بشرى سارة لفئة الشباب في السعودية

مصدر الصورة: عالمي

تعد المملكة العربية السعودية من أكبر أسوق الاتصالات وتقنية المعلومات في الشرق الأوسط، وذلك بسبب البنية التحتية الرقمية المتطورة، وفي إطار استعدادها لإدخال الجيل الخامس من الإتصالات إلى المملكة بحلول العام 2020، من المتوقع أن يبلغ إجمالي الإنفاق السنوي على قطاع الاتصالات 140 مليار ريال، وأن يتم توفير حوالي 213 ألف وظيفة جديدة، بحسب برنامج صندوق الاستثمارات العامة.

إقرأ أيضاً:شاهدوا المسار الانزلاقي الأطول على الإطلاق في رأس الخيمة

وبحسب وثيقة صادرة عن برنامج صندوق الاستثمارات، من المرجح أن يسهم قطاع الاتصالات في توطين التقنية الحديثة في هذا المجال وتعزيز فعالية الحكومة والشركات وإطلاق الاقتصاد الرقمي ودعم تنافسية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومعدلات نموها.

إقرأ أيضاً:10 خصائص من أيفون ستغير حياتك!

الفرص المتاحة

أما الفرص الأهم في القطاع في خلال 2018 – 2020 فهي على الشكل الآتي:

– توسيع نطاق البنية التحتية والتركيز على شبكات الألياف لتعزيز مستويات الخدمة وقدرات الاتصالات.

– تلبية الحاجات المتنامية للشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وعملاء قطاع الأعمال والحكومة.

إقرأ أيضاً:هل تتمنى أن يوفر لك عملك إجازات مدفوعة؟ عليك إذاً الانتقال إلى هذه البلدان

– دعم شركات القطاع لتكون رائدة إقليمياً ومنافسة عالمياً في مجالات الاتصالات والتقنية الرقمية.

– توسيع نطاق الخدمات المقدمة من مشغلي الاتصالات لقطاع الأفراد وتطوير المنتجات والمنصات الرقمية.

– جعل السعودية مركزاً للتقنية والابتكار لتوطين التقنية والمعرفة والقدرات في القطاعات الناشئة.

إقرأ أيضاً:خسارة متتالية لـ”فيسبوك” بعد التغييرات الجذرية

فرص عمل جديدة

وفي سياق متصل، أطلق حاكم الرياض الأمير فيصل بن بندر يوم الأربعاء الماضي مشروعاً لتوفير 10 آلاف فرصة عمل للشباب والشابات في العاصمة بالتوقيع على 27 اتفاقية مع شركات القطاع الخاص وتقديم قروض المساعدة الذاتية بمبلغ 11 مليون ريال، ما يساوي 2.9 مليون دولار للشباب العاطلين عن العمل.

وأعلن عن إطلاق مركز الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز للتدريب والتوظيف.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani