المزايا البيئية لنظام “إي جي تي إس – EGTS” للطائرات – تقرير مفصل

“هانيويل” تسلط الضوء على المزايا البيئية لنظام “إي جي تي إس”EGTS

تسعى شركات الخطوط الجوية إلى العمل بما لا يضر “البيئة “بقدر الإمكان، ولكنها تحتاج أيضا إلى تيسير تكاليف الطرق التي يمكن من خلالها تحقيق ذلك، مما يدفعها إلى البحث عن طرق مبتكرة لخفض معدلات احتراق الوقود والانبعاثات المرتبطة بذلك.وانطلاقاً من ريادتها في هذا المجال، ودعمها المتواصل للابتكار وما يحفل به سجلها من مساهمات بيئية واجتماعية، قامت هانيويلبإطلاق تقرير مفصل عن نظام EGTSللمزايا البيئية.

نظام EGTS للمزايا البيئية:

هو نظام يتيح للطائرة إمكانية استخدام ميزة الدفع الخلفي من البوابة دون جرار سحب والسير دون استخدام محركات، وذلك بفضل المواتير الكهربائية الموجودة بترس الهبوط الرئيسي والتي تعمل من خلال مولد وحدة الطاقة الثانوية (APU). بعبارة أخرى -تسير الطائرة على الأرض باستخدام الطاقة الكهربائية فقط حتى يفصلها عن الإقلاع بضع دقائق، ويحدث نفس الامر مجددا بعد هبوطها ببضع دقائق، مع مراعاة الوقت اللازم لإحماء المحركات وتبريدها.

المزايا التي يقدمها نظام EGTSمقارنة بنظام DET ونظام SET:

في حالات الاستعداد للهبوط:

نظام EGTS مقابل DET: تنخفض معدلات استهلاك الوقود أثناء عمليات الاستعداد للهبوط إذا تم استخدام نظام EGTS في عملية السير بدلا من المحركات الرئيسية ويبلغ وزن الوقود المستهلك اثناء عمليات الاستعداد للهبوط باستخدام تقنية EGTS 36 كجم. وهو ما يقل عن نصف وزن الوقود المحترق أثناء عملياتالسير استعدادا للهبوطأو الإقلاع بالاعتماد على محركينً. حيث يتيح نظام EGTS إمكانية خفض معدلات الوقود المحترق ومعدلات انبعاثات غاز CO2 بنسبة 51% وانبعاثات NOx بنسبة 41% وانبعاثات UHC بنسبة 29% وانبعاثات CO بنسبة 62%.

نظام EGTS مقابل SET: تنخفض معدلات استهلاك الوقود بنسبة 24% لتصل الى حوالي 56 كجم في حالة إيقاف تشغيل محرك رئيسي واحدأثناء عملية السير بالمقارنة بالسير بالاعتماد على محركين. ويبلغ وزن الوقود المستهلك أثناء عمليات الاستعداد للهبوطباستخدام تقنية EGTS 36كجم وهو ما يقل عن وزن الوقود المحترق أثناء عمليات السير بالاعتماد على محرك واحد بنسبة 36% حيث يتيح نظام EGTS إمكانية خفض معدلات انبعاثاتNOx بنسبة 22% وانبعاثات COبنسبة50% وانبعاثات UHC بنسبة 7% بالإضافة الى ذلك يقدر انخفاض مقدار غاز CO2 المنبعث بنسبة 36%.

في حالات الاستعداد للاقلاع:

نظام EGTS مقابل DET: تنخفض معدلات استهلاك الوقود أثناء عمليات الاستعداد للإقلاع إذا تم استخدام نظامEGTS في عملية السير بدلامن المحركات الرئيسية ويبلغ وزن الوقود المستهلك اثناء عمليات الاستعداد للإقلاع باستخدام تقنية EGTS 69 كجم وهو ما يقل عن نصف وزن الوقود المحترق اثناء عمليات السير استعدادا للهبوط او الإقلاع بالاعتماد على محركين. حيث يتيح نظام EGTS إمكانية خفض معدلات انبعاثات NOx بنسبة 43% وانبعاثات UHC بنسبة 51% وانبعاثات CO بنسبة 63% بالإضافة الى ذلك يقدر انخفاض مقدار غاز CO2 المنبعث بنسبة 52%.

نظام EGTS مقابل SET:يؤدي استخدام تقنية السير بالاعتماد على محرك واحد إلى خفض معدلات الوقود المستهلك بنسبة 16% بالمقارنة بنظام DET. مما ينتج عنه استهلاك 120 كجم فقط من الوقود. وتنخفض معدلات الوقود المستهلك بشكل أكبر عند استخدام نظام EGTS، حيث يبلغ وزن الوقود المستهلك باستخدام نظام EGTS 69كجم، أي ما يعادل انخفاض في معدلات الوقود المستهلك بنسبة 42% بالمقارنة بنظام السير بالاعتماد على محرك واحد. ٍبوجه عام يتيح نظام EGTS إمكانية خفض معدلات انبعاثات NOx بنسبة 37% وانبعاثات UHC بنسبة 40% وانبعاثات CO بنسبة 51% بالإضافة الى ذلك يقدر انخفض مقدار غاز CO2 المنبعث بنسبة 42%.

وتعتبر هذه المقارنات السابق ذكرها هي فقط توضيحية حيث يحتوي هذا التقرير على الكثير من المعلومات والمقارنات التي من شانها ان تكون بمثابة مرجع مهم جدا لشركات الطيران والمطارات التي تسعى الى توفير بيئة صحية وملائمة لمرتاديها وصناعها حيث ينتج هذا النظام توفير طاقة أنظف لسير الطائرات بالكهرباء. لذا، من المتوقع أن يعادل تأثير الاستخدام النموذجي لنظام EGTS سنويا مع طائرة A320 في المطارات الأمريكية، التأثير الناجم عن زراعة ما يصل إلى 948 شجرة في خفض معدلات CO2 او التخلص من 932 سيارة لخفض معدلات انبعاث NOx. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي استخدام هذا النظام إلى توفير العديد من العناصر المهمة بسبب استناده إلى العمليات الأرضية المحسنة; مثل عدم الاعتماد على جرارات الدفع الخلفي، ورفع مستويات سلامة العاملين بالعمليات الأرضية من خلال خفض معدلات المخاطر الناجمة عن اندفاع الطائرات النفاثة، وما إلى ذلك.

الملوثات المعيارية الضارة على صحة الانسان وتغير المناخ:

يوجد عدد من الملوثات المعيارية التي تعتبر ضارة على صحة ّالإنسان أو لها آثار سلبية على تغير المناخ، والتي يتم، بالتالي، التحكم بها أو يجري العمل على التحكم بها من أجل تحسين الطيران وتتضمن ثاني أكسيد الكربون(CO2) وأكاسيد النيتروجين(NOx) والمواد الجسيمية (PM) وأول أكسيد الكربون(CO) والهيدروكربونات غير المحترقة(UHC). ويعتبر ثاني أكسيد الكربون وهو أحد العناصر المباشرة الناجمة عن احتراق الوقود الحفري، من غازات الدفيئة المرتبطة بمشكلة تغير المناخ. ويخضع هذا الملوث لرقابة مكثفة باعتباره أحد الانبعاثات التي تخضع للتقنين في عمليات التصديق والاعتماد وعنصر تحكمه تدابير معينة تستند إلى السوق (مثل مخططات تبادل حقوق إطلاق الانبعاثات). تتسبب انبعاثات أكاسيد النيتروجين في تكوين الأوزون الأرضي، وتم تقنين استخدامها مع محركات الدفع الرئيسية منذ عام 1981 كما أنها ما زالت الموضوع الرئيسي الذي توضع من أجله لوائح أكثر تشددا باستمرار.

أما بالنسبة للمواد الجسيمية (PM) فقد تم تصنيفها على أنها عناصر لها آثار مضرة بصحة الإنسان، ولم ينصب عليها تركيز اللوائح والقوانين إلا مؤخرا. وتشير الخطط الحالية إلى إمكانية وضع لوائح للتحكم في المواد الجسيمية في الطيران اعتبار من أوائل عام 2016.

وتخضع الملوثات الأخرى مثل CO ومواد UHC الى ضرورة الوفاء بمستويات الحدود المخصصة لها، مع وجود ضغط طفيف للحد من معدلاتها بشكل ملحوظ.

التقرير الكامل في الصفحة التالية:



شاركوا في النقاش
المحرر: Nathalie Bontems