خصخصة المطارات في السعودية حاجة ملحة: 3 عوامل توضح السبب

تشهد المطارات حول العالم ارتفاع متزايداً في عدد المسافرين وتوسعاً في الأساطيل الجوية التابعة لشركات الطيران المشغّلة مما ولّد حاجة ملحة لتطوير البنى التحتية لهذه المطارات. وبينما تحاول الحكومات الخليجية وتحديداً السعودية مواكبة هذا التطور، فإن الجهود الحكومية وحدها لا تكفي من دون مساهمة القطاع الخاص.

ووفقاً لتقرير صادر عن أوليفر وايمان، “سيتطلب النمو الضخم في أعداد المسافرين حول العالم العمل على تحسين وتوسعة البنية التحتية للمطارات في السنوات العديدة المقبلة. وتعتبر الخصخصة أداة رئيسية لتأمين التمويل الضروري لهذا النوع من المشاريع”.

يعلق جيف يوسف، الشريك الإداري في شركة أوليفر وايمان الشرق الأوسط، في بيان صحافي، “نظراً للنمو المتوقع لعدد المسافرين حول العالم، يتوجب تطوير البنية التحتية للمطارات وتوسيعها خلال الفترة المقبلة. وفي ظل هذه المستجدات، فإن خصخصة المطارات هي الحل الأنسب لضمان توفر التمويل اللازم لتغطية تكاليف هذه المشاريع. فالتجارب السابقة أظهرت كيف يمكن لعملية الخصخصة أن تحقق فوائد كبيرة ليس على مستوى الاقتصاد المحلي والجهات الحكومية فقط، وإنما على مستوى الأفراد أيضاً”.

ساهم يوسف في كتابة التقرير الصادر عن شركة  بعنوان «تمكين القطاع الخاص من تطوير البنية التحتية للمطارات»، الذي يتطرق إلى التحديات والعوامل الرئيسية التي يتعين على الجهات الحكومية والاستثمارية اعتبارها لضمان نجاح عملية خصخصة المطارات.

تستفيد الحكومات التي تقوم بخصخصة مطاراتها، ومنها السعودية في عدة نواح، يتحدث عنها يوسف قائلاً،  “سينتج عن خصخصة المطارات فوائد جمّة إذا ما تم تطبيقها بالكيفية الملائمة. فجهود الخصخصة قد شهدت نشاطاً وازدهاراً في الفترة ما بين عامي 2012 و2015 بعد فترة من الركود متمركزةً في منطقتي الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية والقارة الأوروبية.”

ويوضح التقرير أهمية الخصخصة للمطارات في 3 محاور هي:

الاستفادة من الرأسمال الخاص: يمكن للقطاع الخاص توفير كميات هائلة من رأس المال الطلوب لبناء البنية التحتية الجديدة، وخفض أعباء الاستثمار التي تتكبدها الحكومات. عادة ما يتم توزيع الرأسمال الخاص بطريقة أكثر فعالية، بينما يمكن للحكومات استثمار الأموال التي توفرها في قطاعات عامة بديلة، مثل التعليم والرعاية الصحية.

 

رفع معدلات الرضا عند العملاء: معظم المطارات التي تقوم بإدارتها المؤسسات العامة لا تركز على تجربة العملاء. التخصيص يمكنه أن يسمح بتنفيذ تحسينات أفضل للتسويق للتغيرات وسيوفر في أغلب الحالات حلول أكثر ابتكاراً للعملاء، ما يؤدي إلى تحسين النتائج للجميع.

 

خلق يد عاملة ديناميكية: التخصيص يعني العمل على التدريب المكثف للعمال في المطارات، ويلعب المشغلون الدوليون دوراً رئيسياً في ذلك، عبر تطبيق أفضل الممارسات الدولية في العمليات المحلية.

 

الشركات بين القطاعين العام والخاص وخطر الإفلاس المحدق

 

 

 



شاركوا في النقاش
المزيد من أعمال