تسلا تعصف بسوق السيارات الأمريكية والخطوة التالية الشركات العالمية

يطمح إيلون ماسك لرفع قيمة شركة تسلا للسيارات لتوازي قيمة شركة آبل يوماً ما، فيما تسارع شركة السيارات الكهربائية التي وجدت طريقها إلى الخليج مؤخراً لتتخطى عدد من العلامات الأكبر في السوق.

يوم أمس الاثنين، ارتفعت قيمة تسلا لتبلغ أعلى مستوى لها منذ تأسيسها عند 48 مليار دولار، لتتخطى شركة فورد التي بلغت قيمتها 45 مليار دولار، وتصبح ثاني شركات تصنيع السيارات الأمريكية الأعلى قيمة بعد GM.

سيارات أقل وقيمة أكبر

وتستمر قيمة أسهم الشركة الشابة بالارتفاع، في ظل تراجع قيمة الأسهم لنظيراتها في السوق. فبعد أن أعلنت تسلا عن نموذج سيارة Model 3، ارتفعت قيمة أسهمها بحوال 6 بالمئة. إذ ستساهم هذه السيارة في توسع شركة السيارات الفاخرة نحو سوق السيارات الأقل كلفة. إذ من المتوقع أن تتوفر هذه السيارة الجديدة خلال العام الحالي مقابل 35000 دولار.

بالنسبة للآداء السنوي، ارتفعت أسهم منذ مطلع السنة بمعدل 35 بالمئة، بينما تراجعت أسهم فورد وGM.  وكانت تسلا قد حصلت على دفعة قوية أدت إلى ارتفاع أسهمها في الأسبوع الماضي، بعد أن أعلنت شركة التكنولوجيا الصينية تينسينت عن الاستحواذ على 5 بالمئة من أسهم الشركة.

كما ساهمت المبيعات القوية لسيارات Model X وModel S في رفع قيمة الأسهم. بينما استلمت الشركة 373000 طلب مسبق على السيارة Model 3. في المقابل تراجعت أسهم شركة GM بحوالي 4 بالمئة لتبلغ 50.8 مليار دولار بعد أن سجلت زيادة في المبيعات دون المتوقع، وتراجعت أسهم فورد بمعدل 3 بالمئة، بعد تقرير ضعيف في المبيعات.

التوجه نحو الشركات العالمية 

وفقاً لتقرير نشرته سي ان ان موني، تتفوق تسلا أيضاً على شركة نيسان وفيات كرايسلر، بالإضافة إلى فورد. الخطوة المقبلة أمامها هي تخطي قيمة GM. ويتابع التقرير، “في حال نجحت تسلا في التفوق على علامة GM، ستكون الخطوة التالية هي منافسة العلامات العالمية وأولها فولكس واجن، بعد ذلك سيكون الطريق طويلاً أمامها لتتفوق على الشركة الأولى في صناعة السيارات، تويوتا. والتي تقدر قيمتها السوقية بـ 160 مليار دولار”.

على الرغم من أنها تحقق مبيعات أقل من منافستها، فإن قيمة أسهم تسلا تستمر بالارتفاع، فيما تتزايد الثقة برجل الأعمال الطموح إيلون ماسك، بعد أن استحوذ على شركة سولار سيتي، للاستفادة من خدماتها في تطوير بطاريات الشركة. كما أعلن ماسك عن مصنعين جديدين لانتاج البطاريات الكهربائية المستخدمة في سيارات تسلا.

 وكما تمكنت تسلا في وقت قصير من تجاوز شركات عمرها أكثر من مئة سنة خلال فترة وجيزة، فليس بعيداً جداً، أن تتمكن من منافسة الشركات العالمية في وقت قريب.

إقرأ هنا: 5 أسئلة إذا عرفت إجابتها قد تحصل على فرصة عمل مع إيلون ماسك


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia