تحذير: حسابك المصرفي بخطر

مصدر الصورة: عالمي

يرتفع عدد الهجمات المالية الإلكترونية يوماً بعد يوم بشكل سريع، إثر التطور التكنولوجي المتسارع فضلاً عن العملات المشفرة التي لا تزال غير مضمونة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الهجمات الإلكترونية لسرقة الأموال والبيانات وأن تزداد تعقيداً وحرفية، وبالتالي من المفيد تعزيز الوعي التقني بين الموظفين وكذلك الأفراد من سن الطفولة باعتباره خط الدفاع الأول ضد هذه الهجمات.

إقرأ أيضاً:قرارات استراتيجية لترسيخ تنافسية بيئة الأعمال في الامارات

وكانت دول خليجية قد أطلقت تحذيرات نهاية العام 2016 من طريقة جديدة للاحتيال المصرفي، تتم عن طريق تمرير بطاقة الدفع ذات الرقاقة الإلكترونية مرتين، واحدة على نقطة البيع أو الجهاز الصغير الموجود عند كل صندوق دفع (كاشير) وأخرى على أجهزة الكمبيوتر لأغراض فتح الصندوق.

وأكدت في تحذيراتها أن تمرير البطاقة على جهاز الكمبيوتر الخاص بالمتجر يتيح بيانات المتعامل كاملة عبر هذا الجهاز، ما يسمح لعصابات السرقة عبر الإنترنت باختراقها عبر برامج خبيثة واستخدامها.

وقالت شركة “فيزا” العالمية إن تمرير البطاقة للمرة الثانية يكشف بيانات الدفع الخاصة بالمتعامل، ما يعرض البطاقة لإساءة الاستخدام، ويحد من مزايا الأمان التي يوفرها هذا النوع من البطاقات المزودة برقاقة إلكترونية، وبما يمكن اللصوص من سهولة الوصول إلى هذه البيانات عبر اختراق أنظمة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمتاجر حول العالم، من خلال افتعال خلل إلكتروني أو تحميل برمجيات خبيثة إلى أنظمة الأجهزة في المحال والمتاجر.

إقرأ أيضاً:هكذا تحقق التوازن بين الأناقة والمهنة

الكويت

أما في الكويت وبالرغم من أنها الأقل تعرضاً للهجمات الالكترونية على مستوى المنطقة بفضل التدابير الأمنية في تقنية المعلومات واحتلالها المرتبة الثانية خليجياً بنسبة 26.2% من إجمالي الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها المنطقة، أطلق اتحاد مصارف الكويت تحذيرات من تمرير بطاقات الدفع المصرفية على أجهزة الكاشيرات في بعض المتاجر، وذلك نظراً إلى ما ينطوي على هذا الإجراء من مخاطر عالية لأصحاب البطاقات المصرفية في حال اختراق الأنظمة الآلية لتلك المتاجر أو تسريب بيانات هذه البطاقات، مستنداً في تحذيراته إلى أن السلطات الرقابية في الكثير من الدول دعت إلى حظر مثل هذا الإجراء.

إقرأ أيضاً:اختر إطلالتك لتليق بمكانتك

وأوضح الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت د. حمد الحساوي أنه إزاء المخاوف التي أبدتها البنوك من المخاطر المرتبطة بهذا الإجراء، وإن كانت مبررات بعض المتاجر بغرض المطابقة والتسوية، يتطلب الأمر أن تقوم البنوك المحلية بما يلي:

1ـ إلزام جميع المتاجر بعدم الاستمرار في مسح البطاقات المصرفية للعملاء أثناء الدفع على أجهزة نقاط البيع على الأنظمة الآلية لتلك المتاجر في مهلة أقصاها نهاية العام الحالي.

2ـ اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال عدم التزام المتاجر بذلك.

إقرأ أيضاً:أهميّة التنسيق بين العمل والحياة الشخصية

3ـ توعية العملاء بحقهم بعدم السماح للمتاجر بمسح بطاقاتهم المصرفية على الأنظمة الآلية لديهم.

وأكد الحساوي أن اتحاد مصارف الكويت يهيب بعملاء البنوك عدم السماح للمتاجر بمسح بطاقاتهم المصرفية على الأنظمة الآلية لديهم تجنباً للمخاطر التي قد تنشأ عن ذلك.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani