بعد السماح للمرأة بالقيادة… تحولات تاريخية في سوق العمل السعودي

يوم 24 يونيو لن تنساه المرأة السعودية، فهو تاريخ بالغ الأهمية إذ بات بمقدور النساء السعوديات القيادة في المملكة بعد تطبيق قرار رفع الحظر.

ومن المتوقع أن يؤثر هذا القرار إيجابياً على الاقتصاد العربي عوماً والسعودي خصوصاً، إذ أشارت دراسة استطلاعية أجرتها شركة “جلف تالنت” المتخصصة في التوظيف الإلكتروني، أن سوق العمل في المملكة العربية السعودية سيشهد بدايةً لتحولات تاريخية بعد تطبيق قرار السماح للمرأة بقيادة للسيارة.

إقرأ أيضاً:انتعاش اقتصادي في الامارات… إليكم الأسباب

وبحسب نتائج الدراسة، تنوي الغالبية العظمى من النساء السعوديات (82٪) قيادة السيارة هذا العام، حيث من المتوقع أن يساهم ذلك في زيادة عدد النساء اللواتي يحصلن على مناصب وظيفية عليا كانت حكراً على الرجال بالإضافة إلى دعم الكثير منهن لتحقيق التقدم من خلال الحصول على وظائف أعلى أجراً تقع في مناطق تبعد عن أماكن إقامتهن، فيما سيتسنى للنساء العاطلات عن العمل العثور على فرص عمل جديدة.

تمكين المرأة السعودية وتنمية قدراتها

يمثل التقدم المهني عاملاً رئيساً في مجال تمكين المرأة، وهو أحد أهداف رؤية السعودية 2030. وقد بينت الدراسة الاستطلاعية التي أجرتها “جلف تالنت” أن قيادة المرأة للسيارة ستعزز بشكل كبير من فرص تطورها في مجال عملها عبر منحها امكانية التنقل بأريحية أكثر وخاصة  أصحاب المناصب الإدارية وإزالة  كافة العوائق اللوجيستية التي حدت من تقدمها في الماضي.

إقرأ أيضاً:لن تتخيلوا ما هي الدولة العربية الأكثر تعرضاً للهجمات الإلكترونية !

وقالت هلا، مديرة الموارد البشرية الإقليمية في إحدى شركات الإنشاءات بمدينة الدمام، لــ”جلف تالنت”: “ترتكز مهام المناصب العليا في معظم الأحيان على التواصل والاجتماع مع الموظفين المتواجدين في مختلف مواقع العمل سواء كانت في داخل الدولة أو خارجها، حيث كان ذلك أمراً أكثر صعوبة في الماضي. وسيتسنى للنساء السعوديات، بعد هذا القرار، الترشح لمناصب قيادية تتطلب السفر إلى كافة المكاتب التابعة للشركة”.

ويتوافق كلام مديرة الموارد البشرية مع تجربة أغلبية النساء السعوديات اللاتي شاركن في الدراسة، حيث قالت مي، وهي مهندسة مشروع في مدينة جدة: “بعد السماح لي بقيادة السيارة، سيكون في استطاعتي تولي منصب مدير المشروع، لأن هذا المنصب يحتاج إلى التنقل باستمرار بين المكتب ومواقع المشاريع للإشراف على سير العمل”.

تحسين درجة التطابق بين المهارات ومتطلبات الوظائف

وأظهرت دراسة “جلف تالنت” أن هذا القرار سيدعم عملية ارتقاء النساء السعوديات العاملات إلى وظائف ذات مردود مادي أكبر، حيث سيوفر لهن درجة أعلى من التطابق بين مهاراتهن ومتطلبات العمل. وقالت مشاركات كثيرات أنهن عملن في السابق بوظائف أعطتهن أجراً أقل مما يستحقن حسب مؤهلاتهن أو عملن في وظائف بعيدة عن اهتمامهن ومجال دراستهن، وذلك بسبب مشكلة لا علاقة لها بمصالحهن ودراساتهن نظراً لوجود قيود التنقل. وأكدت مشاركِات كثيرات ممن شملتهن الدراسة أنهن سيبحثن عن فرص مهنية أفضل حالما يتمكن من قيادة السيارة.

إقرأ أيضاً:خمسة أنواع للمقابلات الشخصية وكيفية الاستعداد لها

وقالت سارة، الحاصلة على شهادة في علوم الكمبيوتر وتتمتع بخبرة 6 سنوات في مجال عملها كمحللة مبتدئة في مدينة جدة: “اضطررت للقبول بوظائف ذات رواتب أقل مما تخولني مؤهلاتي العلمية الحصول عليها لكي أبقى قريبة من مكان إقامتي. أما الآن، فسأتمكن من البحث عن عمل أفضل”.

وأكد هذا الرأي العديد من أصحاب الأعمال الذين شملتهم الدراسة، حيث قال أحد مدراء الموارد البشرية في جدة لـ”جلف تالنت”: “سنتمكن بعد تطبيق هذا القرار من توظيف أعداد أكبر من النساء في مجال المبيعات ووظائف أخرى التي تتطلب العمل خارج المكتب”.

وظائف جديدة للمرأة

تهدف رؤية السعودية 2030 إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل ورفع نسبتها من 22٪ إلى 30٪. ومن المتوقع أن تساهم الفرص الجديدة التي تتولد من رحم القرار الجديد في تحقيق هذا الهدف.

وحسب دراسة “جلف تالنت”، ستتمكن شريحة كبيرة من النساء السعوديات في القرى والبلدات الصغيرة، حيث يعمل كثير منهن في مجال التعليم، من الاستفادة من قرار السماح للمرأة بقيادة للسيارة، لأنهن بحاجة للتنقل والعمل في المدن الكبيرة، إذ أن خيارات وسائل المواصلات العامة للمسافات الطويلة محدودة وتكلفتها عالية، ما أدى إلى عدم تمكّن هؤلاء النساء من الخوض في سوق العمل في الماضي. وقال تركي الماضي، مؤسس ورئيس شركة تاڤي الاستثمارية في العاصمة الرياض: “سيتيح هذا القرار امكانية السفر والتنقل بأريحية أكثر من المناطق البعيدة إلى مواقع العمل الواقعة في المدن، كما يفعل الموظفون الرجال منذ سنوات طويلة”.

إقرأ أيضاً:هل ما زلتم تثقون بوسائل الإعلام التقليدية؟

وقالت إحدى المشاركات في الدراسة، واسمها لينا، والتي تسكن بالقرب من العاصمة الرياض: “سأتمكن من التنقل بسيارتي للعمل في مدن أخرى دون الخوف من الجلوس في سيارة مع رجل لا أعرفه وليس من عائلتي”.

وبحلول عام 2020، من المتوقع أن يبلغ عدد النساء السعوديات ممن يستطعن قيادة السيارة حوالي 3 ملايين، حسب أبحاث سوقية أجرتها  شركة “برايس ووتر هاوس كوبرز”، المتخصصة في أعمال التدقيق.

نمو قطاع السيارات

وبناءً على نتائج تلك الأبحاث، من المتوقع أن يشهد قطاع السيارات في المملكة العربية السعودية ارتفاعاً كبيراً في الطلب، ما يؤدي إلى خلق وظائف جديدة في هذا القطاع للكادر النسائي تلبيةً لاحتياجات الجيل الجديد من مُلّاك السيارات من النساء. كما أعلنت شركتا “كريم” و”أوبر” اللتان تقدمان خدمات الحجز الالكتروني لمركبات الأجرة، عن خطط لتوظيف آلاف من السائقات.

وأعلنت “أوبر” عن خطتها لتجربة خاصية جديدة ستتوفر للنساء في المملكة العربية السعودية، ستُمكّنهن من تفضيل الركاب الإناث على التطبيق. تم تصميم هذه الميزة الفريدة لتحسين المردودات للنساء وتلبية لرغبتهنّ بالاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها “أوبر”.

تهدف هذه الخاصية التجريبية إلى تلبية ما تفضله السائقات، وستصبح متوفرة لهن جميعاً في المملكة خلال الخريف. وتأتي الميزة الجديدة نتيجة لأشهر من البحث لفهم آراء المرأة السعودية فيما يتعلق بوسائل النقل وقيادة السيارة خلال هذه المرحلة الانتقالية الهامة في الثقافة المحلية في المملكة. وقد أظهرت أبحاث أوبر في فبراير 2018 التي أجرتها بالتعاون مع Ipsos، الشركة الرائدة في أبحاث أداء الأسواق، أن ما يقارب 31% ممن شملهن الاستطلاع أبدو اهتمامهم بالقيادة كفرصة لكسب الأرباح. وفي دراسة أخرى أجرتها مؤخراً الشركة، وجدت أن 74% من اللواتي من المحتمل أن يصبحن سائقات و شملتهم الدراسة، أبدو اهتماماً بقيادة الركاب الإناث فقط.

وقال بيير ديمتري جور كوتي، رئيس أوبر في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، عن إطلاق الخاصية الجديدة: “يشرفنا أن نلعب دوراً في هذه اللحظة التاريخية للنساء في المملكة العربية السعودية، كما أننا نفخر بتوفير نفس الفرص الاقتصادية التي يتمتع بها السائقون الذكور لجميع النساء في أنحاء المملكة. لقد قمنا ببناء شراكات مع نساء سعوديات لاستكشاف أفضل الطرق للعمل معهن، وسنستمر بالسماع لآرائهن بينما نبني مستقبل التنقل في المملكة العربية السعودية.”

إقرأ أيضاً:خبر عن “فيسبوك” سيصدمكم

كما أعلنت “أوبر”عن مركز الدعم الأول التابع لها المخصص للسيدات في الرياض، والذي سيساهم في دعم مجموعة السائقات السعوديات الشريكات المتوقع انضمامهم للتطبيق.  وسيكون المركز الجديد الوجهة المثالية لدعم الشريكات السائقات الجدد والرد على جميع أسئلتهن واستفساراتهن المتعلقة بالتطبيق.

من جهتها، كشفت كريم عن فريقها الجديد من الكابتنات في نفس اليوم التاريخي الذي شهد بدء تفعيل مرسوم السماح للنساء بالقيادة في السعودية.  وستبدأ السائقات، اللواتي يُعرَفن بمُسمّى الكابتنات، بالعمل مع كريم ابتداءً من اليوم، لتستمر مهمة كريم في تسهيل حياة الناس وتحسينها في المنطقة. وسيبدأ العمل بالخدمة في المدن الثلاث الكبرى (الرياض، وجدة، والدمام) في المرحلة الأولى، على أن تُوسّع الخدمة لتشمل جميع المدن خلال وقتٍ قصير.

وصرّح مدثر شيخة، الرئيس التنفيذي لكريم، عقب هذا الإعلان: “يسرّنا أن نرحّب بنساء رائدات ستشكّلن إضافةً حقيقية لفريق كريم، ومن المقرر أن تركز كريم على استقطاب النساء للتسجيل في المنصة في عام 2018 في ضوء حرص كريم على إيجاد فرص عمل واعدة ومثمرة في منطقة الشرق الأوسط.”

ومن جانبه، أكد الدكتورعبد الله إلياس، المدير العام لكريم في السعودية، بأن شركة كريم “حرصت على فتح أبوابها للكابتنات، ودعوتهن للتسجيل مع كريم والحصول على فرصة تدريبٍ أولي، عقب صدور إعلان السماح للنساء بالقيادة في المملكة العربية السعودية. وقد أسعدتنا الاستجابة الرائعة التي حصدناها، فقد سجّل ما يقارب 2000 امرأة في جلساتٍ تدريبيةٍ أدارتها فرق العمليات، والسلامة، والتكنولوجيا في كريم.”

بعد السماح للمرأة بالقيادة... تحولات تاريخية في سوق العمل السعودي Click To Tweet

وأردف عبد الله إلياس: “بالنسبة للمرأة، فإن القيادة مع كريم تمنحك الفرصة لتكوني أنت ربّة عملك، وأن تكسبي دخلًا إضافيًا، وأن تعملي بالساعات التي ترغبين بها أنت، ولهذا كانت الجهود موّجهة بصورةٍ خاصة للأمهات العاملات. وتعمل النساء مع كريم حاليًا في مصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وباكستان، والإمارات العربية المتحدة. ورحّبت كريم حتى اللحظة بما يزيد عن 2000 امرأة في السعودية مع اقتراب تاريخ بدء العمل بالمرسوم. واليوم، فإننا سعداء للغاية بانضمام الكابتنات الجديدات في فريق كريم.”

ووفقًا للإحصاءات، فإن 70% ممن يستخدمون خدمة كريم في المملكة هم من النساء. فكانت كريم عونًا كبيرًا للنساء الباحثات عن وسيلة نقلٍ آمنةٍ وموثوقة يُعوّل عليها قبل وصول الخدمة إلى السعودية. واليوم، استطاعت كريم أن تصنع طفرةً حقيقية في قطاع التوصيلات في المملكة بتمكينها للنساء من التنقل من مكانٍ إلى آخر دون الحاجة إلى قريبٍ مُلزم بتوصيلهنّ.

جاكوار

واحتفلت “جاكوار” بمنح المرأة السعودية حق القيادة من خلال دعوة الخبيرة المعروفة في رياضة السيارات السعودية أسيل الحمد لخوض أول تجربة قيادة لها على أرض المملكة في سيارة جاكوار F-TYPE، وذلك يوم 24 يونيو 2018. ولم يسبق لحمد، وهي أول امرأة تنال عضوية مجلس إدارة “الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية”، أن خاضت هذه التجربة في المملكة.

وانضمت حمد إلى “جاكوار” في حملتها الهادفة لجعل يوم 24 يونيو اليوم العالمي للقيادة، وذلك احتفاءً بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة في المملكة اعتباراً من هذا التاريخ؛ حيث سيصبح بإمكان الجميع حول العالم التمتع بهذا الإحساس الغامر. وتدعو “جاكوار” جميع الأشخاص في هذا اليوم إلى مشاركة أجمل لحظاتهم خلف المقود (صورة أو قصة) باستخدام الوسم #اليوم_العالمي_للقيادة #worlddrivingday.

إقرأ أيضاً:أيام قليلة تفصل النساء السعوديات عن تحقيق حلمهن في القيادة!

وبهذه المناسبة، قالت أسيل الحمد: “أشعر اليوم بفرحة غامرة، فلطالما عشقت أجواء السيارات منذ طفولتي. ولا شك أنها أروع تجربة قيادة أحظى بها في حياتي. فليس هناك من طريقة أفضل لإطلاق اليوم العالمي للقيادة من قيادة سيارة جاكوار F-TYPE على أرض بلدي الحبيب. وأدعو الجميع حول العالم إلى مشاركتنا فرحة هذا اليوم عبر مشاركة أجمل لحظات تجاربهم خلف المقود باستخدام الوسم #اليوم_العالمي_للقيادة #worlddrivingday”.

من جانبه، قال المتحدث باسم “جاكوار لاند روڤر” سلمان سلطان، مدير العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يسعدنا الاحتفال بهذا اليوم التاريخي مع الخبيرة في رياضة السيارات أسيل الحمد وهي تخوض غمار السباق لأول مرة على أرض المملكة العربية السعودية احتفاءً بإطلاق اليوم العالمي للقيادة. وتلتزم ’جاكوار‘ بالاحتفال سنوياً بهذا اليوم بمشاركة كلا الجنسين. ونحن متحمسون جداً هذا العام للتعاون مع ألمع الطلبة الشباب في المملكة للارتقاء بمستقبل قطاع التنقل في جميع أنحاء العالم”.

شيفروليه

تأكيدًا لأهمية قرار رفع الحظر الذي يمنح المرأة في المملكة العربية السعودية الحقّ في قيادة السيارات، كشفت شفروليه الشرق الأوسط عن ملصق رقمي يحمل تاريخ “10 شوال” إحياءً لذكرى هذا اليوم التاريخي، حيث تم نشره على جميع منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالعلامة التجارية. ويصادف هذا اليوم تاريخ 10 شوال 1439ه.

إقرأ أيضاً:خمس خطوات لتوفير أعلى مستوى على تجارب العملاء

واستنادًا لإرثها العريق كعضو فاعل في المجتمع السعودي منذ 92 عامًا، جعلت شفروليه من الملصق متاحاً للعامة، لتشجّع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على أن يكونوا جزءًا من هذا الحدث البارز في تاريخ المملكة من خلال إعادة نشر ملصق 10 شوال على قنواتهم الخاصة واستخدام خاصية فلتر الصور لتصميم صورهم وقصصهم الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتأتي حملة ملصق 10 شوال في إطار الجهود المتواصلة للعلامة التجارية لدعم المرأة في المملكة منذ أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قرار رفع الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في سبتمبر 2017. وفي وقت سابق من هذا العام، كشفت شفروليه عن حملة ترويجية بعنوان #أنا_أقرر، تحتفي بحق المرأة السعودية المكتسب حديثًا في الاختيار، فضلًا عن إعلانها الأخير عن توفير خدمة المساعدة على الطريق على مدار الساعة لجميع نساء المملكة بغض النظر عن نوع السيارة التي يقدنها.

وفي معرض تعليقها على هذا الإنجاز، قالت مولي بيك، رئيس التسويق لدى جنرال موتورز الشرق الأوسط: “سيتم تخليد هذا اليوم باعتباره من بين الأهم في تاريخ المملكة المعاصر، بل إنه يشكل نقطة حاسمة في تحول البلاد نحو رؤية 2030. لقد أردنا ابتكار رمز لتخليد هذه الذكرى التاريخية، ويعد ملصق 10 شوال مثالياً لهذا الغرض.”

وتابعت بيك: “نأمل أن ينضم إلينا رجال ونساء المملكة للاحتفال بهذا اليوم العظيم من خلال مشاركة ملصق وفلتر 10 شوال عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، للاحتفاء بأهمية هذا اليوم بالنسبة لنساء المملكة، سواء اخترن الانضمام إلى مجتمع قيادة السيارات أم لا.”

إقرأ أيضاً:بعد السعودية… الكويت في MSCI

فولكس واجن

وفقاً لنتائج إحدى الدراسات الاستقصائية الجديدة التي أجرتها ’يوغوف‘ لصالح فولكس واجن الشرق الأوسط، أشار أكثر من ثلثي السائقين (76%) من دول مجلس التعاون الخليجي إلى ما تمنحه لهم تجربة القيادة من سعادة وتشويق واستقلالية.

وأطلقت فولكس واجن الشرق الأوسط حملتها #100_بهجة_قيادة_بسيطة (100SimpleJoysOfDriving#) بهدف استعراض سلوكيات القيادة في المنطقة وتسليط الضوء على المتعة التي تنطوي عليها تجربة الجلوس خلف عجلة القيادة. وتتضمن الحملة قائمة أولية من 100 متعة قيادة، وتأمل فولكس واجن في تعزيز هذه القائمة وتدعو جميع عشاق القيادة بكل ما تمثله للانضمام إلى النقاشات، ومشاركة تجاربهم الشخصية في القيادة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي ضوء الدراسة الاستقصائية الأخيرة، وعند سؤالهم عن أبرز ثلاث تجارب قيادة، اعتبر نحو نصف المشاركين في الاستطلاع (45%) أن قيادة السيارة على الطرقات الخالية في المدينة ليلاً هو الخيار المفضل لهم. وفيما يتعلق بالوقت الذي تمنحه القيادة، كشف نحو نصف المشاركين في الدراسة (49%) أن القيادة تتيح لهم الوقت للتفكير، بينما يأتي الغناء بصوت عالٍ في المرتبة الثانية.

وبهذا الصدد، قال أندرو سافاس، مدير علامة فولكس واجن الشرق الأوسط: “لتجربة القيادة سمات يتفرد بها كل شخص يجلس خلف عجلة القيادة. ويمكن أن تبعث القيادة في نفس السائق أحاسيس الاسترخاء، أو التشويق، فيما يعتبرها البعض أمراً ضرورياً بالنسبة لهم. ويحظى عملاء فولكس واجن بمكانة مركزية في ابتكاراتها من السيارات، مما يبرز أهمية الاحتفال بمتعة القيادة مع السائقين من الرجال والنساء في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة مع بدء رفع الحظر عن منح النساء تراخيص للقيادة في المملكة العربية السعودية”.

إقرأ أيضاً:هل بدأت الحرب بين ” إنستاغرام” و”يوتيوب”؟

وأضاف سافاس: “ستحظى النساء في المملكة العربية السعودية قريباً بإمكانية ابتكار تجاربهن المفضلة للقيادة. إنها لحظة غاية في الأهمية، ونحن مسرورون بالاحتفال معاً بهذا الحدث التاريخي”. ودعماً لمساعي المملكة العربية السعودية في رفع الحظر عن قيادة النساء في 24 يونيو، أطلقت فولكس واجن حملة فيديو بعنوان #100_بهجة_قيادة_بسيطة  (100SimpleJoysOfDriving#) للاحتفاء بعدد من أبرز مشاعر السعادة التي تمنحها تجربة القيادة.

فورد

من جهتها، رحبت شركة “فورد” برفع الحظر عن قيادة المرأة كما رحبت بالنساء الى عالم قيادة السيارت مشجعةً إياهن للمضي قدماً.

وعلق نائب الرئيس التنفيذي والرئيس، الأسواق العالمية، شركة فورد موتور كومباني جيم فارلي على القرار قائلاً:”انها لحظة تاريخية رائعة للنساء في المملكة العربية السعودية، حيث أنه في اللحظة التي سيجلسن فيها خلف عجلة قيادة سيارتهن، من المتوقع ان تتغير حياتهن بطريقة إيجابية. نحن نتطلّع قدماً لدعم جيل جديد كاملٍ من النساء السائقات في المملكة”.

إقرأ أيضاً:بالصور: أين تقضون الإجازة هذا الصيف؟

#قدام_معنا

تقدم شركة فورد موتور كومباني هذا الفيديو كرسالة ترحيب بالنساء السعوديات في المقدمة، وفي مقعد السائق بالتحديد. وهو يقوم بتسليط الضوء على آمال وتطلعات هؤلاء النساء في اطار هذا الفصل الجديد في حياتهن. واحتضانًا لروح “قدام” وهي كلمة سعودية تعني حرفياً “في المقدمة”، أو بشكل تحاوري ، “يلا لنذهب”، تأمل فورد في إلهام النساء في المملكة للقيام برحلتهن بثقة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani