حيل تتبعها المتاجر لترويج منتجاتها وزيادة أرباحها

كشفت العديد من الدراسات، بعض أساليب وحيل المتاجر التي تلجأ إليها، لزيادة مبيعاتها. منها ما هو نفسي يؤثر في الخيال الشرائي للمستهلكين. وأخرى تساهم في الترويج للمنتجات الجديدة أو التي لا تلقى رواجا في الأسواق.

حيل المتاجر

وهناك أكثر من 8 حيل تستخدمها المتاجر من أجل التحفيز على الشراء، نعرضها لكم في التالي.

شكل عربة التسوق وحجمها

بدأ ظهورها في عام 1938 وتغير شكلها بالتدريج بما يتلاءم مع ذوق المستهلك وتشجيعه أكثر على الشراء.

وتأثر حجم العربة بما يخدم مصلحة المتاجر حيث زاد حجمها نتيجة دراسة الحالة النفسية للمستهلك. بما يستهدف امتلاء عربة الشراء بشكل أساسي، وسيطرة شعور بنقص المشتريات في حال لم تمتلئ عربته.

التأثير المكاني

يعتبر مستوى الرؤية هو المكان المستهدف للترويج، فيتم وضع المنتج المرغوب في تسويقه، خاصة المرتفعة الثمن أو التي يقل استهلاكها، عند مستوى رؤية العين.

وتوضع في جهة اليمين، لأن أغلب المستهلكين يستخدمون اليد اليمنى في الحصول على المنتجات.

استهداف الأطفال

تعمل عدد من المتاجر على استهداف الأطفال، حيث توضع بضائعهم الخاصة عند مستوى نظرهم، حتى يلتقطوا كل ما يريدونه بسهولة.

بالإضافة إلى إنشاء بعض المتاجر الكبرى لقاعة ألعاب مخصصة للأطفال، كنوع من الاستثمار والتحفيز على الإقبال.

تغيير مكان المنتجات

تساعد هذه الحيلة في كثير من الأوقات على كسر روتين المستهلك. فبدلاً من ذهابه للمكان الذي يعرفه وشراء ما يلزمه، يضطر لرؤية الكثير من المنتجات الأخرى.

وتوضع المنتجات الأساسية كالألبان والبيض في أبعد نقطة داخل المحل، وهو ما يجبر المستهلك على قطع مسافة كبيرة قبل الشراء ورؤية منتجات متنوعة.

كما أن هناك تأثير كبير لمكان المخبوزات الساخنة، لما لها من دور في تنشيط الغدد اللعابية والتفكير في الشراء.

السلع المرتفعة الثمن بجانب المحاسب

يتم إبراز السلع المرتفعة الثمن بجوار المحاسب حيث دفع فاتورة المشتريات. والسبب، هو لفت انتباه من يقف في صف الانتظار.

وتوضع أيضاً الحلويات ومشروبات الطاقة والعلكة وغيرها من المواد التي ترفع الشهية نحو الشراء مجدداً.

جمع النقاط

من أبرز الحيل هي جمع النقاط، لأنها تحتاج إلى إنفاق الكثير من الأموال للحصول على قيمة مناسبة.

ويضمن المحل عميل مخلص وزبون دائم، يجتهد في الشراء لتجميع النقاط التي قد تحتاج إلى سقف مشتريات مرتفع للحصول على هدية زهيدة.

وأكد المختصون أن فارق النقاط غير نافع، وهو أحد أدوات التلاعب الواضحة ولا قيمة منه.

حجم المحل والموسيقى المصاحبة

أظهرت الدراسات الحديثة أن زيادة مساحة المتاجر ومعدل إقبال المستهلكين عليها يدفع إلى الشراء. بالإضافة إلى عروض التخفيضات.

كما لوحظ أن الموسيقى التي يتم تشغيلها طوال الوقت في المتاجر، يكون لها دور فعال في استمرار بقاء المستهلك أو تراجعه.

ويفضل أن تكون الموسيقى كلاسيكية مريحة للأعصاب لتضمن نتائج أفضل.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom