تقرير: القطاع المالي يتوقّع استمرار العمل عن بعد في 2021

يعيش العالم هذه الأيام في حالة ارتباك، سببها تحوّر فيروس كورونا إلى كوفيد-20 سريع الانتشار. وهذا بدوره سيكون له تأثير على الأعمال والقطاع المالي في 2021، بحسب ما كشفه تقرير جديد صادر عن “ديلويت”.

ويوضح التقرير أن انعكاسات ذلك، ستشمل تغييراً في أسلوب عمل وتفكير مدراء المالية التنفيذيين، وكذلك رؤساء الإدارات المالية في الشرق الأوسط.

ويتوقع  نسبة 48٪ من مدراء المالية التنفيذيين في المنطقة، عدم عودة الأنشطة التجارية إلى سابق عهد كورونا، قبل حلول الربع الثاني من العام الجديد على أقل تقدير.

كما أن معظم مدراء المالية، سيواصلون الاعتماد على أسلوب العمل عن بعد خلال الشهور المقبلة.

ويخطط 43٪ منهم للاستثمار في قدرات العمل عن بعد، والتوسع بها خلال 2021 من خلال مضاعفة عدد العاملين.

ديكلان هايز: مدراء المالية اجتهدوا خلال الشهور الماضية في دعم مؤسساتهم

 القطاع المالي

من جانبه، يقول ديكلان هايز، الشريك المسؤول في برنامج مدراء المالية التنفيذيين في ديلويت الشرق الأوسط: “لقد وجد مدراء المالية أنفسهم منهمكين على مدار الشهور القليلة الماضية، في دعم مؤسساتهم من أجل التعافي من تداعيات كورونا التي أصابت إيراداتها والسيولة النقدية لديها”.

وأضاف أنه كان من الضروري وضع خطط التأقلم مع ظروف العمل الحالية، لا سيما وأن العالم لمن يشهد مثلها في الـ100 سنة الأخيرة، عن طريق إجراء تغييرات على استراتيجيات العمل، مثل العمل من المنزل.

وأكد هايز أن هناك تركيز من قبل المدراء وسعي حقيقي، لإيجاد فرص استراتيجية ناجحة، مثل عمليات الدمج والاستحواذ، لتمكين مؤسساتهم من إعادة الانطلاق من جديد.

على أن يتم ذلك، بعيداً عن التوقعات الحذرة التي يبديها هؤلاء بشأن موعد بدء انحسار تأثيرات هذه الجائحة.

تصريحات بيل غيتس عن تعافي القطاع المالي

القطاع المالي 2021

جدير بالذكر أن الملياردير الأميركي بيل غيتس أثار جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، بعد تصريحاته حول استمرار أزمة كورونا خلال الشهور الأولى من العام الجديد.

وجاء في تصريحاته: “سيتم إغلاق الحانات والمطاعم في معظم أنحاء البلاد عندما ندخل في موجة قوية من الجائحة، وأعتقد للأسف أن هذا مناسب. لكن، القرار بشأن المدارس أكثر تعقيداً”.

وطالب مؤسس مايكروسوفت بمواصلة العمل خلال الربع الأول من العام 2021، مؤكداً أن ذلك سيساهم في نهاية الوباء.

وأضاف: “لكن حتى مطلع عام 2021، إن لم نساهم في مساعدة الدول الأخرى على إنهاء هذا الفيروس، وإن لم ننجز مستويات تطعيم واسعة في بلادنا، فإن ذلك يعني خطر عودة كورونا”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher