المفوضية الأوروبية توافق على اندماج “فيات كرايسلر” و”بي إس إيه”

وافقت المفوضية الأوروبية على اندماج “فيات كرايسلر” الأميركية الإيطالية لصناعة السيارات، و”بي إس إيه” الفرنسية، الشركة الأم لبيجو، سيتروين، وأوبل، وفقاً لعدة شروط.

وتقدر قيمة الاندماج المرتقب بنحو 38 مليار دولار، ويعتبر رابع أكبر كيان في صناعة السيارات بالعالم بعد مجموعة فولكس واجن، وتحالف “رينو- نيسان – ميتسوبيشي”، وتويوتا.

أسباب الموافقة على الاندماج

اندماج ستيلانتيس

قالت نائبة رئيس المفوضية، مارغريت فيستاغر، في بيان رسمي: “نستطيع أن نوافق على اندماج فيات كرايسلر وبيجو إس إيه، لأن التزامهما سوف يسهل دخول وتوسيع السوق بالنسبة لسيارات الفان التجارية الصغيرة”.

وأكدت الشركتان في بيان صادر عنهما: “ترحب فيات كرايسلر، وبي إس إيه بموافقة المفوضية الأوروبية على الاندماج، وتشكيل كيان ستيلانتيس، المنتج الرائد في عالم التنقل الجديد”.

وأعلنتا أن حاملي أسهم الشركتين، سيجتمعون بصورة منفصلة للموافقة على الاندماج، الذي من المقرر إتمامه خلال الربع الأول من عام 2021.

اندماج ستيلانتيس

سوف يتولى المدير التنفيذي لمجموعة فيات كرايسلر، مايك مانكلي، قيادة “ستيلانتيس/ إف سي إيه” في قطاع الأميركيتين.

بدوره، رئيس مجلس الإدارة لفيات، جون إلكان، أوضح في خطاب عام للموظفين أنه :”بمجرد اكتمال اندماجنا، وآمل أن يكون قريباً في العام الجديد، ستتم مطالبة مايك بتولي رئاسة الأميركيتين”.

ويستعد، إلكان، لأن يصبح رئيس مجلس إدارة “ستيلانتيس”، بينما سيحتفظ المدير التنفيذي لمجموعة “بي إس إيه” كارلوس تفاريز بمنصبه نفسه في الشركة الجديدة.

شروط الاندماج

اندماج ستيلانتيس

التحالف الجديد جاء وفق عدد من الشروط، في مقدمتها تمديد اتفاق التعاون بين “بي إس إيه” و”تويوتا” لإنتاج المركبات التجارية الخفيفة الصغيرة.

وتضمن الاتفاق، تعزيز وصول المنافسين لشبكات الإصلاح والصيانة التابعة لشركتي “بي إس إيه” و”فيات كرايسلر”.

كما سيمتلك الكيان الجديد علامات تجارية مثل “فيات، جيب، دودج، رام، مازيراتي، بيجو، أوبل، ودي إس”.

ومن بين صلاحيات مفوضية الاتحاد الأوروبي الإشراف على عمليات الاندماج أو الاستحواذ على الشركات الكبيرة العاملة في أوروبا.

وتساهم بتقييم ما إذا كانت هناك حالة تنافسية في هذه الاستعراضات والتحقيقات، وإذا ما تم تحديد حالات تضر بالمنافسة.

يذكر أن المساهم المسيطر في “فيات كرايسلر” هو “إكسور”، الشركة القابضة لعائلة “أجنيللي” الإيطالية.

بينما المستثمرون في “بي إس إيه” هم عائلة “بيجو”والحكومة الفرنسية و”دونغ فينغ” الصينية.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي