“غرفة دبي” تبحث آلية خروج سوق العمل من مأزق كورونا
الإمارات

أطلقت غرفة دبي للصناعة والتجارة الورشة الإلكترونية، مؤخراً، لبحث سبل خروج سوق العمل من مأزق كورونا.
وفتحت باب النقاش لتذليل العقبات والبحث عن الأدوات التي تساعد بإعادة المناخ الاقتصادي إلى سابق عهده.

وناقشت الورشة الإلكترونية الاعتبارات القانونية للأعمال المرتبطة بتحديات انتشار كورونا حول العالم، وشارك بها عدد كبير من مجتمع الأعمال في دبي قُدر بنحو 278 شخص.

“غرفة دبي”: لمراجعة العقود وانهاء النزاعات

دبي

ترتبط بيئة الأعمال في دبي بعدد من النقاط التي يتوجب على الشركات أخذها بعين الإعتبار.
وأهمها التداعيات التجارية والقانونية للمرحلة الراهنة وتأثيرها على الأعمال. مع التركيز على ماهية القرارات السريعة والحاسمة التي ستُمكن الإمارة من السيطرة على الأزمة المستمرة.

غرفة التجارة في دبي أكدت على أهمية وقوف أصحاب الأعمال على التحديات المرتبطة بمعاملات الوقت الراهن، والأدوات التي من شأنها أن تلبّي المتطلبات المتغيّرة للأعمال.

ورأت أن المرحلة الحالية، تتطلب مراجعة العقود ودراسة بنودها التي قد تحتوي على أدوات لاحتواء ومواجهة المتغيّرات. وكذلك الاعتبارات الأساسية لتسوية العقود وإنهاء المنازعات.

معوقات العمل

حددت غرفة دبي عدداً من معوقات العمل وسط الركود العام الذي فرضه كورونا بإلزامية التباعد الاجتماعي.

وأكدت أن أحد أبرز المعوقات، هي طريقة استخدام التوقيع الإلكتروني، وطريقة توثيق المستندات لضمان استمرارية العلامات التجارية.

واعتبرت أن أحد المشاكل التي تواجه الشركات هي امكانية ادارة شؤونها عن بُعد. وهو ما يتطلب تغييراً حتمياً في سياسات عمل الشركات.

حلول وبدائل

طرحت غرفة دبي التجارية عدداً من الحلول والبدائل اللازمة، منها، السعي للتأقلم السريع مع متغيرات عالم الأعمال.

وأكدت على ضرورة وضع الخطط لتخفيف تأثير أزمة كورونا على سوق العمل، واتباع سياسة الحسم في القرارات التي من شأنها أن تختصر الوقت، مع ضرورة اعتماد المرونة في وضع الحلول لمعاملات الشركات.

كما شددّت على ضرورة شروع الشركات بالدراسات لوضع الخطط التي ستمكنها من التعامل مع الأزمات طويلة الأمد.
ونصحت بضرورة خلق بيئة محفّزة للعمل وسط آليات أكثر مرونة تُسهل عمل الموظفين والعملاء.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom