عملاقا صناعة الهواتف الذكية يستثمران في السعودية؟

مصدر الصورة: عالمي

في إطار الجهود المبذولة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدعم الاستثمار في مجال التكنولوجيا في المملكة العربية السعودية باعتبارها إحدى وسائل تقليل الاعتماد على الدخل النفطي، بدأ عملاقا صناعة الهواتف الذكية “أبل” و”أمازون” بالتفاوض مع الحكومة السعودية للاستثمار في المملكة من خلال الوجود المباشر داخل البلاد رغم بيع منتجاتهما عن طريق شركاء تجاريين.

إقرأ أيضاً:هل تريدين الحصول على عمل في سهولة؟ حان الوقت لزيارة الامارات!

وأوضحت مصادر مطلعة لـ”رويترز” أن شركة “أبل” تسعى لافتتاح أول متاجرها في السعودية بحلول عام 2019 لتدعيم المنافسة مع “سامسونغ” التي تتصدر قائمة مبيعات الهواتف الذكية في المملكة.

إقرأ أيضاً:مشكلة جديدة في أحدث هواتف سامسونج

أما بالنسبة لـ “أمازون” فتسعى هذه الشركة المعروفة عالمياً بحصتها الضخمة في مجال التجارة الإلكترونية للإستثمار بقوة في منطقة الخليج خصوصاً بعد شرائها شركة “سوق دوت كوم” التي تتخذ من دبي مقراً لها منذ مطلع عام 2017، إضافةً إلى الإستثمار في مجال خدمات الحوسبة السحابية والتي تقدم في السعودية بواسطة شركات محلية.

إقرأ أيضاً:5 بلدان يمكن السفر إليها بتكلفة 1500 درهم أو أقل

تسهيلات السعودية

وتعتبر التسهيلات السعودية لدعم الاستثمار الأجنبي في المملكة الجاذب الأساسي للشركتين، فضلاً عن ثقتهم بالقدرة على زيادة مبيعاتهما في البلاد التي ينتمي غالبية سكانها إلى فئة الشباب تحت سن 30 عاماً ويستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة. ويمنح النجاح في المفاوضات مع السعودية مزيداً من القوة لـ”أبل” و”أمازون”، وذلك بسبب ارتفاع معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية في المملكة.

إقرأ أيضاً:اقتصاد هذه الدولة هو الأسرع نمواً بين دول الخليج في العام 2018

وأشارت “رويترز” إلى أن الأمير محمد بن سلمان معروف بحماسه الشديد للتكنولوجيا، وأثناء زيارة رسمية للولايات المتحدة في العام الماضي التقى مع الرؤساء التنفيذيين لشركات “فيسبوك” و”ميكروسوفت” وكذلك “أوبر” التي اشترى فيها صندوق الثروة السيادية السعودي الذي يرأسه ولي العهد حصة قيمتها 3.5 مليار دولار.

إقرأ أيضاً:إليك أفضل 5 جامعات عربية لتلتحق بها في عام 2018!

إلى ذلك، قال أحد المصادر إن كلاً من “أبل” و”أمازون” تتصدران قائمة الشركات الأجنبية التي يأمل المسؤولون السعوديون في جذبها لتعزيز الإصلاحات الاقتصادية.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani