سوق المستعمل يخدم جميع الطبقات وحجمه يصل لـ32 مليار دولار

ينتشر في العالم ما يعرف بـ “سوق المستعمل”. وفي عالمنا العربي تكثر هذه الأسواق، لا سيما في الأحياء والمدن القديمة. ولا يقتصر سوق المستعمل على صنفاً واحداً من البضائع، إذ يتسع لمئات الأنواع من ملابس، وأثاث، وكتب، وأدوات منزلية وكهربائية والسيارات وغيرها.

أسواق المستعمل على الإنترنت

سوق المستعمل

عام 2002، شهدت المملكة السعودية أول سوق لبيع المستعمل على الإنترنت، حين كان الإنترنت غير منتشر في العالم العربي مقارنة بالوضع حالياً. وقتها تم تدشين موقع يحمل اسم “مستعمل” متخصص في بيع وشراء كل ما هو مستعمل.

وسرعان ما شهدت الفكرة رواجاً، وانتشرت العديد من المنصَّات الإلكترونية المتخصصة في عرض وبيع البضائع المستعملة بمختلف أنواعها. ولم تقتصر طلبات الشراء على محدودي الدخل فقط، إنما شملت طبقات اجتماعية مختلفة، بعد أن رأى البعض ميزة توفير الكثير من المال في شراء سلعة مستعملة بدلاً من الحصول عليها جديدة بأضعاف ثمنها.

أسواق عمرها يفوق الـ100 عام

سوق المستعمل

في مصر تنتشر أسواق المستعمل في مناطق عديدة، وقد يكون أشهرها على الإطلاق سوق وكالة البلح والذي تخصص في نوعين من المستعمل، قطع غيار السيارات، والملابس والتي احتلت مكانة كبيرة بين مختلف طبقات المجتمع، إذ يلجأ إلى هذا السوق الكثير من راغبي توفير نفقات الملابس، لا سيما وأن كثير من الملابس المعروضة في ذلك السوق الضخم تكون مستوردة وبجودة أفضل من الملابس الجديدة التي تُباع في المحلات.

أما أقدم سوق مستعمل في مصر، فهو سوق الجمعة القريب من مقابر المماليك بالقاهرة، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من 100 سنة.

كل يوم جمعة يذهب الباعة إلى المكان ويعرضون بضائعهم على الأرصفة. ويشتهر المكان ببيع الأثاث والتحف المستعملة بجانب الحيوانات والزواحف.

عام 2008، شهدت إمارة دبي تأسيس أول سوق للمستعمل. وهناك يتجمّع الباعة كل أول سبت من كل شهر في أحد المراكز التجارية، لعرض سلع مختلفة بين أقمشة وأدوات منزلية وتحف وملابس وكتب.

32 مليار دولار حجم سوق المستعمل عالمياً

سوق المستعمل

في مايو الماضي بدأ شركة التجارة الإلكترونية وول مارت في غزو سوق المستعمل وهو السوق الذي يصل حجم مبيعاته إلى 32 مليار دولار، وذلك من خلال شراكة مع منصَّة المبيعات المستعملة  ThredUp، وبدأ ببيع الملابس والإكسسوارات والأحذية وحقائب اليد المستعملة.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher