تعرف إلى الوظائف الأكثر تضرراً عام 2021

تأثرت الأعمال كثيراً منذ بداية انتشار كورونا. بعضها شهد نمواً وتطوراً خصوصاً مع تعزيزات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بينما كان بعضها الآخر أكثر تضرراً.

تعرضت وظائف عدة إلى ضغوطاتٍ كبيرة جداً عام 2021، فلم تتمكن من النجاة والصمود أمام الأزمة.

لذلك، سنعرفك إلى 5 من الوظائف الأكثر تضرراً هذا العام، بعد أن ألقى فيروس كورونا بتداعياته عليها.

القائم على تنظيم الفعاليات

أكثر الوظائف تضرراً

ليس غريباً أن تتعرض وظيفة مُنسق الفعاليات إلى ضغوطٍ كبيرة بسبب الوباء.

فشهدت هذه المهنة انخفاضاً هائلاً خلال العام الماضي، ويستمر هذا التأثير خلال العام الجاري.

والسبب الرئيسي هو تأجيل معظم الفعاليات الكبيرة والشخصية حتى عام 2022. وبلغ إجمالي التخفيضات لهذه الوظيفة عام 2020 نحو 69%.

الوظائف الأكثر تضرراً .. طهاة المطاعم

تعرف إلى الوظائف الأكثر تضرراً عام 2021

على الرغم من أن الناس لم يتوقفوا عن تناول الطعام في أي وقت، إلا أن وظائف الطهاة المتخصصين تعرضت لضربةٍ قوية العام الماضي.

وستستمر معاناة الطهاة حتى نهاية العام الجاري، بعد انخفاض معدل التوظيف في هذا القطاع بنسبة 56% خلال فترة الوباء.

أخصائيو التجميل

تجميل

تعتبر هذه الوظيفة من أكثر الوظائف القائمة على المقابلة الشخصية وجهاً لوجه. ويعتمد عليها الكثيرون قبل الحفلات والتجمعات الكبيرة والفعاليات.

لكن مع استمرار انتشار كورونا، تراجعت وظائف مستشاري التجميل عام 2020، وتستمر في التراجع عام 2021. حتى انخفض إجمالي هذه الوظيفة المتاحة إلى 53%.

المُدرب الشخصي من الوظائف الأكثر تضرراً

تعرف إلى الوظائف الأكثر تضرراً عام 2021

يستعين بعض الناس بمدربٍ شخصي إما لتمارين اللياقة البدنية أو للتدريب على أساليب الحياة، وهو ما يطلق عليه life coach.

ومنذ بداية الأزمة كانت هذه الوظيفة من الأكثر تضرراً، حتى أن بعض المدربين اضطروا للانتقال إلى الإنترنت، في محاولة لإنقاذ عملهم.

لكن الإنترنت لم يكن كافياً بالنسبة إلى هذا النوع من العمل، فواجهت العديد من وظائف التدريب صعوبات، وشهدت هذه المهنة انخفاضاً بنسبة 47% العام الماضي.

أخصائي علاج طبيعي

تعرف إلى الوظائف الأكثر تضرراً عام 2021

على الرغم من أن العلاج الطبيعي وظيفة مرتبطة بالصحة، إلا أنها شهدت تراجعاً كبيراً بسبب كورونا، لأنها وظيفة تعتمد على اللقاء المباشر مع المريض.

لذلك انخفض طلب العملاء على جلسات العلاج الطبيعي بشكلٍ كبير، خصوصاً أن إجراءات التباعد الاجتماعي فرضت السماح برؤية عدد محدود من المرضى. ونتيجة لذلك، واجه هذا القطاع انخفاضاً بنسبة 40% في الفترة الأخيرة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher