خمسة نصائح لتوسيع عملك في الخارج

لعل أصعب قرار يتخذه الشخص في حياته هو القيام بأعمال تجارية في الخارج وتوسيع نطاق عمله، لما يتضمنه من مخاطرة كبيرة بغض النظر عن مدى ثقت بقراره.

إقرأ أيضاً:الطاقة المتجددة… ترسم مستقبل الكويت

ويحمل  Medy Navani، المهندس المعماري ومصمم الديكور الداخلي والمؤسس والمدير الإبداعي لشركة Design Haus Medy ، كما يحظى بخبرة واسعة حول إنشاء المشاريع في الأسواق الخارجية.

لذلك إليكم نصائحه حول توسيع المشاريع في الأسواق الخارجية:

إقرأ أيضاً:مفاجأة من السعودية الى لبنان وهذه هي تفاصيلها

  1. اختيار الأشخاص المناسبين

عند الاستعداد لدخول الأسواق الخارجية، سيكون هنالك العديد من المفاجآت غير المتوقعة، سواء كان الأمر يتعلق بالملابس التي ستصحبها أو الكتب التي قرأتها. لذا فالسبيل الأمثل للاستعداد هو توقّع جميع الاحتمالات وإحاطة نفسك بأشخاص موثوقين، فالأشخاص المناسبون هم حجر الأساس لنجاح أي مشروع حول العالم. وباعتبارك صاحب العمل، يقع على عاتقك اختيار الموظفين المناسبين وتقييم مهاراتهم اللازمة وانسجامهم مع ثقافة الأعمال الراهنة. وهنا، تأتي أهمية عملية فرز الموظفين عند التوسع في الأسواق الدولية؛ أي تحديد مجموعة من المعايير للمستوى المطلوب والالتزام بها.

إقرأ أيضاً:بالفيديو: 5 أسئلة إذا عرفت إجابتها قد تحصل على فرصة عمل مع إيلون ماسك

ومن الضروري بالنسبة لصاحب العمل أن يكون قادراً على تفويض الفريق الذي اختاره بالمهام اللازمة لتحقيق النمو المنشود.

  1. حضور متكامل عبر شبكة الإنترنت وعلى أرض الواقع

بات الاستثمار في المنصات الإلكترونية أمراً ضرورياً للبقاء على اتصال مع العملاء والشركاء حول العالم في الوقت الراهن. فهي المساحة التي تتيح للأشخاص إجراء أبحاث شاملة قبل التواصل معك أو زيارة المتجر بصرف النظر عن المنتج أو الخدمة التي تبيعها. وبصفتك مالك شركة أو مشروع تجاري، عليك تبني التقنيات والقنوات والتكنولوجيا المناسبة لتعزيز انتشار علامتك والوصول إلى أسواق غير مطروقة.

 إقرأ أيضاً:ما هو الوضع في بنوك دول مجلس التعاون الخليجي؟

  1. بصمة فريدة

 من الضروري استثمار الوقت والمال والموارد في بناء علامتك التجارية. ولنأخذ علامة “لامبرجيني” المرموقة على سبيل المثال، حيث تقترن الجودة العالية بصورة إعلامية مصممة لتعكس القيمة التي تقدمها الشركة للعملاء بأسلوب فعال. وهنا يكمن السبب في أهمية العلامة التجارية وضمان انسجام رسالتها عبر جميع الأسواق، ناهيك عن ضرورة وضع اللغات والاختلافات الثقافية بالحسبان عند ممارسة الأعمال التجارية في الأسواق الخارجية. مما قد يستوجب إنشاء نسخة ثانية من شعارك باللغة الأصلية للبلد الجديد الذي تعمل فيه.

إقرأ أيضاً:تعرفوا على طريقة سريعة لتعدين “بيتكوين”

  1. فريق دعم قوي

 يجد الكثير من الناس صعوبة بالغة في طلب المساعدة، لكن عندما تكون في بلد مختلف وأمامك العديد من التساؤلات، لن يكون أمامك خيار آخر. وسرعان ما ستكتسب مهارة تحديد نظام الدعم الخاص بك، حيث تُعد فرق الدعم عاملاً أساسياً لتحديث الأعمال وفق مستجدات القطاع ومعاييره. وبالتالي، يُنصح بترك زمام الأمور للمختصين عند التعامل في الشؤون غير الشخصية أي التمويل أو الدعم القانوني وغير ذلك.

إقرأ أيضاً:جوجل ستطلق مفاجأة في الصيف… ما هي؟

  1. مواكبة توجهات القطاع

بدايةً، من المهم إجراء بعض الأبحاث في شؤون السياسة والثقافة والأديان والأعراق التي قد تصادفك في البلد الجديد.

لذا يُحبذ الإلمام بمحيطك بصورة وافية، فإذا كانت اللغة السائدة في البلد مختلفة عن لغتك يُنصح بأخذ الوقت اللازم لتعلم بعض الكلمات أو العبارات الرئيسية، حتى لو كانت اللغة الإنجليزية محكية على نطاق واسع لأن ذلك ينمّ عن تهذيب ووعي واهتمام بالأشخاص من حولك.

إقرأ أيضاً:تعرفوا إلى مبادرة “لوريال – اليونيسكو” للنساء العربيات الرائدات

وعلاوة على ذلك، فإن المشاريع المبتكرة وأذواق المستهلكين المتغيرة باستمرار تحتم ضرورة مواكبة أحدث التوجهات بصرف النظر عن القطاع الذي تندرج أعمالك ضمنه. وينبغي أن تضع في حسبانك خصوصية كل منطقة بعينها.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani