جرائم الإنترنت تتزايد في الشرق الأوسط… فكم تبلغ الخسائر ؟

مصدر الصورة : عالمي

يبدو أن مجرمي الإنترنت يسعون إلى اختراق قطاع الطاقة في الشرق الاوسط أكثر من قطاع الأعمال المصرفية والمالية، ويعود ذلك إلى أن شركات الطاقة في المنطقة تترك نفسها عرضة لهجمات الإنترنت التي تنجح في أغلب الأوقات.

اقرأ ايضاً:ماذا يحصل بين “أوبر” و”سوفت بنك”؟

فتتراوح الخسائر الناجمة من جرائم الإنترنت أو النشاطات غير المشروعة بين 375 مليار دولار و550 مليار سنوياً، وتكشف نحو 330 عينة من البرمجيات الخبيثة يومياً.

إن المدير التنفيذي للعمليات في “المركز الوطني للأمن الإلكتروني”، التابع لوزارة الداخلية السعودية، إبراهيم الشمراني، أكد في مشاركته في مؤتمر الأمن في قطاع الطاقة، الذي عقد في إطار “معرض ومؤتمر أبو ظبي الدولي للبترول” (أديبك)، أن “قطاع الطاقة يتجه إلى أن يصبح ثاني أكبر القطاعات المستهدفة بالهجمات الإلكترونية الخبيثة في المملكة خلال هذه السنة بعد القطاع الحكومي، متخطياً قطاعي المالية والاتصالات”.

اقرأ ايضاً:كل ما يجب أن تعلموه عن “سفاري دبي”!

 ومع ذلك، أوضح أن “المهاجمين أكثر نجاحاً بثلاث مرات في استهداف شركات الطاقة من مؤسسات القطاع المالي، وعلى المسؤولين في شركات النفط والغاز إعادة النظر والإمعان في التدقيق، إذا كانوا يعتقدون في هذه الحقبة الزمنية عدم تعرض شركاتهم للهجوم ولا حتى للخطر”.

وفي ما يتعلق بجرائم الإنترنت، لا تزال القرصنة والتصيد الاحتيالي والهوية المزيفة في مقدمة المشهد التي تستهدف الشركات، ولا يهم إذا كانت الشركة تعمل في القطاع المالي أو في الطاقة أو خدمات الماء والكهرباء أو في القطاع الحكومي أو غيرها، إذ إن هجمات الإنترنت متشابهة، لكن العواقب تختلف من قطاع إلى آخر.

اقرأ ايضاً:هل أنت من محبي اللوحات القديمة؟ إليك كيف تحقق ثروة من خلالها

ويبقى احتمال الكشف عن هجمات الإنترنت في العالم منخفضاً جداً. فعلى سبيل المثال، أُبلغت بريطانيا في في الأشهر الستة الأولى من هذا العام عن وقوع 350 ألف هجوم الكتروني، فيما يشكل هذا الرقم 40 في المئة فقط من العدد الحقيقي للهجمات.

ولا يطال التحقيق في جرائم الإنترنت إلا 10 في المئة فقط من الهجمات المبلغ عنها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael