الوليد بن طلال يعود إلى الساحة باستثمارات هائلة

مصدر الصورة: عالمي

بعد مرور أسابيع على الإفراج عن الوليد بن طلال من فندق ريتز-كارلتون في الرياض، بدأ الأمير السعودي ورجل الأعمال يطارد الصفقات ويخطط لإعادة تشكيل إمبراطوريته الاستثمارية.

إقرأ أيضاً:كل ما تريد معرفته عن كأس العالم 2018!

وقال الأمير في مقابلته الأولى منذ مغادرته الفندق منذ سبعة أسابيع عبر وكالة “بلومبرج” إنه يعمل مع مستشارين بما في ذلك مجموعة “غولدمان ساكس” للبحث عن استثمارات تصل إلى ثلاثة مليارات دولار لشركة المملكة القابضة، وهي شركة استثماراته المتداولة علناً.

وأعلن أنه من المحتمل أن يقسم أصول الشركة التي تبلغ قيمتها 13 مليار دولار. وقال ابن شقيق الملك سلمان، البالغ من العمر 63 عاماً، في شقته في الرياض:”الأمر سيستغرق بعض الوقت لأننا ما زلنا نطور هذه المسألة”.

إقرأ أيضاً:3 أسباب أدت إلى تراجع حاد في قيمة “بيتكوين”

وتابع: “أفهم أن الأمر لن يكون سهلاً على الإطلاق، فبعض الناس في مجتمع الأعمال سيشكون وسيقولون:”ماذا يجري؟”، ومع ذلك، أؤكد لهم أن كل شيء طبيعي وأننا نعمل كما كنا من قبل، ونرحب بهم للقدوم إلى هنا لرؤية ما نفعله في المملكة العربية السعودية والحياة تعود إلى طبيعتها”.

إقرأ أيضاً:YouTube تطلق أول YouTube Space في المنطقة من دبي

مناقشات سرية

وكان موقع “بلومبرج” قد نقل الأسبوع الماضي عن مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله إن الشركة استأنفت المحادثات بمناقشات سرية مع المقرضين المحليين والدوليين بشأن التمويل المدعوم من حصتها في البنك السعودي الفرنسي. تجدر الإشارة إلى أن المحادثات عُلقت في نوفمبر بعد اعتقال بن طلال في إطار حملة مكافحة الفساد.

إقرأ أيضاً:هل ستتحسّن ظروف العمل في الإمارات؟

وقال مسؤول سعودي رفيع المستوى حينئذ لوكالة “رويترز” إن إطلاق سراح الأمير الوليد بن طلال جاء بعد التوصل لتسوية مالية مع النائب العام، في حين أصر الأمير على براءته وتوقع أن يحتفظ بالسيطرة الكاملة على شركته التي يحوز من خلالها على حصص في شركات دولية كبرى من بينها “سيتي جروب” و”تويتر” و”ليفت” لخدمات النقل.

وتراجعت أسهم المملكة القابضة 12% منذ اعتقاله في الرابع من نوفمبر، ما أعطى الشركة رأسمالاً في السوق يُقدر بتسعة مليارات دولار.

إقرأ أيضاً:مجموعة بن لادن في قبضة السلطات السعودية

حصته 95% من رأسمال الشركة

وكان الأمير الوليد بن طلال، أحد الأغنياء الأغنى في العالم، من بين الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين الذين احتُجزوا في فندق ريتز-كارلتون لما يقارب ثلاثة أشهر، وقال لـ”رويترز” في يناير إن اعتقاله كان “سوء فهم”.

إقرأ أيضاً:خاص:مشاريع قرقاش…الفخامة بأسلوب عصري

وحينئذ ارتفعت قيمة أسهم شركة “المملكة القابضة” التي يملك فيها الأمير السعودي 95% من رأس المال بنحو عشرة في المئة، وهو الحد الأقصى المسموح في البورصة السعودية، مستعيدة مستوياتها في مرحلة ما قبل توقيف رجل الأعمال الثري، بحسب موقع “فرانس 24”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani