دراسة: تقاعس الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة في إجراءات حماية بياناتهم

ممثلو الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة يقرّون بأنهم غير مستعدين للدخول إلى العصر الجديد للتكنولوجيا المتنقلة والسحابة والبيانات الهائلة

أعلنت شركة إي إم سي عن نتائج دراسةعالمية جديدة أجرتها حول حماية البيانات ، والتي كشفت بأن تكلفة فقدان البيانات وتعطل الأنظمة التي تكبدتها الشركات (عالمياً) للأشهر الاثني عشر الماضية قد بلغت 1.7 تريليون دولار أمريكي، أو ما يعادل نسبة 50% من إجمالي الناتج المحلي في ألمانيا. وقد قفز معدل فقدان البيانات إلى ما يقارب 400% منذ العام 2012 في وقت نشهد فيه أن هناك 71% من الشركات التي لاتزال غير واثقة في قدرتها على استرجاع البيانات بعد التعرض للأعطال الطارئة.

فيما يلي أبرز نتائج الدراسة:

  • الدول التي احتلت الصدارة على مؤشر النضج التقني في مجال حماية البيانات هي الصين وهونج كونج وهولندا وسنغافورة والولايات المتحدة؛ فيما حلّت سويسرا وتركيا ودولة الإمارات العربية المتحدة في المراكز المتأخرة
  • 100% من المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت في المراكز المتأخرة على المؤشر
  • 77%من الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة واجهت اختلالات في الأشهر الاثني عشر الماضية
  • الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة تتكبد تكاليف بمبلغ 2.8 مليار دولار أمريكي بسبب فقدان البيانات وتعطل الأنظمة
  • 50% من مختصي تكنولوجيا المعلومات ليسوا واثقين كلياً من قدرتهم على استرجاع المعلومات بعد حدوث أعطال
  • 34% فقط من المؤسسات تعتبر أن حماية البيانات تشكل عاملاً مهماً وحاسماً لنجاحها.

وفقا للدراسة، تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة الآن المرتبة 24 من حيث مؤشر النضج التقني الخاص بالمؤسسات والإجراءات المتبعة لديها بشأن حماية البيانات. وتوصلت الدراسة إلى أن فقدان البيانات وتعطل الأنظمة يكبد المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة تكاليف تبلغ 2.8 مليار دولار أمريكي، ومع ذلك نجد أن 34% فقط من المؤسسات ترى في حماية البيانات عاملاً مهماً وحاسماً لنجاحها.

فيما يلي أرقام عن نسب الأضرار الناتجة عن فقدان البيانات وتعطل الأنظمة:

  • 77% من المؤسسات المستطلعة تعرضت لفقدان البيانات وأعطال في الأنظمة في الأشهر الاثني عشر الماضية.
  • تعرض عدد متوسط عددالشركات إلى عطل طارئ في النظام لمدة 22 ساعة في الأشهر الاثني عشر الماضية.
  • تم الإبلاغ عن تكبد الشركات لضرر واحد أو أكثر نتيجة لتلك الإختلالات، وهي على النحو التالي:
  • 41% – خسارة الإيرادات
  • 36% فقدان إنتاجية الموظفين
  • 28% خسارة فرص جديدة لتعزيز نمو الأعمال
  • 18% خسارة أعماللفائدة منافس آخر
  • 13% فقدان ثقة المستهلك

 موجة جديدة من تحديات حماية البيانات

ومن الممكن لاتجاهات الأعمال للبيانات الكبيرة والأجهزة المتنقلة والسحابة الهجينة أن تخلق تحديات جديدة أمام جهود حماية البيانات :

  • هناك 46% من البيانات الكبيرة والأجهزة المتنقلة والسحابة الهجينة مصنفة على أنه من “الصعب” حمايتها.
  • معظم الشركات، بحسب التقارير، لاتمتلك خططاً لاستعادة المعلومات بعد الأعطال الكبرى بشأن:
  • 90%  من البيانات الكبيرة  أو بحيرات البيانات
  • 86%  من تطبيقات السحابة الهجينة
  • 74%  من الأجهزة المتنقلة

مقاييس مؤشر النضج

كانت استجابات المستطلعين في مؤشر إي إم سي لحماية البيانات الأساس المعتمد لإعطائهم النقاط، وتم تصنيف مستوى النضج لديهم في مجال حماية البيانات ضمن واحدة من أربع فئات (يرجى الاطلاع على منهجية الإعداد للتعرف على المزيد من التفاصيل):

  • 100% من  الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت في المراكز الأخيرة لاثنتن من فئات مؤشر النضج بشأن حماية  البيانات.
  • 13% من الشركات العالمية جاءت في المراكز المتقدمة للمؤشر، منها 11% صنفت في فئة المتبنون (ADOPTERS) و2% من فئة الروّاد ( LEADERS)
  • استحوذت الصين على العدد الأكبر من الشركات التي جاءت في صدارة المؤشر (30%)، فيما كان العدد الأقل من نصيب دولة الإمارات العربية المتحدة (0%)

وفي معرض تعليقه على الدراسة، قال فادي رشماني، مدير أقليمي أول، لقسم أنظمة حمايةو توافر البيانات  في شركة إي إم سي لمنطقة تركيا وأوروبا الشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط: “تظهر هذه الدراسة حالة عدم التوافق بين تداعيات وأضرار تعطل النظام التشغيلي وفقدان البيانات من جهة، وبين النهج المتبع إزاء منع أو حتى استرجاع المعلومات بعد التعرض لأي خلل طارئ. وإلى جانب ما تشير إليه تقارير بأن 77% من المؤسسات في دولة الإمارات تعاني من بعض أشكال تعطل الأنظمة وفقدان البيانات، لايزال هناك 46% من الشركات تواجه تحديات كبيرة لحماية السحابة الهجينة والبيانات الكبيرة والأجهزة المحمولة. وبالتالي من المفهوم أن معظم تلك الشركات تفتقر إلى الثقة بأن مبادرات حماية البيانات وحدها هي التي ستمكنهم من مواجهة تحديات المستقبل.”

وخلص فادي إلى القول: “نتمنى أن يكون مؤشر إي إم سي العالمي لحماية البيانات حافزاً يشجع رواد تكنولوجيا المعلومات والشركات على إجراء مراجعة  شاملة للحالة الراهنة وتنفيذ استراتيجيات وحلول حماية البيانات المناسبة حتى يتسنى لهم مواكبة وتحقيق أهدافهم بعيدة المدى.”



شاركوا في النقاش
المحرر: Nathalie Bontems