الملياردير جاك ما يستعد للحياة بعد “علي بابا”

يخطط جاك ما، أغنى رجل في الصين، لمستقبله بعيداً عن مجموعة “علي بابا” القابضة المحدودة  وهي الشركة التي شارك في تأسيسها وتحولت إلى قوة هائلة للتجارة الإلكترونية.

إقرأ أيضاً:ما سبب ارتفاع وتيرة دمج البنوك الخليجية أكثر من أي وقت مضى؟

وفي مقابلة مع قناة بلومبيرج التلفزيونية، قال رئيس “علي بابا” الذي يملك أكثر من 40 مليار دولار وفقاً لمؤشر بلومبيرغ، إنه يكرس المزيد من وقته وثروته للعمل الخيري مع إنشاء مؤسسة باسمه تركز على التعليم.

وفي حين يعتبر جاك ما أنه أصبح مديراً تنفيذياً عرضياً وهو لم يدخل عالم الأعمال إلا مع تأسيس شركة “علي بابا” منذ 20 عامًا تقريبًا، فقد أصبح أحد أبرز قادة الشركات في الصين. حتى بعد التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي في عام 2013 ، بقي الوجه العام لشركة تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 400 مليار دولار وتغطي اهتمامات التجارة الإلكترونية وإنتاج أفلام هوليود إلى الحوسبة السحابية والمدفوعات عبر الإنترنت.

وقال:”هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني تعلمها من بيل غيتس. لا يمكنني أبداً أن أكون غنياً، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به هو أن أتقاعد قريباً”، وتابع: “أعتقد أنه في يوم ما، سرعان ما سأعود إلى التدريس، لانني أعتقد أنه يمكنني القيام بهذا الشيء أفضل بكثير من كوني الرئيس التنفيذي لشركة “علي بابا”.

إقرأ أيضاً:2000 سعودية تعمل كسائقة في “كريم”!

وعندما سئل عما إذا كان هذا يمكن أن يحدث هذا العام، تجاهل ما وابتسم. ولم يشر إلى ما إذا كان سيتبرع بأمواله أو سيلجأ الى طريقة أخرى، وقال: “ستعرف قريبًا جدًا لقد أعددت مؤسسة جاك ما” .

كيف بنى إمبراطوريته؟

يعتبر جاك ما من القادة الاستثنائيين والموهوبين الذين أعادوا تحديد مسار النجاح، فبات عملاق التجارة الإلكترونية في الصين. هو الرئيس التنفيذي والمؤسس لمجموعة “علي بابا” الرائدة في الأعمال التجارية في الصين، ما أدى إلى طرح اسمه بين كبار رجال الأعمال الصينيين.

ولد جاك ما وترعرع في “هانغتشو” في مقاطعة “تشجيانغ” الصينية، وكان متحمساً لتعزيز قدرته واكتساب مهارات جديدة. وعندما كان في سن المراهقة، بدأ بالتواصل مع السياح الأجانب لتعزيز مهاراته في اللغة الإنجليزية ودخل جامعة “هانغتشو” ودرسها.

إقرأ أيضاً:“أبراج” تحصل على عرض بـ دولار واحد… إليكم التفاصيل

وبعد التخرج، مارس “جاك” مهنة تدريس اللغة الانجليزية لمدة 5 سنوات براتب 100 إلى 120 يوان، ما يعادل 12 إلى 15 دولاراً أمريكياً شهرياً، فدفعه راتبه التعيس إلى البحث عن مصادر أخرى للكسب. وفي العام 1995، ذهب “جاك ما” إلى ولاية “سياتل” للعمل مترجماً.

رحلة غيّرت حياته

في الزيارة الأولى إلى الولايات المتحدة، عرّفه أصدقاؤه إلى الإنترنت. ولدى عودته إلى وطنه، أطلق موقعاً إلكترونياً للبيانات وهو عبارة عن دليل للأعمال التجارية أطلق عليه اسم “الصفحات الصينية”، ما لم يكن مثمراً. وفي العام 1999، جمع “جاك ما” 18 صديقاً في شقته في مدينة “هانغتشو” ليكشف لهم عن فكرة إنشاء شركة جديدة للتجارة الإلكترونية وطلب دعمهم.

فوافق الجميع على المشروع وجمعوا 60 ألف دولار أمريكي لإطلاق موقع “علي بابا”. ويقول “جاك” إنه اختار هذا الاسم لأنه اسم سهل وعالمي، فجميع الأجناس سمعت بقصة علي بابا والأربعين لصاً.

إقرأ أيضاً:749 مليون ريال سعودي من “المملكة القابضة” إلى “أكور للفنادق”!

وفي العام 2003، أطلق “جاك” الموقع الإلكتروني التجاري “تاوباو” لينافس موقع “إي باي” الصيني. وبحلول شهر أكتوبر من العام 2005، اكتسب الموقع 70% من سوق التسوق الإلكتروني في الصين.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani