بعنوان “المستهلكون الجدد.. الاستهلاك والتغيير” منتدى الفخامة العربي ينطلق في دبي

تحت عنوان “المستهلكون الجدد.. الاستهلاك والتغيير” انطلقت في دبي فعاليات منتدى الفخامة العربي، بمشاركة عدد كبير من رؤساء كبرى شركات المنتجات الفاخرة، يتقدمهم الرئيس التنفيذي لشركة الساعات الفاخرة “زينيت”٫ والرئيس التنفيذي لشركة السيارات الفاخرة “انفينيتي” وعدد كبير من المهتمين والفاعلين في القطاع٫ وآهم وسائل الإعلام المحلية والإقليمية.

إقرأ أيضاً:“أبل” تقترح حلاً غريباً لمعالجة مشكلة معرّف الوجه

وقد افتتح المنتدى جوليان هواري، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة ميديا كويست، وهي الشركة المنظمة للحدث، حيث أكد في كلمته الافتتاحية على ضرورة أن تعمل شركات المنتجات الفاخرة بجهد أكبر لمعرفة متطلبات المستهلكين الجدد، وما الذي يتطلعون إليه ويتوقعونه من هذه الشركات.

وفي الجلسة الافتتاحية للمنتدى التي حملت عنوان “المستهلك الجديد” وشارك فيها كل من: فهد الرشيد، مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وجوليان تورنار، زينيت، وحسين فريجية، سناب شات، ومارك بون، كونفيوس، وفاديم جريجوريان، كريافي، حيث تحدث المشاركون في الجلسة عن متطلبات المستهلكين الجدد وكيف يمكن لشركات المنتجات الفاخرة أن تعمل عن قرب مع المستهلكين لمعرفة التغييرات التي تطرأ على عاداتهم الاستهلاكية، وما الذي يتطلع إليه هؤلاء المستهلكون من شركات المنتجات الفاخرة، وكيف تأثرت هذه الشركات بالتقدم التقني والتكنولوجي، ومدى مساهمة وسائل التواصل الاجتماعي في إحداث تغييرات جذرية في قطاع المنتجات الفاخرة.

وقد اتفق المتحدثون على ضرورة أن تحافظ الشركات على تاريخ العلامة التجارية الفاخرة، مع مواكبتها للتقدم والتطور التقني الذي يشهده العالم في مختلف المجالات.

إقرأ أيضاً:“عالم الرفاهية العربي” يناقش تحديات قطاع الرفاهيّة ومستقبله

وكذلك أكد المتحثون على ضرورة أن يتمتع المستهلكون الذين يتحولون إلى التجارة الإلكترونية، والشراء عبر المنصات الإلكترونية ومواقع الإنترنت المختلفة، بثلاثة أشياء رئيسية: معرفة المنتج والعلامة التجارية التي يتوجهون إليها، وسعر المنتج الذي يودون شراءه، والخبرة الكافية كي لا يقعون ضحايا لأي عمليات احتيال.

وأشاروا إلى ضرورة إحداث توازن بين عمليت الشراء التقليدية وعمليات الشراء الإلكترونية، إذ يجب على الشركات إضفاء المزيد من القيمة على تجربة المستهلكين الشرائية، وآن تبني معهم علاقات طويلة الأمد.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة شلهوب، الشركة المتخصصة في العلامات التجارية الراقية، عن دراستها السنوية عن قطاع المنتجات الفاخرة في المنطقة، سلطت فيها الضوء على الجيل الناشئ من المبدعين المحليين في قطاع التجميل، ممن يملكون القدرة على تلبية احتياجات المستهلكين المعاصرين في منطقة الخليج وفهم عاداتهم الخاصة وما يرافق ذلك من تطور في ديناميكيات السوق.

إقرأ أيضاً:أزمة عقارية في الكويت

وبهذه المناسبة قال أنطوني شلهوب، الرئيس التنفيذي المشارك لمجموعة شلهوب: “أحدثت التجارة الرقمية والإلكترونية تغيرا كبيرا في قطاع التجميل في دول مجلس التعاون الخليجي. فالمستهلكون في هذه السوق يدركون الاتجاهات السائدة والتقنيات وفوائد المنتجات. وحيثما تحتاج ماركات التجميل للمحافظة على عملائها ومواكبة وحتى استباق احتياجاتهم، ينجح اللاعبون الجدد في هذا القطاع بالتعرف إلى الاحتياجات الأساسية للعملاء في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يمثل تحدياً للشركات التقليدية. وتأثيرهم إيجابي للغاية بفضل التحولات التي يحدثونها في هذا القطاع وما يفرضونه من أساليب مختلفة في التفكير ومقاربات أكثر تركيزا على العملاء.

إقرأ أيضاً:“أبل” تقترح حلاً غريباً لمعالجة مشكلة معرّف الوجه

من جهته قال باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي المشارك لمجموعة شلهوب: “لقد تطور المستهلكون في دول مجلس التعاون الخليجي. فهم اليوم أكثر ثقة وفضولاً وحزماً، ويتأثرون بشكل أساسي بأصدقائهم والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفيما يتعلق بالتجميل، هم يركزون على المكياج ويبحثون عن المرح والألوان. هذه الذهنية المعاصرة أوجدت فرصة كبيرة لماركات التجميل الجديدة المستقلة من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من هذه المنطقة. ويعمل عدد متزايد من رواد الأعمال المحليين على ردم هذه الفجوة من خلال مبادارت مبتكرة مرتبطة بمجتمعاتهم المحلية.إنهم يغيرون المشهد العام لقطاع التجميل في الخليج، ويخلقون ديناميكية جديدة وفعالة. كما أصبحوا يشكلون تحدياً للشركات الكبرى التي لم تتحرك بالسرعة المطلوبة، حتى اضطروها لإعادة التفكير باستارتيجيتها.

 



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani