طفرة في القطاع البحري الكويتي خلال السنوات المقبلة

قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي أنس الصالح إن القطاع البحري يشهد نموا مستمرا منذ سنوات، متوقعا ان يشهد طفرة في السنوات المقبلة نظرا للمشاركات الدولية في معرض الكويت لليخوت.

إقرأ أيضاً:الحذر يخيّم على الأسواق العالمية لهذا السبب!

وأضاف الصالح خلال افتتاح فعاليات الدورة السابعة من معرض الكويت لليخوت ان قطاع الصناعة البحرية المحلي يعد قطاعا نشطا، مبينا ان هناك الكثير من الإصلاحات دخلت على هذا القطاع المهم ما انعكس عليه إيجابيا من خلال تطوير الأركان التي يحتاجها المواطن في الحياة العملية والأنشطة اليومية.

وتابع الصالح ان معرض الكويت لليخوت يشهد نموا عاما بعد عام، مؤكدا ان هناك زيادة مستمرة في عدد الدول والشركات المشاركة في المعرض بالاضافة الى نوعية القطع المعروضة.

بدورها، قالت المدير العام لشركة PH7 زينة مقدم إن المعرض يستقطب هذا العام عارضين جددا للوصول الى اكبر شريحة ممكنة، موضحة أن النسخة السابعة من معرض الكويت لليخوت شهدت زيادة في عدد المشاركين، حيث تخطى نحو 70 شركة.

إقرأ أيضاً:تعاون بريطاني إماراتي في مجال التكنولوجيا !

وبينت مقدم ان العارضين لمسوا اهتمام المشتري الكويتي بمنتجاتهم، فبدلا من سفره خارج البلاد لشراء يخت أو قارب أو معدات بحرية، اصبحت متوافرة خلال المعرض، كما ان العارضين رأوا الاقبال على الاستثمار عبر المعرض، مضيفة ان المعرض أعطى فرصة أيضا لدعم وتشجيع المشاريع الشبابية الصغيرة لعرض منتجاتهم ومعداتهم بأسعار مدعومة.

وأضافت انه بالإضافة إلى أثر معرض اليخوت البارز على نمو القطاع البحري المزدهر في الكويت، يحرص المعرض باستمراره على تخصيص مساحة للشركات المحلية الناشئة الأقل شهرة، ومنحها إمكانية عرض منتجاتها.

أما فيما يتعلق بمسؤوليته الاجتماعية، فقد أطلق معرض الكويت لليخوت مبادرة توعوية للمحافظة على البيئة.

إقرأ أيضاً:«أرامكو» تبني «جسراً للطاقة» بين السعودية والصين

من جانبها، قالت نوف الهاجري من شركة PH7 إننا نشعر بالفخر لاحتفالنا بالنسخة السابعة المفعمة بالعديد من الأخبار الجديدة والمثيرة والمتمثلة بأكبر عرض مائي، وأكبر عدد من العلامات التجارية المحلية والدولية المشاركة حتى اليوم، بالإضافة الى قارب مصنوع محليا نمنحه لفائز واحد محظوظ، وغير ذلك الكثير، مؤكدة أن هذه النسخة هي ثمرة جهود حثيثة بذلناها على مدى السنوات السبع الماضية.

واشارت الى وجود أكثر من 48 ألف قارب ويخت مسجلة في منطقة الخليج العربي بقيمة إجمالية تصل إلى 3.3 مليارات دولار، و20 ألفا منها مسجلة في الكويت، مقابل 12 ألفا في الإمارات، و10 آلاف في البحرين، و3500 في قطر، و2500 في عمان.

وأفادت بأن الكويت تعتبر أكبر سوق لليخوت والقوارب والأسرع نموا بالمنطقة، وتقدر قيمة اليخوت والقوارب الموجودة في الكويت بأكثر من 1.8 مليار دولار.

إقرأ أيضاً:أمور عليك التفكير فيها قبل الانتقال لبلد آخر للعمل

ولفتت الى أن الكويت تمتلك أكثر من 2000 مرسى موزعة على 8 مراس كبيرة، و6 مراس صغيرة. وان هناك 400 مرسى تم افتتاحها أخيرا بلؤلؤة الخيران، ما يجعل البلاد الأكبر بعدد المراسي بالمنطقة.

وتابعت ان مصنعي اليخوت والقوارب ينظرون بشغف إلى الكويت كونها تحتضن أكثر من 42% من إجمالي عدد اليخوت والقوارب الموجودة في المنطقة، ويتطلعون إلى الاستفادة من فرص نمو وازدهار هذا القطاع الحيوي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani