داماك العقارية: دبي هي العقارات الفاخرة

زياد الشعار، المدير المفوض في شركة داماك العقارية يتحدث مع موقع صانعو الحدث حول السوق العقاري في المنطقة، أبرز التوجهات والتحديات.

كيف ترى المشهد العقاري في دبي؟

نجد اهتمام كبير بالعقارات في سوق دبي. ولكن يمكن أن نلاحظ نمو محدود بنسبة 20%. المستثمر اليوم أصبح أكثر ذكاءً، لأنه يشتري اليوم مستخدماً الأموال النقدية أو الأسهم، ولا يلجأ إلى النقد السهل، فيبحث عن المشاريع التي تقدم العائد الأعلى، ويختار المشاريع التي تقدم تجربة سكنية تختلف عن كونها مجرد منزل أو فيلا على جانب الطريق.

هل تعتبر أن نسبة 20% هي محدودة؟

عندما يكون السوق خارجاً من الأزمة التي مر بها في عام 2008، من الطبيعي أن نتوقع نمو قوي في السنوات الأولى ومن ثم يتجه إلى الاستقرار. بدأ السوق يعود إلى النمو في العام 2012، وتابع سيره في العام 2013 و2014، وبعد ذلك يستقر السوق بين نسبة 15 و20% في السنة.

وكيف تصف آداء العقارات الفاخرة؟

دبي تختص في العقارات الفاخرة، ونحن نقدم عقارات تناسب تطلعات الأشخاص التي تشتري العقارات في دبي. أطلقنا في السنة الماضية مشروع أكويا وبسبب نحاح أكويا أطلقنا هذه السنة أكويا أوكسيجن، وكان مساحة المشروع الأول 42 مليون قدم مربع، والآن أكويا أوكسيجن يمتد على مساحة 55 مليون قدم مربع.

ما هو السبب في دمج ملاعب الغولف وأسلوب الحياة الرياضي في السكن؟

اذا كان المطور قادراً على انشاء ملاعب غولف بمستوى عال، فهو يقوم باضافة واحدة من أحسن المكونات لانشاء مجمع متكامل. وذلك لعدد من الأسباب، أولها أن الغولف يقدم قيمة أكبر للمشروع، وبالتالي فهو يقدم قيمة استثمارية أعلى وطلب أعلى لأن الغولف يعتبر أنه رفاهية طوال الوقت. كما أنه يقدم مناظر جميلة جداً أمام المنازل، ويقدم هواء أنظف نظراً للمساحات الخضراء التي تمتد على مليون متر. ويتم تقديم جميع هذه الخدمات بحيث لا يتحمل الشخص المقيم ضمن المشروع تكلفة المناظر الطبيعية والبحيرات، لأن من يدفع ثمنها هو الشخص الذي يلعب الغولف. وبالتالي فأن ملعب الغولف يغطي تكلفته، بينما اذا قمنا بالارتكاز فقط على المناظر الطبيعية دون الملعب، فالمقيم هو من سيدفع الكلفة المرتفعة.

ما مدى الاقبال على ملاعب الغولف نظراً لكون اللعبة خارجة عن الثقافة العربية؟

70% من سكان دبي هم من خارج دبي، وأغلبهم يأتون من مناطق تهوى رياضة الغولف. حتى السائح في دبي قد يأتي لممارسة هذه الرياضة.

هل ترى أن السوق العقاري في المنطقة يجذب الاستثمارات الخارجية أكثر من الداخلية؟

المشتري الأساسي في دبي، وفي داماك تحديداً، هو المستثمر غير المقيم. ولدينا مستثمرين من مختلف دول العالم.

تقوم داماك بتطوير العقارات الفاخرة والعلامات الفاخرة جداً، فما هو الفرق بين الفئتين؟

نحن نقوم بتطوير العقارات الفاخرة، والعقارات التي نربطها بعلامات تجارية عالمية مثل فرساتشي وفندي وترامب وباراماونت. النوعية تكون مميزة بين الاثنين، ولكن عندما نرتبط بعلامات تجارية مثل التي ذكرتها تكون هذه العقارات أشبه بالاصدارة المحدودة، يمكن أن تشمل بعض المميزات الاضافية والمميزات الجمالية.

كيف تنعكس هذه الشراكات على علامة داماك؟

هذه الشراكات تكون مفيدة للطرفين، حيث تسمح للعلامات العالمية بالدخول إلى أسواق جديدة، ونحن نستفيد من العلامة لاضافة قيمة أعلى ولنقدم منتج غير متوفر في أي مكان آخر في السوق يساعدنا في عملية التسويق.

ما هي المناطق الواعدة في دبي؟

في دبي، لدينا ايمان كبير بالمنطقة الواقع عند الدخول من شارع الشيخ زايد  إلى شارع أم سقيم. لأن شارع أم سقيم اليوم يبدأ بمدينة جميرا وبرج العرب، وعليه تطور مول العالم، ومول الامارات، كما يوجد فيه منطقة المرابع العربية، وأكويا وينتهي عند أكويا أوكسيجن. وهذا المشروع مهم بالنسبة لنا لأن عليه مشروعين من مشاريعنا الأساسية.

وقبل أن تفوز دبي باستضافة معرض اكسبو 2020 كنا متأكدين من فوزها، وبالتالي بدأنا بالتطوير في المنطقة قبل 6 أشهر، وكنا أول من أطلق مشروع في هذه المنطقة بعد الإعلان عن فوز دبي بالاستضافة، وقد حقق نجاحاً كبيراً، مما دفعنا إلى مطلوق مشروع آخر سيصبح أول فندق يتم افتتاحه لتلبية حاجات العمال الذين سيقيمون في دبي من أجل الاستعداد لاكسبو 2020، ومن ثم يلبي حاجة اكسبو 2020.

أين تجد فرص النمو في السوق؟

نحن نعمل اليوم على تطوير المجتمعات، بالإضافة إلى العقارات وقطاع الضيافة، وهذه هي القطاعات التي توفر أكبر فرص للنمو.

ما هي أبرز التحديات؟

التحدي اليوم في سوق دبي هو توفير قروض الرهن العقاري. لأن البنوك اليوم لا تريد أن تستعوب السوق العقاري في دبي، فالبنوك التي تتمتع بنسبة أرباح عالية، لا تجد ضرورة لضخ المزيد من الاستثمارات في السوق العقاري. ولكن ليتمكن السوق من النمو بشكل أكبر، يجب أن تتوفر القروض لغير المقيمين لأنهم الفئة الأساسية التي تشتري العقارات. وكما تتوفر هذه القروض في لندن يجب أن تتوفر هذه القروض هنا.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: SAH SAH