شركة المملكة القابضة ترفع رأس مال “كريم”

أعلنت شركة المملكة القابضة والتي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن قرارها لزيادة رأس مال شركة كريم بالاضافة الى مستثمرين آخرين كونها أحد أكبر المساهمين في الشركة بإجمالي 750 مليون ريال (200 مليون دولار).

إقرأ أيضاً:اقتصاد أي دولة هو الأكثر استقراراً في العالم؟

وتجدر الاشارة إلى أن شركة المملكة القابضة كانت قد استحوذت على نسبة 7% من شركة كريم في صفقة بلغ قدرها 232.5 مليون ريال (62 مليون دولار) في عام 2017.

وتعتبر هذه الخطوة، التي أعلنت الشركة عنها في بيان نشرته على موقعها الالكتروني، استمراراً لاستراتيجيتها بالاستثمار في مجال التكنولوجيا الحديثة وذلك بعد أن استثمرت في شركة ديزر الفرنسية وضاعفت حصتها في شركة ليفت الأمريكية بالاضافة الى استثماراتها السابقة في كل من تويتر وجي ديدوت كوم الصينية.

إقرأ أيضاً:عملة رقمية مشفرة جديدة لرونالدينو!

وفي بيان لشركة “كريم” قالت أنها أغلقت جولة استثمارية جديدة للحصول على تمويل بقيمة 200 مليون دولار بما يعادل 750 مليون ريال سعودي بقيادة التقنية السعودية للاستثمارات “Saudi Technology Ventures” وبالشراكة مع مجموعة الطيار، المملكة القابضة، وشركة راكوتن اليابانية.

واعتبرت إن هذا يعتبر أول إغلاق ضمن الجولة الاستثمارية التي تستهدف 500 مليون دولار.

وأضافت أن هذه الأموال ستستخدم في تمويل توسعاتها والاستثمار في مجال التكنولوجيا الحديثة بجميع أنحاء المنطقة.

وكانت “كريم” قد انطلقت من مدينة دبي الإماراتية في 2012، ثم وصلت إلى أكثر من 120 مدينة في المنطقة، وتمتد عملياتها من باكستان في الشرق وحتى المغرب في الغرب.

إقرأ أيضاً:لماذا ستتضاعف حركة الشحن الجوي العالمية؟

تراجع ملحوظ لثروة الوليد بن طلال

 وكانت قد سجلت ثروة الأمير الوليد بن طلال، أغنى رجل في المملكة العربية السعودية،  تراجعاً ملحوظاً وتحديداً إلى 15.2 مليار دولار، وهو أقل مستوى لها منذ بدء رصد ثروته على مؤشر مليارديرات بلومبرج في أبريل 2012.

ونسبت وكالة بلومبرغ  إلى رسالة بريد إلكتروني صادرة عن المكتب الخاص بالأمير السعودي، لتظهر أن قيمة محفظة استثماراته في الشركات العامة وحصصه في الشركات المغلقة والقطاع العقاري السعودي، تراجعت بمبلغ 760 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.

وجاء هذا التراجع نتيجة “تعديلات طفيفة” في قيمة الأصول بما في ذلك بيع حصته في شركة خدمات النقل الذكي عبر الأجهزة المحمولة الأمريكية “ليفت” في الشهر الماضي إلى شركة “المملكة القابضة” المملوكة للأمير الوليد.

إقرأ أيضاً:هل صممت يوماً قارباً حسب رغبتك؟

وقد تراجعت قيمة أهم أصول الأمير الوليد بن طلال، وهي حصته البالغة 95% من أسهم مجموعة “المملكة القابضة” بنسبة 70% منذ وصولها إلى مستوى قياسي في 2014.

وقد تراجع سهم المجموعة بأكثر من 20% منذ اعتقال الأمير الوليد بشكل مفاجئ في إطار الحملة التي أطلقتها السلطات السعودية ضد الفساد في نوفمبر الماضي. ولم يسترد السهم خسائره رغم إطلاق سراح الوليد منذ شهور.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani