الشركة إن إعادة التنظيم ستشمل تسريح عمال وتغييرا في التعيينات، وينبغي أن تكتمل بحلول أواخر أغسطس .

وتحاول فورد التخلص تدريجيا من معظم طرازات سياراتها العادية في الولايات المتحدة، حيث يختار مزيد من المستهلكين شاحنات البيك آب وسيارات الدفع الرباعي الرياضية.

وقالت المتحدثة ماريسا برادلي إن هذه الخطوة التي بدأت العام الماضي ستؤدي إلى تسريح 800 شخص في أميركا الشمالية، بينهم نحو 500 هذا الأسبوع. وأضافت أن الشركة لم تحدد بعد التفاصيل في المناطق الأخرى. ولفتت إلى أن فورد «تمر بعملية إعادة تنظيم تساعدنا في تأمين قوة عاملة أكثر ديناميكية ورشاقة، بينما تصبح أكثر ملاءمة كشركة تجارية».

وأشارت فورد إلى أنها تتوقع تخفيضات كبيرة في الوظائف في أبريل 2018 عندما أعلنت خطة للتخلص التدريجي من السيارات الصغيرة في أميركا الشمالية. وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على زيادة الاستثمار في السيارات الكهربائية وتكنولوجيا القيادة المستقلة.

إقرأ أيضاً:بنك الإمارات دبي الوطني يعزز التحول الرقمي لخدماته المصرفية الرقمية

يشار إلى أن جنرال موتورز ألغت بدورها وظائف خلال العام الماضي لأسباب مماثلة.

نسبة البطالة عالمياً

وقدّر تقرير صادر عن منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة عدد العاطلين عن العمل في العالم في 2018 بـ172 مليون شخص، أي ما نسبته 5 بالمئة (مقارنة بـ5.1 بالمئة في 2017)، ما يعني أن معدّل البطالة قد عاد إلى مستوى ما قبل الأزمة المالية في 2008.

وتوقّعت المنظمة استقرار معدّل البطالة عند 4.9 بالمئة في 2019 و2020 إذا لم يشهد الاقتصاد العالمي “ركودا كبيرا”. لكنّ المنظمة حذّرت من أن “توقّعات معدّل البطالة غير مؤكدة بسبب المخاطر الاقتصادية والمالية والجيوسياسية”.

وأشارت إلى وجود “مؤشرات لتراجع القدرات الاقتصادية العالمية مثل خفض صندوق النقد الدولي توقّعاته للنمو”.

وعلى الرغم من عدم تسجيل ركود، ستؤدي الزيادة السكانية في العالم إلى ارتفاع محتّم في عدد العاطلين عن العمل إلى 173.6 مليونا في 2019 و174.3 مليونا في 2020 بسبب عدم قدرة سوق العمل على استيعاب هذه الزيادة.

إقرأ أيضاً:90% من المهنيين يعبرون عن سعادتهم بدعم شركاتهم لهم خلال شهر رمضان

وفي الدول العربية حيث تبلغ نسبة العمال المهاجرين 41 بالمئة من اليد العاملة توقّع التقرير نسبة بطالة عند 7.3 بالمئة حتى العام 2020. ويعاني الشباب العرب من بطالة تفوق بأربعة أضعاف معدّلها عند الأكبر سنا، كما أن نسبة البطالة لدى الإناث أعلى بثلاثة أضعاف منها عند الذكور.

وفي منطقة آسيا المحيط الهادئ حيث نسبة البطالة هي الأدنى تتوقّع المنظمة بقاء المعدل عند 3.6 بالمئة حتى 2020، فيما توقّعت أن تسجّل البطالة في أميركا الشمالية أدنى مستوى لها هذا العام مع 4.1 بالمئة.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca